شهدت منطقة القيسارية التابعة لحي غرب مدينة أسيوط مساء اليوم الخميس توافد أعداد كبيرة من المواطنين لإحياء الليلة الختامية لاحتفالات مولد العارف بالله جلال الدين السيوطي الملقب ببحر العلوم.
ابرز واللحوم و النابت ومشروبات في خدمة الزائرين
وحرص الأهالي على إقامة الخدمة أمام مسجد وضريح جلال الدين السيوطي لتقديم أطباق الطعام واللحوم والنابت ومشروب التمر والعصائر للزائرين وسط أجواء اتسمت بالاحتفال وإحياء العادات المرتبطة بالمولد.
كما شارك أبناء الطرق الصوفية في الاحتفالات من خلال إقامة حلقات الذكر والإنشاد الديني بمنطقة القيسارية وسط تجمعات من المواطنين والزائرين.
تشديدات أمنية لتأمين الليلة الختامية
وشهد محيط منطقة القيسارية تواجدا أمنيا مكثفا من جانب الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط حيث تم فرض كردونات أمنية لتأمين المواطنين وتنظيم الحركة خلال ختام احتفالات الطرق الصوفية بمولد العارف بالله جلال الدين السيوطي.
جلال الدين السيوطي ونشأته العلمية
يعد جلال الدين السيوطي من أبرز علماء التراث الإسلامي وقد نشأ يتيما وتمكن من حفظ القرآن الكريم في سن الثامنة وهو ما ساعده على التوسع في دراسة العلوم والفقه والأصول في سن مبكرة.
وتلقى السيوطي العلم على يد عدد من العلماء الذين كانوا من رفاق والده وتولى بعضهم رعايته وكان من أبرزهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره والذي كان له تأثير واضح في تكوين شخصية السيوطي العلمية.
رحلات علمية ومؤلفات واسعة
قام السيوطي بعدد من الرحلات العلمية إلى بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي وخلال مسيرته العلمية تولى تدريس الحديث بالمدرسة الشيخونية قبل أن يتفرغ للعبادة والتأليف عند بلوغه سن الأربعين.