قال ماهر نمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن ما يجري في الضفة الغربية يمثل حملة استيطانية غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، موضحًا أن هذه الحملة تأتي بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة.
توسيع السيطرة على أراضي الضفة
وأضاف ماهر نمورة، في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعمل على توسيع سيطرتها على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.
وأوضح أن عمليات الاستيطان تشمل السيطرة على الجبال والتلال والمناطق الخالية والنائية والقريبة من المستوطنات، وصولًا إلى أطراف المدن والبلدات والقرى، مشيرًا إلى بدء أعمال التجريف واقتلاع الأشجار ونقل الكرفانات والمنازل المتنقلة إلى الأراضي المستولى عليها.
اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين
وتابع أن هذه التحركات تترافق مع إطلاق يد المستوطنين، بدعم وحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، للاعتداء على الفلسطينيين وإطلاق النار عليهم، مشيرًا إلى مقتل كريم شلالدة في بلدة سعير، فضلًا عن اعتداءات طالت مسنًا في مسافر يطا، إلى جانب وقائع مماثلة في بورين والمغير ومناطق أخرى من الضفة الغربية.
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى استمرار حصار عدد من منازل المواطنين في شمال الضفة الغربية، معتبرًا أن مجمل هذه التحركات يأتي في إطار تصعيد استيطاني وعسكري متواصل يستهدف الأراضي الفلسطينية والسكان في الضفة.