في مشهد مأساوي هز مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، شيّع المئات من أهالي المدينة ومساكن العاملين بكهرباء طلخا، عصر اليوم، جثمان الطفل آسر إسلام محسن عطية، تلميذ الصف الأول الابتدائي بمدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية للغات، والذي توفي داخل المدرسة خلال فترة الفسحة، إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، وفقًا للمعلومات الواردة عن الواقعة.
المشيعون يؤدون صلاة الجنازة بمقابر طلخا
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الطفل بمسجد مقابر طلخا، وسط حالة من الحزن والانهيار بين أفراد أسرته، التي عاشت مأساة جديدة بفقدان نجلها الثاني، بعد رحيل شقيقه الأكبر «عمر» قبل عامين في حادث مأساوي.
الأب يحمل نعش نجله.. والدفن بجوار شقيقه
وعقب أداء صلاة الجنازة، حمل والد الطفل نعش نجله بين أقاربه وزملائه، وسط بكاء المشيعين، حتى ووري جثمانه الثرى بجوار شقيقه الأكبر، في مشهد مؤلم جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالأسرة.
تفاصيل وفاة الطفل داخل المدرسة
وكانت مدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية للغات بمدينة طلخا قد شهدت، اليوم، سقوط الطفل آسر إسلام محسن عطية، البالغ من العمر 7 سنوات، مغشيًا عليه أثناء وجوده داخل المدرسة.
وانتقلت سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، أجرى الطبيب الكشف المبدئي على التلميذ، وتبين إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، قبل أن يُعلن عن وفاته.
مأساة تتكرر بعد رحيل الشقيق الأكبر
وتعود مأساة الأسرة إلى نحو عامين، حين توفي نجلها الأكبر «عمر إسلام محسن»، البالغ من العمر 8 سنوات، داخل عقار سكني بشارع البحر الأعظم بمنطقة المأكولات في طلخا.
وكان قد تعرض الطفل آنذاك لأزمة قلبية حادة عقب انقطاع التيار الكهربائي، أثناء وجوده داخل مصعد بأحد العقارات، خلال توجهه إلى منزل محفظة القرآن الكريم.
وبوفاة آسر، تجد الأسرة نفسها أمام فاجعة جديدة، بعدما فقدت طفلين في عامين، لتتحول جنازة اليوم إلى مشهد حزين سيظل عالقًا في ذاكرة أهالي طلخا.