ياسر إدريس: تاريخ الأبطال المصريين يعرف الانتماء ولا يوجد اسم هارب صار بطلًا

الأحد، 30 أغسطس 2026 01:27 م
ياسر إدريس: تاريخ الأبطال المصريين يعرف الانتماء ولا يوجد اسم هارب صار بطلًا ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية

0:00 / 0:00
كتبت ندى مجاهد

أكد  ياسر إدريس ، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، أن ما يحققه أبطال وبطلات مصر في دورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا يؤكد أن الرياضة المصرية تملك أبطالًا يعرفون جيدًا معنى الوطن، وأن الميدالية، مهما كان لونها، لا تكتمل قيمتها إلا عندما يعلو معها علم مصر.

 

ياسر إدريس يهنئ الأبطال

ووجه رئيس اللجنة الأولمبية المصرية خالص التهنئة إلى جميع الأبطال والبطلات الذين نجحوا فى تحقيق الميداليات والإنجازات خلال منافسات الدورة، مؤكدًا أن وصول رصيد البعثة المصرية إلى 36 ميدالية حتى منافسات أمس السبت هو نتاج جهد منظومة كاملة، شارك فيها اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية والاتحادات الرياضية.

وقال المهندس ياسر إدريس، «في الرياضة أشياء لا تحتاج إلى تفسير.. لأن التاريخ يفسرها بنفسه.. ومنها أن البطل المصري يعرف طريق المنصة، لكنه لا ينسى طريق الوطن.. وعلى مدار تاريخ الرياضة المصرية، لا يوجد بطل مصري وُلد في مصر، وحصل على ميدالية عالمية أو أولمبية، ثم هرب ليلعب باسم دولة أخرى.

وأضاف إدريس، "من يرى غير ذلك، فليذكر لنا اسم بطل مصري واحد، وُلد في مصر، وحصل على ميدالية عالمية أو أولمبية، ثم هرب ولعب باسم بلد آخر..لا يوجد اسم واحد ..لأن التاريخ لا يعمل بنظام “سمعت”، ولا يعترف بـ”قيل”، ولا يمنح الميداليات بناءً على الكلام.

وأشار إدريس إلى ان التاريخ يريد اسمًا.. وبطولة.. وميدالية.. وبلدًا وأبطال مصر اختاروا دائمًا مصر،قد يختلف اللاعب مع اتحاد، وقد تختلف وجهات النظر، وهذه أمور واردة في أي مكان.. لكن الخلاف شيء، والوطن شيء آخر..فالخلاف ينتهي.. أما الوطن فلا ينتهي..ومن هنا تأتي قيمة ما يفعله أبطالنا في دورة البحر المتوسط.

36 ميدالية حتى منافسات أمس السبت ليست مجرد رقم في جدول، وإنما 36 مرة ارتفع فيها اسم مصر، و36 مرة وجد العلم المصري مكانه بين أعلام الدول المشاركة والقادم اكثر وأجمل.

وفي هذه المناسبة، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الوزير البطل الأوليمبي جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، على ما يقوم به من متابعة ودعم وحرص على أن تكون الرياضة المصرية في صدارة المشهد، وأن يجد أبطالنا كل المساندة التي تساعدهم على المنافسة وتحقيق الإنجاز في إطار فكر وتوجيهات القيادة السياسية الرشيدة والحكيمة والهادفة .
فالإنجاز الرياضي لا يصنعه لاعب وحده، وإنما تصنعه منظومة تعرف متى تدعم البطل، ومتى تتركه يركز في مهمته، ومتى تقف خلفه حتى يصل إلى المنصة.

كما أتوجه بخالص التهنئة والتقدير إلى كل  الاتحادات الرياضية المصرية، شركاء النجاح في هذا الإنجاز، وإلى جميع الأجهزة الفنية والإدارية والطبية التي عملت خلف هؤلاء الأبطال؛ لأن الميدالية تظهر على صدر لاعب واحد، لكنها في الحقيقة تحمل توقيع منظومة كاملة.
وأتمنى، وأنا على ثقة في ذلك، أن تواصل بعثتنا منافساتها حتى ختام الدورة بنفس الروح، ونفس الحماس، ونفس الرغبة في الفوز، وأن نواصل حصد الميداليات ورفع العلم المصري على منصات التتويج.

فالـ36 ميدالية التي تحققت حتى الآن ليست نهاية الحكاية..إنها مجرد فاصلة.. وما زالت الجملة لم تنتهِ.

وما زالت أمام أبطالنا فرص جديدة لإضافة ميداليات أخرى، ورفع العلم المصري مرة أخرى، وإثبات أن مصر عندما تؤمن بأبنائها وتمنحهم فرصة المنافسة، فإنهم يعرفون كيف يكتبون اسمها في سجلات البطولات.

تحية لكل بطل وبطلة..تحية لكل اتحاد كان شريكًا في الإنجاز..وتحية لكل من وقف خلف البعثة المصرية..
الميدالية قد تكون ذهبًا أو فضة أو برونزًا..لكن أجمل ما فيها أنها تبدأ من بطل  مصري..وتنتهي عند علم مصر.. تحيا مصر .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة