شوقي علام: الشريعة الإسلامية عدل ورحمة ومصالح.. وعلى الفقيه مراعاة أحوال الناس

الجمعة، 07 أغسطس 2026 06:47 م
الدكتور شوقي علام

محمد شرقاوي

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، إن التكامل الذي نقصده في الشريعة هو أن كل الأحكام إنما يُقصد بها صالح الإنسان، من الإيمان والإحسان والعبادة والعمل والمسلك اليومي.

وأضاف الدكتور شوقي علام، خلال حلقة برنامج «بيان للناس»، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن كل هذه الأحكام التي قررت مسلك الإنسان عمومًا وعلاقاته المتعددة، يُقصد بها، أو أن المحصلة النهائية لها، هي المصلحة ودفع المفسدة.

وأشار إلى أن هذا التكامل ركز عليه كثير من العلماء، ومنهم الشاطبي وابن القيم الجوزية، موضحًا أن ابن القيم يقول: «الشريعة عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها».

وتابع: «فإن عكسنا المسألة وأوجدنا في مقابل العدل الجور فليس من الشريعة، وأوجدنا في مقابل الرحمة عدم الرحمة فليس من الشريعة».

وأوضح أن كل الأحكام التي جاءت من الله سبحانه وتعالى وحيًا، وهي نصوص الوحي الشريف، واستنبط منها العلماء أحكامًا شرعية، ينبغي أن تكون هذه الأحكام في هذا الإطار المتكامل، وهذا الإطار الكلي.

وأكد أن الأحكام لا ينبغي أن تؤدي إلى زعزعة المستقر، ولا تؤدي إلى عدم الرحمة، وإنما ستؤدي إلى العدل ما دام أن استنباطها كان صحيحًا، وما دام ذلك في حالة الاختيار الطبيعي وفي حالة الإنسان الطبيعي الذي يعيش.

وأضاف أن الأحكام قد تتغير مع إنسان حصلت له ظروف معينة، وهذا من الرحمة، ولذلك فإن المجتهد أو الفقيه عليه أن يراعي أحوال الناس.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة