جمانة عدي طفلة في التاسعة عالقة في غزة وتصارع تضخم الكبد والطحال ونقص الصفائح وتحتاج إلى إخلاء طبي عاجل ومركز متخصص.. والدها يناشد إنقاذ طفلته: ابنتي لا تستطيع الانتظار أكثر ونريد لها فرصة للعلاج والحياة

الجمعة، 28 أغسطس 2026 07:30 م
جمانة عدي طفلة في التاسعة عالقة في غزة وتصارع تضخم الكبد والطحال ونقص الصفائح وتحتاج إلى إخلاء طبي عاجل ومركز متخصص.. والدها يناشد إنقاذ طفلته: ابنتي لا تستطيع الانتظار أكثر ونريد لها فرصة للعلاج والحياة جمانة عدي

كتب أحمد عرفة

 

في التاسعة من عمرها، يفترض أن تكون حياة الطفلة الفلسطينية جمانة عدي مليئة باللعب والدراسة والأحلام الصغيرة التي تشبه أحلام أي طفلة في مثل عمرها، لكن المرض وضعها أمام معركة لا تفهم تفاصيلها، وأجبر أسرتها على البحث عن فرصة للعلاج في وقت تبدو فيه الخيارات المتاحة أمامها محدودة للغاية.

 

معاناة جمانة

جمانة طفلة فلسطينية عالقة في غزة، وتحتاج بصورة عاجلة إلى الخروج من القطاع من أجل استكمال رحلة التشخيص والحصول على العلاج الطبي المتخصص الذي تحتاج إليه حالتها، وبينما تنتظر الأسرة أن تتاح لها فرصة الوصول إلى مركز طبي قادر على التعامل مع حالتها، تمر الأيام وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي التأخير إلى تفاقم وضعها الصحي.

جمانة عدى
جمانة عدى

 

تعاني جمانة من تضخم في الكبد والطحال ونقص في الصفائح الدموية، وقد خضعت خلال الفترة الماضية لعدة فحوصات طبية في محاولة للوصول إلى تشخيص دقيق لحالتها وتحديد العلاج المناسب لها، فيما تشير التقارير الصادرة عن وزارة الصحة إلى حاجتها إلى مزيد من الفحوصات الطبية المتخصصة والعلاج خارج غزة، في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة داخل القطاع.

وتقول أسرة جمانة إن ما تحتاجه طفلتهم اليوم ليس سوى فرصة للوصول إلى مركز طبي متخصص يستطيع استكمال الفحوصات اللازمة، وتحديد أسباب حالتها بدقة، ووضع خطة علاج مناسبة تساعدها على استعادة صحتها والعودة إلى حياتها الطبيعية.

هذه الرحلة التي تبدو بسيطة في الظروف العادية أصبحت بالنسبة لجمانة وأسرتها حلمًا مؤجلا، فالطفلة لا تستطيع الحصول على كل ما تحتاجه من فحوصات وعلاج داخل القطاع، بينما يظل خروجها للعلاج مرتبطا بتوفير فرصة عاجلة تسمح لها بالوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة.

 

استكمال العلاج

كل يوم يمر دون استكمال التشخيص والعلاج يمثل مصدر قلق كبير للأسرة، التي تخشى أن تتدهور حالة طفلتها أكثر، فالتضخم الذي تعاني منه في الكبد والطحال، إلى جانب نقص الصفائح الدموية، يحتاج إلى متابعة طبية متخصصة وتقييم مستمر، ولا تستطيع الأسرة أن تتعامل معه بمفردها أو أن تنتظر طويلا.

وفي وسط هذه المعاناة، تحاول جمانة أن تتمسك بطفولتها، رغم أن المرض جعلها تعرف معنى الانتظار والخوف في عمر كان يجب أن تعرف فيه فقط معنى المدرسة واللعب ورفقة الأصدقاء.

أسرتها لا تبحث عن شيء مستحيل، ولا تطلب سوى أن تحصل طفلتها على حقها في العلاج، وتجد طريقا إلى مركز طبي متخصص يستطيع أن يمنح الأطباء فرصة لمعرفة ما تعاني منه جمانة بدقة، ثم توفير العلاج الذي يتناسب مع حالتها.

التقرير الطبي لجمانة عدي
التقرير الطبي لجمانة عدي

 

جمانة في التاسعة من عمرها فقط، لكن المرض وضعها أمام معركة أكبر من سنواتها، هي طفلة تحتاج إلى فرصة، إلى فحوصات متخصصة، وإلى علاج قد يغير مسار حياتها، وكل ما تتمناه أسرتها أن تصل تلك الفرصة قبل أن يصبح الانتظار خطرا جديدا يضاف إلى معاناتها.

اليوم، تبقى عيون أسرة جمانة معلقة بالأمل في أن يتم السماح لها بالخروج للعلاج في أسرع وقت، وتجد من يساعدها في الوصول إلى الرعاية الطبية التي تحتاج إليها.

 

نريد لها فرصة للعلاج والحياة

ويناشد عدي سالم، والد الطفلة جمانة، جميع الجهات المسؤولة والإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ ابنته، والتي تحتاج إلى الخروج من غزة للحصول على التشخيص الطبي المتخصص والعلاج الذي لا تتوافر إمكانياته داخل القطاع.

يقول والد جمانة إن طفلته تعاني من حالة صحية تحتاج إلى متابعة دقيقة وفحوصات متخصصة، موضحا أن التقارير الطبية تؤكد حاجتها إلى استكمال التشخيص والحصول على الرعاية المناسبة خارج غزة.

ويضيف الأب أن طفلته تعاني من تضخم في الكبد والطحال ونقص في الصفائح الدموية، وقد خضعت لعدة فحوصات طبية، إلا أن حالتها لا تزال تحتاج إلى مزيد من التقييم الطبي المتخصص، وهو ما يجعل خروجها للعلاج أمرا عاجلا لا يحتمل التأجيل.

ويقول عدي سالم: "أناشد جميع الجهات المسؤولة والإنسانية التدخل العاجل من أجل تسهيل تحويل طفلتي للعلاج خارج القطاع، فهي تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة لا تتوافر لها الإمكانيات اللازمة داخل القطاع".

ويؤكد والد جمانة أن مطلب الأسرة الأول هو توفير الموافقة الطبية والإخلاء بشكل عاجل، حتى تتمكن طفلته من الوصول إلى مركز طبي قادر على التعامل مع حالتها، واستكمال الفحوصات اللازمة، ووضع خطة علاج واضحة وفقًا لتشخيصها.

ويضيف: "نريد أن تصل جمانة إلى مركز متخصص في أمراض الأطفال وأمراض الدم والاستقلاب، حتى يستطيع الأطباء معرفة السبب الحقيقي لحالتها وتقديم العلاج المناسب لها، لا نريد أن تضيع الأيام في الانتظار، لأن حالة طفلتي تحتاج إلى رعاية متخصصة".

ويشير الأب إلى أن معاناة الأسرة لا تقتصر على المرض نفسه، وإنما تمتد إلى صعوبة الحصول على الرعاية التي تحتاج إليها الطفلة في ظل الظروف الصحية الصعبة داخل غزة، مؤكدا أن كل يوم يمر دون استكمال التشخيص والعلاج يمثل مصدر قلق بالغ بالنسبة له ولأسرته.

ويتابع عدي سالم: "طفلتي لا تستطيع الانتظار أكثر، نحن كأهل لا نملك إلا أن نناشد كل من يستطيع مساعدتها، نريد لها فرصة للعلاج والحياة، ونريد أن نراها تحصل على الرعاية التي تحتاج إليها قبل أن تتدهور حالتها".

وفي ختام مناشدته، يوجه والد جمانة رسالة إلى الجهات المختصة والمؤسسات الإنسانية، مطالبا بسرعة التدخل وتسهيل إجراءات تحويل طفلته وإخلائها طبيا، مشيرا إلى أن جمانة طفلة في التاسعة من عمرها، ومن حقها أن تحصل على فرصة حقيقية للعلاج، وألا تظل أسيرة الانتظار بينما تحتاج حالتها إلى تدخل طبي متخصص وعاجل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة