حرب الشائعات والأكاذيب.. تزييف الحقائق سلاح جماعة الإخوان الإرهابية للإساءة للدولة المصرية.. تستخدم الفبركة وتزييف الصور والفيديوهات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي للتحريض والتشويه.. وحملات لاستهداف الأمن القومي

الإثنين، 14 سبتمبر 2026 09:00 ص
حرب الشائعات والأكاذيب.. تزييف الحقائق سلاح جماعة الإخوان الإرهابية للإساءة للدولة المصرية.. تستخدم الفبركة وتزييف الصور والفيديوهات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي للتحريض والتشويه.. وحملات لاستهداف الأمن القومي جماعة الإخوان الإرهابية والشائعات/ أرشيفية

كتب عزوز الديب

لا تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية عن اختلاق الشائعات والأكاذيب والترويج لها من خلال اللجان الإلكترونية على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعى و"السوشيال ميديا"، وعبر قنواتها وأبواقها الإعلامية التي تبث من الخارج، وتبث وتذيع فيديوهات مفبركة ومعلومات مغلوطة وتزيف الحقائق عن الأوضاع في مصر، لتشويه الإنجازات التي تحققها الدولة المصرية، وبغرض التحريض ضد الدولة ومؤسساتها.


ولم تعد معركة الأمن القومي تقتصر على الحدود والمواجهات العسكرية، وإنما امتدت إلى فضاء أكثر اتساعًا وتأثيرًا، يتمثل في معركة الوعي وحماية المجتمع من حملات التضليل والشائعات التي تستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة وإثارة البلبلة، وتحريض المواطنين على تبني روايات غير دقيقة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.


وتمثل المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، والتي تبث من خارج البلاد، إحدى الأدوات التي تعتمد على استغلال الأزمات والأحداث لإنتاج محتوى مفبرك ومزيف يستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها، مع توظيف منصات التواصل الاجتماعي لتوسيع نطاق الانتشار والوصول إلى شرائح أكبر من الجمهور من خلال توسيع نطاق نشر الشائعات وإعادة إنتاجها.

تعتمد منصات وقنوات جماعة الإرهابية على تقديم رواية أحادية للأحداث، يتم من خلالها انتقاء بعض الوقائع أو التصريحات وإعادة تقديمها خارج سياقها، مع التركيز على الجوانب السلبية وتجاهل المعلومات الصحيحة عن الوقائع، وتعمل على تحريف وتزييف الصور والفيديوهات لتتحول الواقعة في بعض الحالات إلى مادة لإطلاق سلسلة من المنشورات ومقاطع الفيديو والتعليقات للتحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها ومحاولة زعزعة الثقة بين المواطن الدولة وبث الإحباط في نفوس المواطنين.

 

السوشيال ميديا.. السلاح الأسرع في نشر الشائعة

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي عنصرًا رئيسيًا في هذه المعركة، خاصة مع سهولة إعادة نشر المحتوى وسرعة وصوله إلى المستخدمين، وتستخدم حملات التضليل عدة أدوات، من بينها إعادة تدوير أخبار أو وقائع قديمة وتقديمها باعتبارها أحداثًا حديثة، واجتزاء تصريحات المسؤولين والشخصيات العامة من سياقها، واستخدام عناوين مثيرة ومضللة لجذب التفاعل، ونشر معلومات غير موثقة قبل التحقق من مصادرها، والاعتماد على مقاطع فيديو أو صور خارج سياقها الزمني والمكاني، وتضخيم بعض الوقائع الفردية وتصويرها باعتبارها ظاهرة عامة، واستخدام الحسابات والصفحات المتعددة لإعادة نشر الرسالة نفسها بصورة متكررة، مع استمرار تطوير أدوات فبركة الصور والفيديوهات.
 

من الشائعة إلى صناعة حالة من الغضب

الهدف لا يتوقف عند نشر معلومة خاطئة، وإنما قد يمتد إلى استهداف بناء حالة من التوتر المجتمعي من خلال ربط الشائعة بقضايا تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، مثل الأسعار، والخدمات، والاقتصاد، والقرارات الحكومية، وأوضاع المؤسسات العامة.
 

استغلال الأزمات والأحداث

تزداد خطورة حملات التضليل خلال الأزمات السياسية والاقتصادية والأحداث الإقليمية، حيث ترتفع معدلات البحث عن المعلومات، وهنا تسعى جماعة الإخوان الإرهابية إلى استغلال حالة القلق، من خلال نشر معلومات مضللة وربط التطورات الخارجية بالأوضاع الداخلية، بما يستهدف التأثير على ثقة المواطنين وقدرتهم على تقييم الأحداث بصورة موضوعية.

 

الذكاء الاصطناعي.. تحدٍ جديد في معركة الوعي

ومع التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحت عملية إنتاج المحتوى المضلل أكثر سهولة، سواء من خلال إنشاء صور أو مقاطع فيديو مزيفة، أو تركيب أصوات، أو إعداد محتوى يبدو للوهلة الأولى وكأنه صادر عن شخص أو جهة حقيقية.
ويمثل ذلك تحديًا جديدًا أمام مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والمواطنين، ويجعل التحقق من مصادر المعلومات وسياقها وتاريخ نشرها ضرورة أساسية، وليس مجرد إجراء مهني إضافي، حيث لجأت جماعة الإخوان الإرهابية في الآونة الأخيرة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تزييف وتحريف الصور والفيديوهات ونشرها على أنها حقيقية لإرباك المواطنين وتشويه صورة الدولة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة