لا تزال عناصر الحماية المدنية والجيش الجزائرى بالتعاون مع الجهود الأهلية تحاول السيطرة على الحرائق التى اندلعت فى 16 ولاية.
وبالنسبة لوضع الحرائق فقد بدأت بالانحسار ووفق المديرية العامة للحماية المدنية؛ فقد كشفت أنه حتى الساعة الخامسة مساء من أمس السبت تم إخماد 36 حريقا من أصل 47, وذلك بعدة ولايات من الوطن, حسب ما ورد في حصيلة جديدة للمديرية العامة للحماية المدنية.
🛑 الحماية المدنية الجزائرية 🇩🇿: إخماد جميع الحرائق في ولاية #جيجل #حرائق_الجزائر pic.twitter.com/Gyq3LI7tOY
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) August 30, 2026
ولا تزال الجهود مستمرة لإخماد 11 حريقا متبقيا؛ جاء توزيعها بواقع 4 حرائق بولاية جيجل و3 حرائق فى الطارف وحريقان فى ولاية سطيف وحريق واحد فى المسيلة وآخر فى ميلة؛ فيما تتواصل جهود الجيش والحماية المدنية بالتعاون مع الجهود الشعبية للمساهمة في جهود إطفاء الحرائق بولايتي جيجل والطارف اللتين تشهدان النسبة الأكبر من الحرائق.
ما أسباب اندلاع الحرائق في الجزائر؟
ومن جانبه أكد الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون ؛ أنت من غير المستبعد وجود فعل إجرامى وراء اندلاع الحرائق في عدة ولايات بشكل متزامن ؛ مشيرا إلى أن التحقيقات الجارية ستكشف الحقائق كاملة وسيتم عرضها على المواطنين بشفافية.
وصرح تبون، خلال زيارته لتفقد المصابين فى مستشفى الحروق بزرالدة؛ أنه سيتم عقد اجتماع خاص اليوم الأحد، لاتخاذ اجراءات تمكننا من الحد من هذه المصائب.
وأضاف تبون صحيح أن الرياح ساهمت في انتشار الحرائق بقوة.. ونؤمن بقضاء الله وقدره لكن هناك فعل إجرامي والتحقيقات ستكشف كل شيء ؛ مشيرًا إلى أن سرعة الرياح فاقت الـ 100 كلم في الساعة وهو ما أعاق عمليات الإطفاء بالطائرات.
جهود طواقم الإنقاذ
ومن جانب آخر، وجه تبون الشكر لطواقم الإنقاذ سواء من المديرية العامة للحماية المدنية أو الطواقم الطبية بمستشفى الحروق الكبرى وأفراد الحماية والجيش والشرطة وكل من ساهم في تقليص حجم الكارثة؛ مؤكدًا العمل على اتخاذ قرارات لدعم سلك الحماية.
وأشاد بمستوى الرعاية الطبية، قائلا: "كنا من قبل نرسل حالات مثل هذه الى الخارج اليوم الحمد لله العلاج موجود والاطباء في المستوى.