سلطت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج «جوهرة مصرية» المذاع عبر قناة CBC، الضوء على عدد من الحكايات الإنسانية الملهمة التي تجمع بين الوعي والدعم والإصرار، مؤكدة أهمية دور الأسرة في مساندة أصحاب المواهب وتحويل أحلامهم إلى نجاحات حقيقية.
قال محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الفريق تم إنشاؤه عام 2014 للتعامل مع بعض المشكلات التي ظهرت في ذلك الوقت داخل دور رعاية الأيتام، قبل أن يمتد نطاق عمله ليشمل دور رعاية المسنين وذوي الإعاقة، إلى جانب مختلف دور الرعاية والإيواء.
وأوضح يوسف، خلال استضافته ببرنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أن تأسيس الفريق جاء بهدف التعامل السريع مع الشكاوى والحالات التي تتطلب تدخلًا مباشرًا، والعمل على حماية المستفيدين من خدمات الرعاية الاجتماعية.
التعامل مع حالات بلا مأوى
وأضاف رئيس فريق التدخل السريع المركزي أن مهام الفريق تشمل أيضًا التعامل مع الحالات التي تعيش في الشوارع دون مأوى، وذلك من خلال الشكاوى التي ترد إلى الفريق، حيث يتم التحرك ميدانيًا للوصول إلى الحالة وتقييم احتياجاتها، ثم نقلها إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية المناسبة.
وأشار إلى أن الفريق يتعامل مع كل حالة وفق ظروفها واحتياجاتها، بما يضمن توفير الرعاية اللازمة لها، خاصة في الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل أو إيواء.
تنسيق مع الجمعيات الأهلية
ولفت يوسف إلى أن بعض الحالات الحرجة تحتاج إلى تقديم مساعدات وخدمات إضافية، موضحًا أن الفريق يتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية ويتم التنسيق معها لتوفير الدعم المطلوب لهذه الحالات.
وأكد أن الدور الأساسي لفريق التدخل السريع المركزي يتمثل في متابعة شكاوى دور الرعاية الاجتماعية، إلى جانب التعامل مع الأطفال وكبار السن الذين يعيشون بلا مأوى، والعمل على توفير الحماية والرعاية المناسبة لهم.
وأوضح أن سرعة الاستجابة للشكاوى والتنسيق مع الجهات المعنية والجمعيات الأهلية يمثلان عنصرين أساسيين في التعامل مع الحالات الإنسانية، بما يضمن وصول الخدمات الاجتماعية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وقال رئيس فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الفريق يتلقى بلاغات متعددة بشأن الحالات التي تحتاج إلى تدخل، موضحًا أن الوزارة توفر الخط الساخن 16439 لاستقبال الشكاوى والبلاغات.
وأضاف يوسف، أن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وجهت بتوفير وسيلة أخرى لاستقبال البلاغات بشكل أكبر وأسرع، من خلال تطبيق واتساب على الرقم 01557582104.
وأوضح أنه في حال مشاهدة أي شخص ينام في الشارع، يمكن للمواطن تصوير الحالة وإرسال الصورة وموقعها الجغرافي عبر رقم الواتساب، مشيرًا إلى أن الفريق يتعامل مع البلاغ ويتواصل مباشرة مع مقدم الشكوى.
أشار رئيس فريق التدخل السريع المركزي إلى أن الفريق يضم أخصائيين نفسيين واجتماعيين من العاملين بوزارة التضامن الاجتماعي والمديريات التابعة لها، حيث ينتقل الفريق إلى موقع الحالة لإجراء مقابلة أولية مع الشخص الموجود في الشارع.
وأوضح أن المقابلة تتضمن إعداد دراسة حالة مبدئية للتعرف على اسم الشخص وأسباب وجوده في الشارع، إلى جانب معرفة ظروفه الاجتماعية والصحية، بما يساعد على تحديد طبيعة التدخل المطلوب.
ولفت يوسف إلى أن الفريق يبذل جهودًا كبيرة لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن كل حالة، بهدف تحديد مدى استحقاقها للتدخل، والتعرف على حالتها المرضية والاجتماعية، لاختيار آلية التعامل المناسبة.
وأكد أن التدخل لا يقتصر على نقل الأشخاص إلى دور الرعاية، وإنما يمتد إلى البحث عن أسرهم ومحاولة إعادة دمجهم داخل محيطهم الأسري متى كان ذلك ممكنًا.
وكشف رئيس فريق التدخل السريع المركزي عن إحدى الحالات التي تعامل معها الفريق، لسيدة كانت مصابة بكسر في الحوض، حيث جرى نقلها بسيارة إسعاف إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف أن الفريق تمكن بعد ذلك من التوصل إلى أسرتها، وتبين أنها كانت على خلاف مع زوجها، فتم إيداعها في إحدى دور الرعاية لحين التعامل مع ظروفها، قبل أن ينجح الفريق في التواصل مع أسرتها وإعادتها إليها، في إطار جهود احتواء الحالات الإنسانية وإيجاد حلول مناسبة لها.
وقال محمد يوسف، إن الفريق يتعامل مع الحالات التي تعيش بلا مأوى وفقًا لظروف كل حالة، موضحًا أنه في حال رفض الشخص الدخول إلى إحدى دور الرعاية، يسعى الفريق إلى توفير الخدمات التي يحتاج إليها، وعلى رأسها الرعاية الطبية.
وأضاف يوسف، أنه في بعض الحالات يتم العمل على توفير العلاج وإجراء العمليات الطبية اللازمة، إلى جانب إمكانية تقديم خدمات التأهيل المهني، بما يساعد الشخص على استعادة قدرته على الاعتماد على نفسه.
وأوضح رئيس فريق التدخل السريع المركزى، أن التعامل مع الأطفال الذين يعيشون في الشارع يبدأ بمحاولة فهم الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك، سواء كانت مرتبطة بالاحتياج إلى المال أو تعرض الطفل للطرد من المنزل.
وأشار إلى أن الفريق يتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية لتقديم المساعدة والخدمات اللازمة للأطفال، مؤكدًا أن التحدي الأكبر يظهر عندما يرفض الطفل الاستجابة لمحاولات التدخل والمساعدة.
وكشف يوسف عن تدخل حديث للفريق في محافظة بورسعيد لإنقاذ أسرة كاملة كانت تعيش ظروفًا صعبة، وتضم الأب والأم والأبناء، حيث انتقل الفريق إلى موقع الأسرة وعمل على توفير مكان مناسب لها.
وأضاف أنه بعد إجراء دراسة شاملة للحالة، تبين أن الأب والأم يعانيان من الإدمان، ليجري التنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي لنقل الأب إلى أحد مراكز «العزيمة» للعلاج، وكذلك الأم لتلقي الرعاية اللازمة.
وأوضح أنه تم إيداع أطفال الأسرة في دور الرعاية بصورة مؤقتة لحين استقرار أوضاع الوالدين، إلى جانب استخراج الأوراق الثبوتية اللازمة لأحد الرضع في الأسرة.
وأكد يوسف أن هذه الحالة كانت من أكثر الحالات تأثيرًا خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن حياة الأبناء تحسنت بصورة كبيرة بعد التدخل، خاصة مع وجود إرادة حقيقية لدى الأب والأم للعلاج والتعافي.
وفى الفقرة الثانية كشفت منال محسن، والدة حازم ومازن، تفاصيل رحلة اكتشاف ودعم الموهبة الغنائية لدى نجليها، مؤكدة أن حب الفن كان حاضرًا بقوة داخل الأسرة، وأنها ووالدهما الراحل كانا من محبي الفن، كما درست هي في معهد الموسيقى العربية.
وقالت منال، إنها اكتشفت موهبة نجلها حازم في سن مبكرة، بعدما لاحظت أنه كان يستمع إلى الأغاني التي تعرض على شاشة التلفزيون ويرددها بمفرده، لتطلب منه في إحدى المرات أن يغني أمامها.
وأضافت أنها قررت دعم موهبة حازم، فتوجهت به إلى مركز تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية، حيث خضع لاختبار وتم قبوله، وبدأ بعد ذلك في تلقي التدريب على أداء عدد كبير من الأغاني.
وأوضحت أن شقيقه مازن بدأ بدوره يتابع حازم أثناء تدريبه على الأغاني القديمة، لكنه كان في البداية مترددًا في الغناء بسبب خجله، قبل أن يتخذ قرارًا بالانضمام إلى شقيقه في تجربة الغناء.
وأشارت والدة حازم ومازن إلى أنه بعد اتخاذ مازن قراره، عادا إلى المنزل وبدأت الأسرة في تنظيم ما يشبه مدرسة للموسيقى داخل البيت، من خلال التدريب المستمر على الغناء والالتزام بالبروفات.
وأكدت أن والد نجليها، قبل وفاته، كان داعمًا لهذه الخطوة ومساندًا لها، وشجعها على الاستمرار والالتزام بمواعيد التدريبات والبروفات، وهو ما ساعد الأسرة على مواصلة رحلة اكتشاف وتنمية موهبة الابنين.
وتابعت منال محسن أن رحلة حازم ومازن لم تتوقف عند التدريب داخل المنزل، وإنما انتقلت إلى المشاركة في فعاليات قصور الثقافة، بما أتاح لهما فرصة أكبر لتقديم موهبتهما أمام الجمهور وتطوير قدراتهما الفنية.
وقال حازم محسن، مطرب وممثل ومؤدي فن المونولوج، إنه بدأ مشواره الفني في السابعة من عمره داخل دار الأوبرا المصرية، بعدما توجه إلى مركز لتنمية المواهب، مؤكدًا أنه في البداية لم يكن يدرك كيف ستسير التجربة أو كيف يمكن أن يوازن بينها وبين دراسته في المرحلة الابتدائية.
وأضاف حازم، أنه مع مرور الوقت بدأ في تنظيم وقته بين الدراسة والتدريب الفني، كما تعلم المقامات الموسيقية، ووقف على خشبة المسرح، وهو ما ساعده على كسر حاجز الخوف والتغلب على رهبة مواجهة الجمهور.
وأوضح أن تجربة الوقوف أمام الجمهور في سن مبكرة كان لها دور كبير في تطوير شخصيته الفنية، ومنحه الثقة اللازمة للاستمرار في الغناء والتمثيل وتقديم فن المونولوج.
من جانبه، قال مازن محسن، مطرب وممثل، إنه يحرص عند اختيار الأغاني على انتقاء اللون الغنائي الذي يتناسب مع طبقة صوته، موضحًا أن صوته يتميز بطبقة خشنة.
وأشار مازن إلى تأثره بعدد من رموز الغناء المصري، وفي مقدمتهم الفنانان محمد عبد الوهاب ومحمد عبد المطلب، مؤكدًا قدرته على تقديم نبرات صوتية قريبة من أسلوبهما عند أداء الأغاني.
وعبرت منال محسن، عن سعادتها باستضافتها ونجليها في برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، مؤكدة أن البرنامج يؤدي دورًا مهمًا في دعم المواهب في مختلف المجالات.
وقالت منال إن دعم أصحاب المواهب يساعدهم على تطوير شخصياتهم ويمنحهم دافعًا وثقة أكبر للاستمرار في تحقيق أحلامهم، معربة عن تقديرها للبرنامج والقائمين عليه، وموجهة لهم الشكر على الاهتمام بالمواهب وإبراز قدراتهم.
من جانبها، أعربت الإعلامية هبة عبد الفتاح عن سعادتها باستضافة منال ونجليها، مؤكدة أن المواهب المصرية تمثل مصدر فخر أمام الجمهور داخل مصر وخارجها.
ووجهت هبة رسالة إلى منال، قائلة إنها نموذج للمرأة المصرية الأصيلة والملهمة التي استطاعت مواجهة الصعوبات ومساندة أبنائها، مؤكدة أنها تمثل «جوهرة مصرية» في حد ذاتها، وليست مجرد أم لموهبتين.
وأضافت أن البرنامج يسعده تكريم الأسرة، وقدمت لهم «درع الموهوبين» من برنامج «جوهرة مصرية»، تقديرًا لموهبتي حازم ومازن ولدور والدتهما في دعمهما وتشجيعهما.
وعبرت منال محسن عن سعادتها بالحصول على الدرع، مؤكدة أن هذا التكريم يمثل دعمًا كبيرًا لها ولنجليها، ويمنحهم حافزًا لمواصلة العمل على تطوير موهبتهما والاستمرار في مشوارهما الفني.
وفى الفقرة الثالثة كشفت شيماء عدلي، والدة المطرب الشاب عبد الرحمن عادل، أحد المواهب التي برزت ضمن مبادرة «قادرون باختلاف»، تفاصيل رحلة دعم موهبة نجلها، مؤكدة أن اكتشاف قدراته بدأ منذ سنواته الأولى، وأنها حرصت على مساندته وتشجيعه حتى تمكن من تحقيق نجاحات فنية مميزة.
وقالت شيماء، إن نجلها بدأ مشواره داخل مركز القدرات الخاصة بجامعة عين شمس، حيث كانت تتابع معه في قسم الإعاقة البصرية، قبل أن تظهر موهبته الغنائية من خلال مشاركته في الحفلات والفعاليات التي تنظمها الجامعة.
وأضافت أن الجامعة رشحت عبد الرحمن لتمثيلها على مستوى الدول العربية في إحدى المسابقات التي أقيمت بدار الأوبرا، مشيرة إلى أن موهبته الغنائية بدأت في سن مبكرة، وكان للقرآن الكريم دور كبير في تنمية صوته، إذ كان يؤذن في المسجد ويحفظ القرآن، ولا يزال مستمرًا في رحلة الحفظ.
وأوضحت شيماء عدلي أن ابنتها أيضًا من ذوي البصيرة ولديها اضطراب طيف التوحد، وتحفظ القرآن الكريم، والتحقت بكلية الآداب بجامعة عين شمس، بينما تدرس ابنتها زهوة في كلية التمريض.
وأكدت أن إيمانها بأبنائها ورضاها بما كتبه الله كانا مصدر قوتها في مواجهة التحديات، قائلة إن أهم ما كانت تحرص عليه هو دعم أبنائها وعدم الالتفات إلى نظرة الآخرين، معتبرة أن ما تعيشه أسرتها رسالة وحكمة إلهية.
وأشارت إلى أن والد أبنائها توفي منذ عامين، مؤكدة أنها واصلت مسيرتها في رعاية أبنائها ودعمهم رغم غيابه.
وأكدت شيماء أنها تشعر بفخر كبير عندما ترى نجلها يقف أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن فعاليات مبادرة «قادرون باختلاف»، معتبرة أن دعم الدولة للمواهب من ذوي الهمم يمثل رسالة مهمة للأسر والمجتمع.
وقالت إن رؤية نجلها أمام الرئيس ودعم القيادة للمواهب من ذوي الهمم تمثل لها شعورًا مختلفًا، وتؤكد أن أبناءها يحظون بالاهتمام والتقدير الذي يستحقونه.
وقال عبد الرحمن محمد عادل، المطرب من أصحاب البصيرة ونجم احتفالات «قادرون باختلاف»، إن الأغاني التي قدمها خلال مشاركاته في الاحتفالات تحمل رسالة واحدة، وهي أن الإنسان يستطيع تجاوز الصعوبات ما دام يمتلك الإرادة والرغبة في تطوير نفسه.
وأضاف عبد الرحمن، أنه مع تقدمه في العمر أصبح أكثر وعيًا برسائل الأغاني التي يقدمها، مؤكدًا ضرورة أن يؤمن الإنسان بنفسه وأن يكون لديه حلم يعمل على تحقيقه، طالما يمتلك القدرة على التفكير والتطوير.
وتابع: «أوعى حاجة توقفك وتعطلك في الحياة»، مشيرًا إلى أن الإصرار والثقة بالنفس يمثلان أساسًا مهمًا في مواجهة التحديات وتحقيق النجاح.
وأوضح عبد الرحمن عادل، أنه يعتز بشكل خاص بأغنية «بطل الحكاية»، التي قدمها خلال مشاركته في احتفالات «قادرون باختلاف»، مؤكدًا أنها من الأغاني الأقرب إلى قلبه، ولافتًا إلى أنها منحته فرصة للوقوف أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكشف أنه شارك في جميع نسخ احتفالات «قادرون باختلاف»، حيث قدم في النسخة الأولى أغنية «كل الحروف»، ثم «بطل الحكاية» في النسخة الثانية، و«هغني» في النسخة الثالثة، بينما شارك في النسخة الرابعة بأغنية «مش آسف إني أنا».
وأشار عبد الرحمن إلى أنه عندما شارك للمرة الأولى كان صغيرًا ولم يكن مستوعبًا بشكل كامل أنه يقف أمام رئيس الجمهورية، لكنه مع تكرار المشاركة أصبح أكثر اعتيادًا على الأجواء، وظهر أمام الجمهور بثقة أكبر.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمنح المشاركين في الاحتفالات قدرًا كبيرًا من الثقة، معتبرًا يوم الاحتفال بـ«قادرون باختلاف» بمثابة عيد بالنسبة له.
ولفت إلى أن مشاركته في أغنية «بطل الحكاية» كانت مميزة أيضًا لوقوفه إلى جوار الفنان حسين الجسمي، مؤكدًا اعتزازه بهذه التجربة الفنية والإنسانية.
وعبرت الإعلامية هبة عبد الفتاح عن سعادتها باستضافة عبد الرحمن محمد عادل، ووالدته مشيدة بالدور الذي لعبته والدة عبد الرحمن في دعم موهبته ومساندته خلال رحلته، مؤكدة أن وجودهما في البرنامج يمثل مصدر سعادة وفخر، لما تحمله قصتهما من إصرار وإلهام.
وقالت الإعلامية هبة عبد الفتاح إن البرنامج سعيد باستضافة عبد الرحمن ووالدته، ووجهت إليها التحية قائلة: «إحنا سعداء بيك أنت ووالدتك الملهمة الجميلة، وشرف لينا وجودكم معانا في البرنامج».
وأضافت هبة عبد الفتاح أن البرنامج حرص على تكريم عبد الرحمن ووالدته، تقديرًا لمسيرتهما وما قدماه من نموذج ملهم، معلنة إهداءهما القلادة الذهبية الخاصة ببرنامج «جوهرة مصرية».
وأكدت أن والدة عبد الرحمن تمثل شخصية ملهمة بما قدمته من دعم وتشجيع لنجلها، بينما وصفت عبد الرحمن بأنه «جوهرة حقيقية»، تقديرًا لموهبته وإصراره وقدرته على تحقيق النجاح رغم التحديات.