قال الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الدم الذي قد ينزل بسبب الكبسولة التي تُركب في الكتف لمنع الحمل، تتعلق أحكامه بالمرأة التي لا تستطيع معرفة عادتها، والتي يسميها الفقه الإسلامي «المتحيرة» أو «غير المميزة»، وهي المرأة التي يكثر عليها نزول الدم ولا تستطيع تمييز عادتها.
وأضاف الشيخ إبراهيم عبد السلام، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، ردًا على سؤال حول ما إذا كان الدم الناتج عن الكبسولة المانعة للحمل يعتبر حيضًا، وهل يجوز للمرأة الصلاة والصيام أثناء نزوله، أن معتمد الفتوى أن المرأة تحسب عشرة أيام، بحيث يكون مجموع الأيام التي ينزل فيها الدم طوال الشهر لا يزيد على عشرة أيام.
وأوضح: «طول ما إحنا في خلال 10 أيام ده اسمه حيض، لا تصلي ولا تصوم، ما زاد على ذلك يوم 11 لا تصلي وتصوم ويسمى استحاضة».
وتابع موضحًا أحكام الاستحاضة: «أولًا لا يجب عليها الغسل، هي بتغسل المكان فقط وتضع شيئًا يمنع انتشار النجاسات، وتتوضأ لكل صلاة، وتصلي وتصوم لو كانت في رمضان، أو تصوم من السنن ما شاءت، ولها كل الأمور المباحة».
وأكد أن أقصى مدة تنتظرها المرأة وتحسب هذا الدم من الحيض هي عشرة أيام، وما زاد على ذلك يسمى استحاضة.