زي النهارده في 3 أغسطس.. محطات بارزة في المواجهة مع الجماعة الإرهابية بعد ثورة 30 يونيو.. من التخطيط للتظاهرات المسلحة إلى استهداف رجال الشرطة وإشعال محولات الكهرباء وإضرام النار بالسيارات وترويج الشائعات

الإثنين، 03 أغسطس 2026 05:52 م
زي النهارده في 3 أغسطس.. محطات بارزة في المواجهة مع الجماعة الإرهابية بعد ثورة 30 يونيو.. من التخطيط للتظاهرات المسلحة إلى استهداف رجال الشرطة وإشعال محولات الكهرباء وإضرام النار بالسيارات وترويج الشائعات الإخوان والعنف

كتب أحمد عرفة

 

زي انهاردة في 3 أغسطس، شهدت مصر مرحلة اتسمت بتزايد الأعمال الإرهابية بعد سقط حكم الإخوان، وتصاعدت خلالها أعمال العنف والاحتجاجات في عدد من المحافظات، وخلال تلك الفترة، مارست قيادات الجماعة الإرهابية، التحريض على العنف والمشاركة في أعمال إرهابية وتخريبية، فيما  برز يوم الثالث من أغسطس في عدد من السنوات باعتباره شاهدا على أحداث ووقائع إرهابية، خاصت فيها الدولة معركة كبرى الجماعة بعد سقوط حكمها.

ففي الثالث من أغسطس عام 2014، وضع التنظيم الدولي للجماعة ترتيبات للتظاهر في الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، من خلال حشد أنصار الإخوان من مختلف المحافظات والزحف إلى القاهرة قبل موعد الذكرى بيوم، مع توجيهات بحمل السلاح واللجوء إلى العنف إذا اقتضت المواجهات ذلك، وتعد هذه التحركات دليلا على استمرار نهج التصعيد وعدم التخلي عن العنف كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية.

الإخوان

عنف الإخوان

وفي اليوم نفسه من عام 2014، شهدت محافظة سوهاج حادثا تمثل في إشعال عناصر التنظيم، النيران في محولين للكهرباء بمدينة جرجا، أحدهما خلف منزل وزير الصناعة والتجارة الأسبق منير فخري عبد النور، والآخر خلف كنيسة الملاك، حيث أثارت الواقعة حالة من القلق بسبب استهداف منشآت خدمية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، في وقت كانت فيه الدولة تواجه سلسلة من عمليات استهداف البنية التحتية.

كما شهد الثالث من أغسطس 2014 حادثا آخر في محافظة الجيزة، حيث تعرض أمين شرطة بالإدارة العامة لمرور الجيزة لإطلاق النار في منطقة العمرانية، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة تسببت في إصابته بالشلل، وفق ما أعلنته الجهات الأمنية آنذاك، وفي السياق ذاته، أُضرمت عناصر الجماعة، النيران في سيارة خاصة بأمين شرطة بمنطقة بولاق الدكرور، ضمن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت رجال الشرطة خلال تلك المرحلة.

الإخوان

استهداف سيارة ضابط شرطة

وفي الثالث من أغسطس عام 2015، وقع أحد أكثر الحوادث إيلاما عندما استهدفت الجماعة الإرهابية، سيارة الرائد شريف سامي، الضابط بمديرية أمن الفيوم، أثناء سيرها على طريق القاهرة - الفيوم، بإطلاق الأعيرة النارية عليها، وأسفر الهجوم عن مقتل ابنته الطفلة جيسي، بالإضافة إلى المحامي رامي أحمد كامل، بينما نجا الضابط من الحادث، حيث أدانت الدولة المصرية الواقعة بشدة، واعتبرتها امتدادا لاستهداف عناصر الشرطة وأسرهم في إطار موجة العنف التي شهدتها البلاد.

ومع تراجع العمليات المسلحة في السنوات التالية، اتجهت المواجهة إلى ساحة الإعلام والفضاء الإلكتروني، ففي الثالث من أغسطس عام 2018، أجرت قنوات محسوبة على الجماعة في الخارج، مداخلات هاتفية مع أعضاء في مجلس النواب دون إبلاغهم بطبيعة البرامج أو الجهة المنتجة، في محاولة لإحراجهم على الهواء أثناء الحديث عن فيلم وثائقي يتضمن انتقادات للمؤسسة العسكرية.

ترويج الشائعات

وفي التاريخ نفسه من عام 2018، اتهمت جهات رسمية وإعلامية اللجان الإلكترونية التابعة للإخوان بتكثيف نشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينها مزاعم غياب الأمن وانتشار أعمال البلطجة في الشارع المصري، بهدف إثارة حالة من الخوف والقلق بين المواطنين. كما جرى تداول شائعة أخرى تزعم قيام الحكومة بخلط البنزين بالكحول، وهو ما نفته الجهات المختصة، معتبرة أن الهدف من هذه الأخبار الكاذبة هو زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة وإثارة الرأي العام.

أما في الثالث من أغسطس عام 2025، روجت اللجان إلكترونية المحسوبة على جماعة الإخوان لشائعات تزعم إغلاق مصر لمعبر رفح أمام المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة ومنع وصولها إلى الفلسطينيين، ونفت السلطات المصرية تلك المزاعم، مؤكدة استمرار جهودها في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية وفق الآليات المعمول بها، واعتبرت أن هذه الشائعات تستهدف تشويه الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني.

وتعكس هذه الأحداث، تحولا في أساليب المواجهة بعد عام 2013، بدءا من التخطيط للتظاهرات المسلحة واستهداف المنشآت ورجال الشرطة، وصولا إلى استخدام المنصات الإعلامية واللجان الإلكترونية لنشر الشائعات والتأثير في الرأي العام.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة