إيمان عز الدين: نربي أبناءنا قبل أن نعلمهم.. والنصيحة تكون باحتواء واحترام

الأحد، 13 سبتمبر 2026 05:40 م
إيمان عز الدين: نربي أبناءنا قبل أن نعلمهم.. والنصيحة تكون باحتواء واحترام إيمان عز الدين

رامى محيى الدين

وجهت الإعلامية إيمان عز الدين التحية للمسؤولين الذين حرصوا منذ الصباح الباكر على النزول إلى المدارس ومتابعة سير العملية التعليمية، والتأكد من جاهزية المدارس والمعلمين والطلاب، والوقوف على مختلف التفاصيل التي قد يتسبب بعضها في حدوث مشكلات إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.

وقالت إيمان عز الدين، خلال تقديم برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة DMC، إن متابعة المسؤولين للمدارس جزء من دورهم وواجبهم، مضيفة: «ده دورهم وده واجبهم اللي إحنا متوقعينه منهم وواثقين فيهم».

 

رفض إحراج مسؤولي المدارس أمام الكاميرات

وتطرقت إيمان عز الدين إلى واقعة شهدت إحراج إحدى مديرات المدارس أمام المواطنين والكاميرات، مؤكدة تحفظها على الطريقة التي تم التعامل بها معها، خاصة أنها كانت تحاول الاجتهاد والتصرف وفق الإمكانيات المتاحة لديها.

وأشادت بتدارك المسؤول للموقف لاحقًا، معتبرة أن تصحيح الموقف كان تصرفًا جيدًا ونموذجًا لائقًا ومحترمًا يستحق التقدير.

 

«بالراحة على الأطفال»

وفي الوقت نفسه، انتقدت إيمان عز الدين بعض طرق تعامل مسؤولي المدارس والمعلمين مع الطلاب في بداية العام الدراسي، خاصة عند توجيه ملاحظات تتعلق بالمظهر أو طول الشعر أو الملابس، مؤكدة أن النصيحة يمكن تقديمها بصورة أكثر لياقة واحتواءً، دون أن يشعر الطالب بالإحراج أو الصدمة في أول أيام الدراسة.

وأضافت أن الطلاب يدخلون مدارسهم في بداية العام بحالة من التفاؤل والبهجة، وبالتالي يجب الحرص على عدم استقبالهم بأسلوب قاسٍ بسبب تفاصيل يمكن معالجتها بهدوء، قائلة: «بالراحة دول أطفال أحباب الله، بنحاول إن إحنا نحتويهم، ودورنا التربوي إن إحنا نتعامل معاهم ونقدم النصيحة».

 

إيمان عز الدين: المدرسة تربي قبل أن تعلم

وأكدت إيمان عز الدين أن القضية ليست في طول الشعر أو قصره، أو مدى مناسبة الملابس فقط، وإنما الهدف الأساسي هو تعليم الأبناء معنى الالتزام واحترام القواعد، باعتبار أن ما يتعلمه الطفل داخل المدرسة سينعكس على سلوكه في المستقبل.

وأوضحت أن الطالب الذي يتعلم الالتزام منذ الصغر سيكون أكثر قدرة على الالتزام بمسؤولياته عندما يكبر ويدخل سوق العمل، مشددة على أهمية الدور التربوي للمدرسة إلى جانب دورها التعليمي، وقالت: «إحنا بنربي قبل ما بنعلم».

وشددت على أن تعليم الطلاب الالتزام أمر جيد وضروري، لكنها تتحفظ على بعض الطرق المستخدمة في توجيههم، مؤكدة أن النصيحة تحقق هدفها بصورة أفضل عندما يشعر الطفل بأنها نابعة من الحرص على مصلحته وليس بهدف توبيخه أو إحراجه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة