كشف الدكتور أحمد عبد الرحمن، رئيس إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، عن التطور الكبير الذي شهده برنامج "تكافل وكرامة" منذ عام 2014 وحتى الآن. وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن عدد الأسر المستفيدة ارتفع من 1.7 مليون أسرة إلى 4.7 مليون أسرة، كما قفزت الميزانية المخصصة للدعم من 5 مليارات جنيه إلى 54 مليار جنيه سنوياً، ليرتفع متوسط الدعم الشهري للأسرة من 70 جنيهاً إلى نحو 900 جنيه.
الفارق بين برنامجي "تكافل" و"كرامة"
استعرض "عبد الرحمن" الفرق بين شقي البرنامج، موضحاً أن "تكافل" يستهدف الأسرة المكونة من زوج وزوجة وأبناء بشرط انتظام الأطفال في التعليم لضمان عدم تسربهم من المدارس. أما برنامج "كرامة" فيستهدف الأفراد بشكل خاص، بمن في ذلك المسنون فوق 65 عاماً، والأيتام، وأصحاب الأمراض المزمنة، وذوي الإعاقة، بالإضافة إلى أبناء السجناء والمطلقات اللاتي تركن أبناءهن لدى الأقارب، لضمان حياة كريمة لهذه الفئات الأكثر احتياجاً.
مزايا إضافية تفوق الدعم النقدي
وأشار رئيس إدارة الحماية الاجتماعية إلى أن الدعم لا يقتصر على المبالغ النقدية فقط، بل يمتد ليشمل إعفاءً كاملاً من المصروفات الدراسية لجميع أبناء أسر "تكافل وكرامة" في المدارس والجامعات، والبالغ عددهم 4.7 مليون أسرة. كما يتم إدراج جميع حاملي كروت البرنامج تلقائياً في منظومة التموين، وإعفاؤهم من الاشتراكات السنوية للتأمين الصحي الشامل في المحافظات التي طبق بها النظام، فضلاً عن توزيع اللحوم والسلع الغذائية بصفة شهرية بالتنسيق مع وزارة الأوقاف.
مبادرات "بكرة المدرسة" و"فرحة مصر"
تطرق الدكتور أحمد عبد الرحمن إلى المبادرات النوعية التي تطلقها الوزارة، مثل مبادرة "بكرة المدرسة" التي سجل بها 100 ألف طالب للحصول على الحقائب والزي المدرسي والأدوات الكتابية مجاناً. كما سلط الضوء على مبادرة "فرحة مصر" لتجهيز العرائس تحت رعاية السيدة الأولى، مشيراً إلى أن العدد ارتفع من ألف عروس في النسخة الأولى إلى 4 آلاف عروس في النسخة الحالية، تأكيداً على دور الدولة في مشاركة المواطنين أفراحهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.