طالبت طهران واشنطن بتعويضات مادية ومعنوية أمام الأمم المتحدة، وشددت على رفض الهيمنة والعقوبات الأحادية مع التمسك بسيادتها وحرية التجارة والملاحة.
ما مضمون رسالة عراقجى إلى مجلس الأمن؟
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، مطالبة بلاده للولايات المتحدة بتقديم تعويضات مادية ومعنوية عن الأضرار الناجمة عن العقوبات والضغوط الأمريكية الإسرائيلية.
إيران ترفض سياسات الإكراه
ومن جهة أخرى؛ شددت طهران عبر تصريحات لمسؤولين إيرانيين تشدد على رفض سياسات الإكراه والقسر الأمريكية ومحاولات واشنطن فرض سيادتها خارج حدودها عبر تهديد الدول والمؤسسات الدولية والإضرار بالتعاملات التجارية القانونية مع إيران، واعتبروا ذلك خرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ومن جانب آخر؛ قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن وحدة الدول الإسلامية وتكاملها يمثلان استراتيجية ثابتة للجمهورية الإسلامية وليس مجرد تكتيك عابر، داعياً الدول المسلمة إلى تعزيز التعاون البيني، وإقرار آليات فعالة للوساطة، والتعهد المشترك بعدم زعزعة أمن بعضها بعضاً لإدارة أمن المنطقة بشكل ذاتي ومستقل.
واتهم بزشكيان، في تصريحات له، الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب على بلاده بالتزامن مع سير المفاوضات مع واشنطن، مشدداً على أن إيران لم تكن يوماً البادئة بالحرب، لكنها وقفت بقوة للدفاع عن نفسها أمام المعتدين، وأضاف أن الإيرانيين تنحوا عن خلافاتهم الداخلية وتوحدوا بشكل كامل بمجرد شعورهم بتهديد يمس أمنهم القومي.
وفي الشأن الإقليمي، شدد الرئيس الإيراني على أن الدفاع عن فلسطين ورفض الاحتلال الإسرائيلي يشكلان واجباً أساسياً على عاتق بلاده، مطالباً الدول الإسلامية باتخاذ قرارات مستقلة تنبع من مصالحها المشتركة بعيداً عن التدخلات والإملاءات الخارجية.