الخطايا الكبرى لمرشد إخوان الجماعة الإرهابية.. شاب منشق عن التنظيم: محمود حسين نشال وسرق ملايين الدولارات.. أحمد بركات: الهارب يوظف أزمات الجماعة للسيطرة على المناصب والأموال الحرام والألقاب والموارد

السبت، 12 سبتمبر 2026 10:00 م
الخطايا الكبرى لمرشد إخوان الجماعة الإرهابية.. شاب منشق عن التنظيم: محمود حسين نشال وسرق ملايين الدولارات.. أحمد بركات: الهارب يوظف أزمات الجماعة للسيطرة على المناصب والأموال الحرام والألقاب والموارد الهارب محمود حسين

كتب كامل كامل

رصد أحمد بركات، أحد الشباب المنشقين حديثًا عن جماعة الإخوان الإرهابية، ما وصفها بـ«الخطايا الكبرى» لمحمود حسين، القائم بأعمال مرشد الجماعة والهارب خارج البلاد، موجهًا إليه اتهامات حادة، من بينها الاستيلاء على ملايين الدولارات من أموال وتمويلات الجماعة.

أحمد بركات يفتح النار على محمود حسين

وتحت عنوان «أن الدكتور محمود حسين»، صاغ أحمد بركات بيانًا هاجم خلاله القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان، متهمًا إياه بالهروب من تحمل المسؤولية، والاستفادة من الأزمات التي مرت بها الجماعة، والسعي إلى الحفاظ على نفوذه ومكانته في الوقت الذي يتحمل فيه آخرون تبعات قرارات التنظيم.

وقال بركات إن «أن تكون محمود حسين، فهذا معناه أن تكون بارعًا في سرعة الهروب، وفي خفة اليد، وفي انتشال الذهب من تحت الأنقاض»، في إشارة إلى ما وصفه بقدرة القائم بأعمال المرشد على الابتعاد عن المشهد في اللحظات الصعبة، ثم الظهور عندما تصبح الظروف أكثر ملاءمة.

محمود حسين يختار لحظة المغادرة قبل أن يسأل أحدًا أين كنت؟

وأضاف بركات أن الأمر، لا يتعلق بأن يكون محمود حسين حاضرًا عندما يحضر الجميع، أو أن يتحمل نصيبه من المسؤولية عندما تتهاوى الجدران، وإنما بما وصفه بامتلاك «موهبة نادرة في اختيار اللحظة التي يصبح فيها البقاء عبئًا، فتغادر قبل أن يسأل أحد: أين كنت؟».

وتابع أن ما وصفه بـ«عبقرية القائم بأعمال المرشد» تتمثل في الجلوس في الظل لفترة، بينما تسلط الأضواء على آخرين، ثم الاستفادة من النتائج أيًا كانت، مضيفًا بسخرية: «إذا نجحوا قال: كنا معهم، وإذا فشلوا قال: لم نكن منهم».

قيادات الإخوان تدفع الثمن بينما يظل القائم بالأعمال في مأمن

واعتبر بركات أن تاريخ الجماعة، وفق رؤيته، أصبح بالنسبة إلى محمود حسين أشبه بـ«غرفة ذات أبواب كثيرة»، يدخل منها عندما تكون الظروف مواتية ويخرج منها عندما تهب العاصفة، بينما يدفع الآلاف من أنصار التنظيم ثمن ما وصفه بقرارات القيادات.

وقال إن القائم بأعمال المرشد، بحسب اتهاماته، يكون «قبل الجميع في العافية والأمان والألقاب والأموال»، بينما يلحق به من يشبهه في المواقف، في الوقت الذي يكون فيه البلاء من نصيب من وصفهم بـ«المغدورين».

اتهامات بالاستيلاء على ملايين الدولارات من أموال الجماعة

ووجه بركات اتهامًا مباشرًا إلى محمود حسين فيما يتعلق بالأموال، قائلًا إن «خفة اليد» التي تحدث عنها ليست مجرد مهارة عابرة، وإنما يقصد بها، بحسب تعبيره، القدرة على نقل الأشياء من مكان إلى آخر دون أن يشعر أحد بمن قام بنقلها.

وأضاف أن الحديث، وفق اتهاماته، يتعلق بـ«أشياء كبيرة، هائلة، ملايين بل مئات الملايين من الدولارات»، متهمًا القائم بأعمال المرشد بالانشغال بسرقة الأموال والموارد في الوقت الذي كان فيه آخرون يتعرضون للخسائر والأزمات.

بركات يتهم القائم بأعمال المرشد بجمع الأموال والسيطرة على المناصب

وواصل بركات هجومه، متهمًا محمود حسين بالسعي إلى جمع كل شيء في يده، ثم استخدام ما وصفه بالموارد لشراء «عدد من الذمم الرخيصة»، ومنح نفسه، بحسب تعبيره، ما يشاء من المناصب والألقاب.

وقال إن بعض قيادات الجماعة، عندما تسقط الجدران، لا تبحث عن الناجين وإنما تبحث عن «الخزائن والأموال والموارد»، معتبرًا أن هذه الممارسات تكشف، من وجهة نظره، طبيعة الصراع الداخلي على ما تبقى من موارد التنظيم.

«انتشال الذهب من تحت الأنقاض».. اتهامات باستغلال أزمات الجماعة
 

وتحدث بركات عما وصفه بـ«الموهبة الثالثة»، وهي «انتشال الذهب من تحت الأنقاض»، معتبرًا أن الأهم بالنسبة إلى القائم بأعمال المرشد ليس معرفة أسباب سقوط التنظيم، وإنما معرفة أماكن الأموال والموارد وكيفية الوصول إليها قبل الآخرين.

وأشار إلى أن هذا الأمر يمتد، بحسب ما أورده، إلى أموال وموارد موجودة خارج مصر، مستشهدًا بجنوب أفريقيا، في سياق اتهاماته لمحمود حسين.

النجاة الشخصية تحولت إلى مشروع سياسي لدى قيادات الإخوان

وأضاف بركات أن «أن تكون محمود حسين» يعني، بحسب رؤيته، أن تتحول النجاة الشخصية إلى مشروع سياسي، وأن يصبح الحفاظ على الذات والمكانة الشخصية هدفًا يعاد صياغة المبادئ كلها من أجله.

وتساءل: «كيف نخرج بالجماعة من أزمتها؟»، ثم أجاب وفق رؤيته: «كيف نخرج نحن من الأزمة بالسيطرة على المناصب والأموال والألقاب والموارد؟».

المهم لدى القائم بأعمال المرشد من يحتفظ بمفاتيح الخزانة
 

وتابع بركات أن السؤال لم يعد، بحسب رؤيته، متعلقًا بمن بقي واقفًا بعد سقوط التنظيم، وإنما بمن بقي محتفظًا بـ«مفاتيح الخزانة»، معتبرًا أن الحفاظ على الموارد والنفوذ أصبح جزءًا من معركة البقاء داخل الجماعة.

ووصف بركات محمود حسين بأنه يمتلك، وفق تعبيره، «قدرة استثنائية على البقاء بعد سقوط الأشياء»، وأنه ينظر إلى الأنقاض باعتبارها فرصة، لا مجرد خراب.

بعض قيادات الإخوان ترى ما تبقى من التنظيم ملكية قابلة للاستحواذ

وقال بركات إن ما تبقى من المؤسسة، بحسب رؤيته، لا ينظر إليه بعض قيادات الجماعة باعتباره مسؤولية ينبغي الحفاظ عليها، وإنما باعتباره «ملكية قابلة للمصادرة والاستحواذ»، مشيرًا إلى أن قيمة ما يتبقى بعد الأزمات لا تقتصر على الأموال، وإنما تشمل أيضًا الألقاب والشرعيات التنظيمية.

واختتم بركات بيانه برسالة مباشرة إلى محمود حسين، قائلًا إن الذهب، مهما كان بريقه، لا يستطيع إعادة بناء بيت تهدم، وإن النجاة مهما بدت براعة لا تصنع انتصارًا.

وأضاف أن الهروب من الحطام لا يعني النجاة من التاريخ، لأن التاريخ لا يطارد الهاربين في الطرقات، وإنما ينتظرهم في النهاية ليسألهم سؤالًا واحدًا: «حين كان البناء يسقط.. أين كنتم؟»

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة