- فانس: يمكننا التوصل إلى اتفاق إذا أراد ترامب ..أسعار النفط تواصل الارتفاع في ظل التوتر ب"هرمز "
- رويترز: إيران لجأت لآلية تشبه المقايضة مع الصين التفافا على العقوبات المفروضة على مبيعات النفط
- وسائل إعلام إيرانية: رواية السيطرة الأمريكية على سوق الطاقة "زائفة"
واصلت القوات الأمريكية مهاجمة سواحل إيران ؛ حيث دوت أصوات انفجارات فى المناطق الساحلية لسيريك وميناب وجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران؛ وفق وكالة فارس الإيرانية؛ دون رد من قبل إيران .
فى الوقت الذى جدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب منطقة جبل الفأس قائلًا "سنضرب جبل الفاس إذا مارست إيران أنشطة نووية فيه"؛ مؤكدا تدمير 9 ناقلات نفط إيرانية، وأن نتائج الحصار على إيران جيدة.
وأضاف ترامب قائلًا : نحن نفوز بالحرب ونتحكم في مضيق هرمز وأضاف أن إيران تنهار ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي؛ محذرًا من ان «العالم كله سيواجه مشكلة كبيرة إذا حصلت إيران على سلاح نووي»،
فى الوقت نفسه قال ترامب إن حرب إيران ستنتهي مباشرة عقب انتخابات التجديد النصفي المقرره نوفمبر المقبل كما أن أسعار النفط ستشهد انخفاضا عقب الانتخابات ؛ بينما شكك كبار مستشاريه فى هذه التصريحات؛ مشيرين لاحتمال امتداد الحرب حتى نهاية فترة ولاية ترامب؛ وفق "وول ستريت جورنال ".
"مضيق ترامب "بدلا من "هرمز"..
وعلى صعيد تصريحات ترامب أيضا؛ خلال خطابه في مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس ؛ فقد اقترح الرئيس الأمريكي تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترمب"، قائلا إن القيادة الإيرانية "ستسعد بذلك كثيرا".
ومن جانبه ؛ قال نائب الرئيس الأمريكي: لم تعد هناك الكثير من الخيارات أمام إيران ويمكننا التوصل إلى اتفاق إذا أراد ترامب ذلك.
فى الوقت نفسه؛ قال دبلوماسيون ؛ وفق "رويترز"؛ أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أحال ملف إيران إلى مجلس الأمن لانتهاك التزاماتها.
بالمقابل ؛ قال الجنرال حسن زاده، قائد الحرس الثوري في طهران، إن قواته على أهبة الاستعداد للانتشار السريع في أي نقطة من البلاد والقضاء على ما وصفه بالعدو مهما كانت الظروف.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعجزان حاليا عن تقديم إجابات للرأي العام والنخب في بلديهما؛ موضحًا إنهما زعما أنهما سيدمران القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدا أن تلك القوات تقف اليوم أمامهما "أكثر قوة من أي وقت مضى".
كما كشفت إيران عن إنها تمكنت من السيطرة على غواصة مسيرة تابعة للجيش الأمريكي، مما يتيح لها فرصة لدراسة هذه المركبة وربما إجراء هندسة عكسية لها، بينما قلل كل من الجيش الأمريكي وشركة أندوريل من أهمية وقوع المسيرة في أيدي إيران.
وهذه المركبة هي غواصة ذاتية القيادة من طراز "دايف-إل دي" ومصممة للقيام بمهام المراقبة بعيدة المدى ومهام أخرى تحت سطح الماء، وهي جزء من جيل جديد من المسيرات العسكرية المصممة للعمل عدة أيام دون تدخل بشري يذكر.
كيف تتعامل طهران مع العقوبات الأمريكية؟
وبالنسبة للعقوبات المفروضة على إيران ؛ قالت مصادر وفقا لرويترز إن إيران لجأت لآلية تشبه المقايضة مع الصين التفافا على العقوبات المفروضة على مبيعات النفط؛ أضافت المصادر
ان مشتريات إيران من الصين في إطار ترتيب النفط مقابل السلع شملت معدات دفاع جوي.
فى الوقت الذى قللت وسائل إعلام إيرانية من سيطرة أمريكا على أسواق الطاقة ؛ فوفق موقع "نور نيوز" الإيراني فالواقع لا يعكس رواية أمريكا عن السيطرة الأمريكية على الطاقة ففى الوقت الذى يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن "السيطرة" على سوق الطاقة، بلغت النتيجة حتى الآن 6 دولارات للجالون الواحد من الديزل في الولايات المتحدة و80 يورو للغاز في أوروبا.
وأضاف الموقع أن الحرب مستمرة والشتاء يقترب، معتبرا أن السوق لم تقتنع بما وصفه بالرواية الزائفة القائلة إن "كل شيء تحت السيطرة".
وضع الملاحة في مضيق هرمز وأسعار النفط
لا تزال التوترات المسيطرة على أجواء مضيق هرمز تلقى بظلالها على حركة الملاحة ؛حيث بلغ عدد السفن التي عبرت المضيق الأربعاء 7 سفن فقط مقارنةً ب12سفينك فى اليوم السابق عليه.
وجاءت هذه المستويات دون متوسطها لـ10 أيام، والبالغ 14 سفينة.
ووفقا لوكالة رويترز ، فقد غادرت 4 سفن ودخلت 3 أخرى؛ ووفقا للوكالة ، فأن بعض السفن تبحر عبر الممر المائي مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وبالتالي لا تدخل ضمن عمليات الإحصاء.
وعلى صعيد أسواق الطاقة وتداعيات التوتر في مضيق هرمز علي أسعار النفط ؛ فقد واصلت أسعار النفط ارتفاعها، الخميس، مع استقرار سعر برميل خام برنت فوق عتبة 100 دولار.
وسجل خام برنت بحر الشمال، الذي تجاوز الأربعاء عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ يوليو الماضي، ارتفاعا إضافيا بنحو 0.5% خلال التعاملات الآسيوية المبكرة الخميس، ليتخطى مستوى 101.60 دولار.