عالم اللهو.. جنة الرجال وجحيم النساء فى إبداعات نجيب محفوظ.. «سي السيد» يهرب من قيود البيت إلى «المتعة الحرام».. ونفيسة وحميدة ونور وريري يكشفن الوجه الآخر لمجتمع يعاقب المرأة ويتسامح مع الرجل

السبت، 29 أغسطس 2026 11:00 م
عالم اللهو.. جنة الرجال وجحيم النساء فى إبداعات نجيب محفوظ.. «سي السيد» يهرب من قيود البيت إلى «المتعة الحرام».. ونفيسة وحميدة ونور وريري يكشفن الوجه الآخر لمجتمع يعاقب المرأة ويتسامح مع الرجل نجيب محفوظ

رامى محيى الدين

كان الرجل في عالم نجيب محفوظ يستطيع أن يغادر بيته ليلًا، ويترك وراءه الزوجة والأبناء والقيود الاجتماعية، ثم يدخل عالمًا آخر من الغناء والشراب والنساء، قبل أن يعود في الصباح إلى مكانته الطبيعية أبًا ورب أسرة ورجلًا محترمًا، أما المرأة الموجودة في العالم الآخر، فلم تكن تمتلك دائمًا تذكرة العودة نفسها. من زنوبة في «الثلاثية»، إلى نفيسة في «بداية ونهاية»، وحميدة في «زقاق المدق»، ونور في «اللص والكلاب»، وريري في «السمان والخريف»، وصولًا إلى إحسان شحاتة في «القاهرة الجديدة»، حضرت المرأة التي تعيش خارج النموذج الاجتماعي المقبول بصورة لافتة في أدب صاحب نوبل.

لكن المثير ليس مجرد وجود بائعات الهوى ونساء الليل في روايات محفوظ، وإنما المفارقة التي أحاطت بهن؛ فالعالم الذي يدخله بعض الرجال بحثًا عن المتعة والحرية والهروب من ضغوط الحياة، يتحول بالنسبة إلى كثير من النساء داخله إلى مساحة للاستغلال والفقر والنبذ ودفع الثمن. ومن هنا يصبح السؤال أكثر تعقيدًا: لماذا بدت بيوت اللهو أحيانًا في أدب محفوظ وكأنها «جنة» بالنسبة للرجال؟ وهل كان الكاتب مفتونًا بهذا العالم، أم أنه استخدمه لكشف ازدواجية مجتمع يسمح للرجل بما يعاقب المرأة عليه؟

سي السيد.. رجلان يعيشان في شخصية واحدة

ربما يكون السيد أحمد عبد الجواد في «الثلاثية» المدخل الأشهر لفهم هذه الازدواجية. داخل المنزل هو الأب الصارم صاحب السلطة شبه المطلقة، تعيش زوجته أمينة وأبناؤه تحت نظام شديد المحافظة، بينما تكشف حياته خارجه عن رجل آخر يستمتع بالسهر والشراب والغناء والعلاقات النسائية. إحدى القراءات لشخصية أمينة تصف هذا التناقض بوضوح: عبد الجواد هو صاحب الهيبة داخل بيته، لكنه يتحول خارجه إلى النديم مع أصدقائه وصاحب العلاقات مع النساء، في الوقت الذي يحافظ فيه على مظهر الرجل المتدين والمحترم اجتماعيًا.

وعندما تظهر زنوبة العوادة في «الثلاثية»، فإنها لا تمثل مجرد امرأة في حياة الرجال، وإنما عالمًا كاملًا من اللهو والغناء والرغبة. وفي قراءة لرسوم الفنان حلمي التوني لنساء محفوظ، تظهر زنوبة محاطة بـ«الرجال الأكابر»، بما يعكس التناقض بين وجاهة المظهر الاجتماعي والحياة السرية التي يعيشها هؤلاء الرجال.

هنا تتضح ملامح ما يمكن تسميته «جنة الرجال»: مساحة يستطيع الرجل فيها تعليق القواعد التي يفرضها داخل منزله، والانتقال مؤقتًا إلى حياة أخرى، ثم العودة من جديد إلى دوره الاجتماعي دون أن يفقد احترام المجتمع. لكن السؤال الذي يقلب الصورة هو: ماذا عن المرأة الموجودة داخل هذه «الجنة»؟

1
 بين القصرين

 

2
 مشهد من عالم اللهو

الرجل يدخل ويخرج.. والمرأة تحمل الوصمة معها

ربما تكون هذه المفارقة هي مفتاح قراءة عدد كبير من نساء محفوظ؛ فالرجل في كثير من هذه العلاقات زائر، يستطيع الدخول والخروج، والبحث عن المتعة أو الحب أو الهروب من أزماته، ثم العودة إلى أسرته وعمله ومكانته الاجتماعية. أما المرأة، فغالبًا ما تكون محاصرة داخل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي دفعتها إلى هذا العالم، وتحمل وحدها تقريبًا وصمته الأخلاقية.

ويظهر ذلك بصورة شديدة القسوة في «بداية ونهاية». بعد وفاة الأب تدخل أسرة كامل أفندي في أزمة اقتصادية طاحنة، وتحاول الأم وأبناؤها النجاة بوسائل مختلفة، بينما تبدأ نفيسة بالعمل في الخياطة قبل أن يقودها مسارها إلى ممارسة الجنس مقابل المال. وتقدم مؤسسة هنداوي، التي تتيح الرواية بموجب اتفاق قانوني مع أسرة نجيب محفوظ، العمل باعتباره مأساة صنعتها الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية، حيث يقود الفقر أفراد الأسرة إلى مسارات مختلفة من التضحية والجريمة والخطيئة.

نفيسة هنا ليست امرأة تدخل عالم الليل بحثًا عن المغامرة، وإنما ابنة الفقر والانهيار الاجتماعي. والمفارقة أن المجتمع الذي أسهم في صناعة مأزقها يستطيع بعد ذلك أن يحاكمها أخلاقيًا على النتيجة، بينما لا تلتصق الوصمة نفسها بالرجال الذين شاركوها هذا العالم.

نفيسة.. عندما تصبح المرأة «عارًا» والرجل بلا حساب

في مأساة نفيسة تظهر واحدة من أكثر صور عالم محفوظ قسوة. الأسرة تحتاج المال، وشقيقها حسنين يصعد اجتماعيًا حتى يلتحق بالكلية الحربية، بينما تهبط هي تدريجيًا إلى القاع. وحين تصبح حقيقتها تهديدًا لمستقبل شقيقها ومكانته، تتحول في نظره إلى «عار» يجب التخلص منه، رغم أن الأسرة كلها عاشت الأزمة الاقتصادية نفسها، ورغم التضحيات التي قدمها أفرادها من أجل صعوده. وتصف قراءة لرواية «بداية ونهاية» نفيسة باعتبارها الشخصية المأساوية المحورية، بينما تنتهي قصتها بأن يدفعها شقيقها إلى الانتحار قبل أن يلحق بها.

وهنا تنقلب صورة «بيت المتعة» تمامًا؛ فالزبون يستطيع الرحيل والعودة إلى حياته الطبيعية، بينما تحمل المرأة الوصمة معها. الرجل الذي دفع المال يظل في المجتمع رجلًا عاديًا، أما المرأة التي أخذته فتتحول إلى «الساقطة». وفي هذه المعادلة لا تبدو المأساة في وجود بائعة الهوى فقط، وإنما في المجتمع الذي يحتاج إليها سرًا ثم يحتقرها علنًا.

8
 عالم اللهو يظلم المرأة

حميدة.. أرادت الهروب من الزقاق فوقعت في عالم أكثر قسوة

في «زقاق المدق» يقدم محفوظ نموذجًا مختلفًا من خلال حميدة، الشابة المتمردة على الفقر وضيق الزقاق والحياة التي تنتظرها داخله. حميدة تريد الصعود والهروب إلى عالم أكثر ثراءً وبريقًا، لكن الطريق الذي يبدو في البداية بابًا للخروج يتحول إلى استغلال لجسدها، فتنتقل من ضيق الزقاق إلى عالم آخر يملك فيه الرجال المال والقدرة على تشكيل مصيرها.

ولهذا ظلت حميدة من أكثر شخصيات محفوظ النسائية إثارة للجدل النقدي، إلى جانب نفيسة ونور وغيرهن. وتشير دراسات عن المرأة في روايات محفوظ إلى أن حميدة ونفيسة تمثلان نموذجين مركزيين للمرأة التي خرجت على التقاليد تحت تأثير المجتمع والظروف المحيطة بها، بينما تكشف قراءة أشمل لأعماله عن اهتمام مستمر بتطور وضع المرأة المصرية وعلاقتها بالتحولات الاجتماعية.

لكن حميدة تطرح سؤالًا أصعب: هل كان محفوظ يفضح المجتمع الذي يستغلها، أم أن نظرته إليها نفسها ظلت متأثرة أحيانًا بالقيم الذكورية للمجتمع الذي يصفه؟ الإجابة ليست محسومة، ولذلك ظهرت قراءات نقدية مختلفة لصورة المرأة في أدبه؛ بعضها يرى فيه ناقدًا للسلطة الأبوية، وبعضها يرى أنه لم يتحرر منها بالكامل.

7
 مشهد من بين القصرين

 

هل كان محفوظ منصفًا لنساء الليل؟

هذه النقطة مهمة لأن التحقيق لا يمكن أن ينطلق من افتراض أن كل ما كتبه محفوظ يمثل إدانة واضحة للمجتمع الذكوري، كما لا يمكن اختزاله في أنه كان يحتقر النساء الخارجات على الأعراف. شخصياته نفسها أكثر تعقيدًا من الحكمين، وهو ما يظهر بوضوح عندما نقارن مصير نفيسة أو حميدة بشخصية مثل نور في «اللص والكلاب».

المرأة في أعمال محفوظ لم تكن شخصية هامشية؛ دراسات وكتب كاملة تناولت حضورها منذ «القاهرة الجديدة» و«زقاق المدق» و«بداية ونهاية» والثلاثية وحتى «اللص والكلاب» و«السمان والخريف» و«ميرامار». وتوضح دراسة عن المرأة في إنتاجه أن محفوظ استخدم نماذج نسائية مختلفة لرصد تطور المرأة والمجتمع المصري معًا، واختارت نفيسة ونور وزهرة تحديدًا نماذج لتحولات المرأة عبر مراحل اجتماعية مختلفة.

واللافت أن محفوظ لم يجعل «السقوط الجنسي» وحده معيارًا للقيمة الأخلاقية لشخصياته؛ فهناك نساء يحتقرهن المجتمع، لكنه يمنحهن في المقابل قدرًا من الوفاء والإخلاص والإنسانية قد لا يوجد لدى شخصيات تتمتع بمكانة اجتماعية أكثر احترامًا.

6
 المرأة فى عالم اللهو

 

نور.. بائعة الهوى التي كانت أكثر وفاءً من «المحترمين»
 

هنا تظهر نور في «اللص والكلاب» بوصفها واحدة من أكثر الحالات التي تعقد الصورة. سعيد مهران يخرج من السجن ليجد نفسه في عالم يشعر فيه بالخيانة؛ زوجته السابقة نبوية خانته من وجهة نظره، وصديقه عليش استولى على حياته، وأستاذه القديم رؤوف علوان لم يعد الرجل الذي عرفه. الرواية نفسها تبني عالمًا يختلط فيه الظاهر بالحقيقة، وتضع سعيد في مواجهة مجتمع لم يعد قادرًا على الوثوق به.

وسط هذا العالم تظهر نور، المرأة التي يضعها المجتمع في مرتبة متدنية، لكنها تمنح سعيد المأوى والمساعدة والاهتمام. وهنا يقلب محفوظ الترتيب الأخلاقي التقليدي؛ فالمكانة الاجتماعية لا تساوي الفضيلة بالضرورة، والمرأة التي يصنفها المجتمع باعتبارها «ساقطة» يمكن أن تكون أكثر إخلاصًا ممن يحملون صفات الاحترام والوجاهة.

ومن هنا يصبح وصف عالم بائعات الهوى عند محفوظ بأنه مجرد «عالم للرذيلة» قراءة ناقصة؛ لأنه استخدم بعض شخصياته النسائية المهمشة ليطرح سؤالًا أكثر إزعاجًا: من الساقط أخلاقيًا بالفعل، المرأة التي يرفضها المجتمع أم الشخصيات المحترمة ظاهريًا التي تمارس الخيانة والاستغلال؟

ريري.. الرجل يهرب من النتيجة والمرأة تواجهها

وتتكرر المعادلة بصورة مختلفة في «السمان والخريف». عيسى الدباغ رجل فقد نفوذه ومكانته بعد ثورة يوليو، ودخل في حالة من الضياع والاغتراب، ثم يتعرف في الإسكندرية على ريري، التي تقدمها الرواية باعتبارها فتاة ليل. وعندما تخبره بحملها يرفض الحمل ويطردها، قبل أن يكتشف بعد سنوات أن لديه ابنة منها. وهذا المسار مثبت في تقديم مؤسسة هنداوي للرواية الصادرة أصلًا عام 1962.

المعادلة هنا شديدة الوضوح: الرجل يستطيع أن يدخل العلاقة ثم يحاول التخلص من نتيجتها، بينما تظل المرأة مطالبة بمواجهة ما حدث. لكن ريري لا تتوقف عند صورة الضحية؛ فهي تستكمل حياتها، وهو ما يجعل الشخصية أكثر تعقيدًا من مجرد «فتاة ليل» دخلت حياة البطل لبعض الوقت.

وتكشف ريري مرة أخرى الفارق بين منظور الرجل ومنظور المرأة إلى العالم نفسه. بالنسبة إليه كانت العلاقة محطة في فترة ضياع، أما بالنسبة إليها فقد تركت طفلًا ومسارًا كاملًا من المسؤولية والحياة. الرجل يستطيع اعتبار التجربة جزءًا من الماضي، بينما لا تستطيع المرأة دائمًا أن تفعل الشيء نفسه.

إحسان شحاتة.. عندما يدخل جسد المرأة في صفقة السلطة

أما «القاهرة الجديدة» فتقدم شكلًا آخر من العلاقة بين الجنس والمال والسلطة من خلال إحسان شحاتة. هنا لا نكون أمام صورة تقليدية لبائعة الهوى، لكننا نقترب من المنطق نفسه: جسد المرأة يتحول إلى جزء من صفقة اجتماعية وسياسية، ويتشابك الفقر مع الطموح والسلطة والفساد.

وتضع الدراسات التي تناولت نساء محفوظ إحسان ضمن أبرز الشخصيات النسائية في عالمه، إلى جوار حميدة ونفيسة ونور وزهرة، لأن وجودها لا ينفصل عن نقد المجتمع الذي أنتجها والظروف التي تحاصر اختياراتها.

وفي هذا العالم يحصل الرجال على مكاسب مختلفة؛ هناك من يمتلك النفوذ، وهناك من يبحث عن الصعود الاجتماعي، بينما تصبح المرأة نفسها جزءًا من التبادل. وهنا لا تكون القضية «دعارة» بمعناها المباشر، وإنما منظومة أوسع يستطيع فيها المال والسلطة تحويل العلاقة الإنسانية إلى صفقة.

لماذا بدت بيوت اللهو كأنها «جنة الرجال»؟

الإجابة ربما تكمن في أن هذا العالم يقدم للرجل ما يمنعه عالمه الرسمي من إظهاره. في المنزل توجد المسؤولية والسلطة الأسرية والمظهر الاجتماعي، وفي الخارج توجد الرغبة واللهو والتحرر المؤقت من القيود. في البيت توجد الزوجة التي يطالبها المجتمع بالطاعة والاحتشام، وفي عالم الليل توجد المرأة التي يستطيع الرجل التعامل معها خارج القواعد نفسها.

لكن محفوظ حين يضع العالمين بجوار بعضهما يكشف مفارقة قاسية: الرجل نفسه الذي يطالب المرأة داخل بيته بالعفة قد يكون مستهلكًا لعالم لا يمكن أن يوجد أصلًا من دون نساء يعاقبهن المجتمع على وجودهن فيه. وبذلك تصبح «جنة الرجال» قائمة على ازدواجية واضحة؛ فالرجل يدخل المكان ويغادره من دون أن يخسر مكانته، بينما يمكن أن تدفع المرأة حياتها أو سمعتها أو مستقبلها ثمنًا للمكان نفسه.

محفوظ.. شاهد على الازدواجية أم أسير لها؟

ربما يكون هذا هو السؤال الأصعب في القضية كلها. من السهل اعتبار محفوظ كاتبًا يفضح ازدواجية المجتمع الذكوري، ومن السهل أيضًا اختيار مشاهد أخرى للقول إنه ظل أسيرًا لبعض تصورات هذا المجتمع عن المرأة، لكن أعماله لا تسمح بإجابة بهذه البساطة.

في «الثلاثية» نرى امتيازات الرجل في شخصية السيد أحمد عبد الجواد، وفي «بداية ونهاية» نرى الفقر يدفع نفيسة نحو الهاوية، وفي «زقاق المدق» تحاول حميدة الهرب من واقعها فتقع في شكل آخر من الاستغلال، بينما تصبح نور في «اللص والكلاب»، رغم موقعها الاجتماعي، واحدة من أكثر الشخصيات وفاءً لسعيد مهران. وفي «السمان والخريف» يدخل عيسى الدباغ حياة ريري ثم يهرب من نتيجة العلاقة، بينما تجعل «القاهرة الجديدة» جسد إحسان جزءًا من شبكة أوسع من المال والسلطة والطموح.

لذلك ربما لم تكن بيوت نساء الليل عند نجيب محفوظ «جنة» على الإطلاق، وإنما بدت كذلك فقط من وجهة نظر من يستطيع الدخول ثم المغادرة. أما المرأة التي تعيش داخل هذا العالم، فالحكاية مختلفة تمامًا؛ فالمجتمع يمنح الرجل حق البحث عن المتعة خارج قواعده، ثم يستخدم القواعد نفسها لمعاقبة المرأة التي شاركته تلك المتعة.

ولهذا، بعد عقود من صدور هذه الروايات، قد لا يكون السؤال الأكثر إثارة هو: لماذا كتب نجيب محفوظ كثيرًا عن بائعات الهوى؟ بل ربما يكون السؤال الأدق: هل كان محفوظ يكتب عنهن وحدهن، أم كان يستخدم مصائرهن ليكتب في الحقيقة عن الرجال الذين يذهبون إليهن، وعن مجتمع استطاع أن يصنع للرجل «جنة» مؤقتة من الجحيم الذي قد تعيش فيه المرأة؟




نجيب محفوظ

أدب نجيب محفوظ

روايات نجيب محفوظ

المرأة في أدب نجيب محفوظ

نساء نجيب محفوظ

بائعات الهوى في روايات نجيب محفوظ

نساء الليل عند نجيب محفوظ

صورة المرأة عند نجيب محفوظ

المرأة في روايات نجيب محفوظ

المرأة والمجتمع عند نجيب محفوظ

جنة الرجال

ازدواجية المجتمع

المجتمع الذكوري

الازدواجية الأخلاقية

المرأة والرجل في أدب نجيب محفوظ

المرأة المهمشة

قضايا المرأة

الفقر والمرأة

الجنس والمال والسلطة

السلطة الأبوية

نجيب محفوظ والمرأة

شخصيات نجيب محفوظ النسائية

السيد أحمد عبد الجواد

سي السيد

أمينة

زنوبة

نفيسة

حميدة

نور

ريري

إحسان شحاتة

سعيد مهران

عيسى الدباغ

الثلاثية

بداية ونهاية

زقاق المدق

اللص والكلاب

السمان والخريف

القاهرة الجديدة

ميرامار

جائزة نوبل في الأدب

صاحب نوبل

المجتمع المصري في روايات نجيب محفوظ

المرأة المصرية في الأدب

النقد الاجتماعي عند نجيب محفوظ

بيوت اللهو في أدب نجيب محفوظ

الفقر والاستغلال

الوصمة الاجتماعية

المرأة والوصمة الاجتماعية

الرجل والمرأة في المجتمع المصري

أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة