شهدت محافظة الفيوم خلال الأيام الأخيرة أنشطة مكثفة أشرفت عليها مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، لدعم الأسر الأولي بالرعاية، ومحدودي الدخل، والمريض الأكثر إحتياجا ومن بين هذه الأنشطة، تقديم إعانات شهرية للمرضى والفئات الأولى بالرعاية بقرى ومراكز المحافظة وإعادة تأهيل وتعريش 5853 منزلا فى قرى المحافظة والكشف الطبي على 150 مريضًا من غير القادرين في قافلة علاجية مجانية.
إعانات شهرية
وأشرفت مديرية التضامن الاجتماعى بالفيوم، علي قيام جمعية الأورمان بإطلاق حملتها الإنسانية الكبرى تحت عنوان "خير بالتقسيط"، والتي تهدف إلى التوسع في تقديم الإعانات الشهرية لصالح المرضى غير القادرين والأسر الأولى بالرعاية في قرى ومراكز محافظة الفيوم، وذلك في إطار جهود الجمعية المستمرة لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.
وأكدت الدكتورة انجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعى بالفيوم، أن مبادرة "خير بالتقسيط" تمثل نموذجاً متميزاً للتكافل الاجتماعي، حيث تتيح للمتبرعين والمساهمين كفالة الأسر المستحقة بآلية تقسيط ميسرة تضمن استدامة الدعم المالي والصحي شهرياً، وتضمن للمريض دواءه وللأسرة البسيطة متطلباتها الأساسية بانتظام.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن عملية اختيار الأسر والمستفيدين بقرى الفيوم تتم وفق أبحاث ميدانية دقيقة تجريها الجمعية بالتنسيق والتعاون الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين بكل نزاهة وشفافية.
ولفت إلى أن الحملة تركز بشكل أساسي على الأسر التي يعاني عائلها من مرض مزمن أو عجز كامل يمنعه عن العمل ويوفر كسب العيش، حيث تجد هذه الأسر نفسها فجأة بلا دخل أو عائل يتكفل بمتطلباتها الأساسية؛ مؤكداً أن الإعانة الشهرية هنا تصبح بمثابة طوق نجاة يحمي الأسرة من الفقر والمرض ويضمن للأطفال حدًا أدنى من الحياة الكريمة.
وحول طرق وكيفية المشاركة، أوضح شعبان أن الأورمان أتاحت سُبلاً مرنة ومتنوعة تناسب قدرات جميع المتبرعين؛ حيث يمكن للمشارك تقديم إعانة شهرية كاملة بقسط يبلغ 800 جنيه شهرياً، أو المساهمة في كفالة الحالات بسهم قيمته 150 جنيهاً، مؤكداً أن الجمعية تستهدف تجميع هذه المساهمات وتوجيهها فوراً لصالح الحالات الأشد احتياجاً لضمان تعظيم أثر التبرعات.
وأعرب شعبان، عن بالغ تقديره وشكره لوكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، مثمناً جهوده المستمرة ودعمه الدؤوب لتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية بالمحافظة، مؤكدًا أن هذا التناغم والتعاون المستمر مع مديرية التضامن بالفيوم هو الركيزة الأساسية وراء نجاح مشروعات الجمعية، ووصول المساعدات إلى مستحقيها في أقصى القرى والنجوع بالصعيد، مشيراً إلى أن مبادرة خير بالتقسيط تأتي لتحويل الدعم الموسمي إلى رعاية مستدامة تؤمن للمريض دواءه وللأسرة البسيطة قوت يومها بانتظام.
إعادة تأهيل وتعريش منازل
كما أشرفت مديرية التضامن الاجتماعى بالفيوم، علي إعادة تأهيل وفرش 5853 منزلا بقرى ومراكز محافظة الفيوم وذلك على مدار السنوات السابقة.
وأكدت الدكتورة إنجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعى بالفيوم، ان إعادة الإعمار جاء تنفيذاً لتوجيهات الدولة المصرية بدعم الفئات الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقاً، وتحت رعاية دكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، و الدكتور محمد هانى غنيم، محافظ الفيوم، مشيدًة بالجهود المتميزة لمؤسسات وجمعيات المجتمع المدنى التى تسهم دائمًا فى إضفاء الفرحة والبهجة على وجوه البسطاء.
ولفتت عبدالرحيم، إلى أن العمل التنموي والاجتماعي، يشهد نهضة كبيرة، وتشبيك بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتعاون مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، لمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، موجهة بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، انه وقع الاختيار على القرى الأشد احتياجًا بحسب معايير التنمية، حيث أن الأسر المستفيدة جميعها تقع في دائرة العوز والاحتياج، مؤكدًا أن عملية إعمار المنازل المتهالكة تضمنت داخل البيت الواحد عمل المحارات والدهانات، وتركيب النجارة، وتعريش المنزل، كما يتم تركيب السيراميك، والأرضيات لكل منزل، وتركيب السباكة الداخلية بالأحواض، وطقم الحمام، وتركيب الكهرباء الداخلية، فضلًا عن فرش وتأثيث بعض المنازل.
معربًا عن خالص شكره وتقديره للدكتور محمد هانى غنيم ، محافظ الفيوم، وذلك لدعمه المستمر لكافة مؤسسات وجمعيات العمل الأهلى والتنموى، مشيداً بسياسة الباب المفتوح التى ينتهجها محافظ الفيوم، فدائمًا مكتبه مفتوح أمام جميع مسئولى مؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلى للتعاون مع المحافظة فى الإرتقاء بالمشروعات الخدمية والتنموية التى تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.
الكشف الطبي على 150 مريضًا في قافلة مجانية
وفي إطار دعم الأسر الأولى بالرعاية وتحسين جودة الخدمات الطبية بالريف المصري، نظمت جمعية الأورمان، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، قافلة علاجية تستهدف توقيع الكشف الطبي على 150 مريضًا من غير القادرين بقرية أبهيت الحجر بمركز سنورس، وقريتي الشيخ فضل وأبوعش بمركز الفيوم، وقرية المظاطلي بمركز طامية.
جاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وانطلاقاُ من حرص واهتمام الدكتور محمد هانى غنيم، بالنهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأكثر إستحقاقاً وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الطبية المناسبة لرفع المعاناة عن كاهلهم.
وأكدت الدكتورة انجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعى بالفيوم، أنه تم الكشف بمستشفى الفيوم الجامعي وتم اجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان تمامًا مع تحمل الجمعية نفقات إنتقال المرضي ذهابا وعودة، بالاضافة الى صرف العلاج الدوائى لمن يحتاج، وإجراء عمليات جراحات العيون المختلفة بداية بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء مرورًا بجراحات الشبكية وصولًا الى زرع القرنية، وجميع عمليات القلب،وتسليم الأجهزة التعويضية وتقديم جميع الخدمات الطبية لمن يحتاج وكل ذلك بالمجان تمامًا.
وأشادت «عبد الرحيم» بتكامل الجهود بين أجهزة المحافظة ومؤسسات المجتمع المدني والمستشفى الجامعي، مشيرة إلى أن هذه القوافل تُسهم بشكل مباشر في دعم المنظومة الصحية والوصول بالخدمة إلى القرى والمناطق النائية، وتخفيف العبء المالي عن كاهل الأسر الأكثر احتیاجاً.
ومن جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إنه يتم شهرياً تنظيم 4 قوافل علاجية للمرضى غير القادرين بمختلف قرى المحافظة، لضمان استدامة الخدمة الصحية ومتابعة الحالات المرضية بشكل دوري.
وأضاف «شعبان» أن الجمعية بمحافظة الفيوم نفذت عدداً كبيراً من المشروعات التنموية والخيرية؛ فبجانب تنمية القرى الفقيرة، يتم تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل والأسر غير القادرة، فضلاً عن إجراء الجراحات المطلوبة لمرضى القلب والعيون وصرف الدواء مجاناً عبر أفضل المؤسسات الطبية بالفيوم والقاهرة، إضافة إلى توزيع المساعدات الموسمية ككراتين المواد الغذائية وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.

أنشطة مكثفة لدعم الأكثر الأكثر إحتياجا بالفيوم

قوافل علاجية بالمجان

أنشطة مكثفة لدعم الأكثر الأكثر إحتياجا بالفيوم