ملايين الدولارات مقابل الأكاذيب ضد مصر.. باحث يفضح سبوبة إعلام الإخوان

الأحد، 23 أغسطس 2026 02:20 م
ملايين الدولارات مقابل الأكاذيب ضد مصر.. باحث يفضح سبوبة إعلام الإخوان إعلام الإخوان - ارشيفية

0:00 / 0:00
كتب كامل كامل

وصف أحمد بركات، أحد الشباب المنشقين عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، الجماعة بأنها «جماعة التسريبات المسلمين»، منتقدًا ما وصفه باستخدام أموال التنظيم في تمويل اللجان الإلكترونية وصناعة ما سماه «أبطالًا مزيفين» عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقال بركات: «استيقظت اليوم على إشعار من فيسبوك بتقييد حسابي، بدعوى انتحال الشخصية والاحتيال، وبالمرور على حسابات أخرى لم أنشر عليها حرفًا واحدًا، وجدت الإشعارات نفسها».

وأضاف: «بعد محاولات مضنية وخطوات لإثبات الهوية، رغم أن الحساب موثق، يبدو أن كثرة البلاغات تسببت في خلل بالخوارزميات، قبل أن تتقلص القيود ويتم تفعيل النشر مجددًا على الحساب».

وتابع: «هذا ما آلت إليه الأمور في جماعة التسريبات الإرهابية، أموال طائلة يحصلون عليها من تركة الجماعة ومن التمويلات، بسبب هذا التهريج الذي يقدمونه، ثم يستخدمونها في الانتفاخ، وهي كلمة جامعة لكل معاني الضلال والغرور، بينما يذهب جزء آخر من الأموال إلى اللجان التي تستهدف إغلاق حسابات كل من يسيء إلى الذات الزوبعية، أو يشوش على المسارات التمويلية، أو يتحدث عن جبال الضلال والإفك».

وأضاف بركات أن جانبًا آخر من التمويل يتجه إلى ما وصفهم بـ«الصبية»، الذين لا يهم الاسم الذي يظهرون به، بقدر ما يهم السلوك الذي يمارسونه، قائلًا: «المهم أن يكون شخصًا قادرًا على صناعة حالة، يوهم الجمهور بحنكته وخبرته وقدرته على الوصول إلى الأجهزة، وإخراج تسريبات من نوع زواج فلان وطلاق فلان وعلاقات علان ومقاس لباس فلان، فيبدو أمام أتباعه بارعًا وقائدًا وواصلًا وعبقريًا وخبيرًا في العلوم الكونية».

وأوضح أن «السبوبة» تتحول إلى مصدر دخل للطرفين، إذ يمكن لموظف داخل أي مؤسسة أن يمرر معلومة أو مكالمة مسربة أو مجرد لقطة، فيحقق منها مكاسب مالية، بينما يحصد ما وصفه بـ«قائد الثورة الجديد» جماهيرية واسعة ومتابعات بالآلاف.

وأضاف أن هذا النموذج يحقق أموالًا طائلة وشهرة واسعة، قبل أن ينتهي به الأمر إلى التحول إلى «مهرج»، أو الانتقال إلى منصة أخرى لمهاجمة مموليه السابقين، أو تقديم نفسه لاحقًا باعتباره خبيرًا مستقلًا لا ينتمي إلى أي جماعة أو تيار.

وقال: «حيثما دارت السبوبة يدور، ولا يزال يدور حوله القطيع، لا ييأس ولا يتعظ ولا يتعلم».

وتابع أن «دورة الثورة» تنتهي في النهاية بعد أن يخرج منها صاحبها بملايين الدولارات، وينزل عن المسرح بحثًا عن «سبوبة» جديدة في الخفاء، بعدما يكون قد ورط المئات، وربما الآلاف، بأكاذيبه.

وأشار بركات إلى أن بعض هؤلاء غادروا البلاد منذ سنوات طويلة، وحصلوا على أموال الجماعة، ثم جلبوا أسرهم تباعًا، وحصلوا على إقامات وجنسيات متعددة، حتى إذا اطمأنوا إلى حياتهم في أكثر الأماكن أمنًا ورخاءً، ظهروا فجأة بثوب «قادة الثورة» والأبطال.

وأضاف ساخرًا: «ينشر أخونا منشورًا يؤكد فيه أنه لن يصمت، ولن يفلحوا في إسكاته، وأنه باع حياته لله ونذر نفسه للمبادئ، وأنه يشعر بأن نهايته قد اقتربت، فيذرف القطيع الدموع، ويندفع أحدهم، متأثرًا ومتحمسًا، إلى ارتكاب فعل قد ينتهي به إلى السجن، اقتداءً بأخونا البطل المضحي القابض على جمر هولندا وبرلين ومدريد وبرشلونة ولندن وإسطنبول».

وتابع قائلًا إن «البطل» بعد الانتهاء من تسجيل الفيديو أو إذاعة التسريب، يبدأ في حصر المشاهدات والأرباح وزيادة ثروته، ثم يقرر ما إذا كان سيكتفي بذلك أم «يستأنف التضحية على طريق الثورة، مؤكدا أن أكثر ما يستفزه ليس فقط من يرددون أحاديث الفداء والبطولة من أكثر أماكن الفرار أمانًا ورخاءً، وإنما أيضًا من يصدقونهم ويتعاملون معهم باعتبارهم أبطالًا.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة