حقق فريق هال سيتي، الصاعد حديثًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مفاجأة مدوية بعدما تغلب على ضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «كيه سي»، ضمن منافسات الجولة الأولى من منافسات البريميرليج موسم 2026-2027.
هال سيتي ضد مان يونايتد
وكشفت شبكة «أوبتا» العالمية للإحصائيات أن هال سيتي حقق أول انتصار له على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد 11 مواجهة سابقة بين الفريقين، شهدت 8 هزائم وتعادلين.
ويعود آخر فوز لهال سيتي على مانشستر يونايتد في الدوري إلى نوفمبر 1974، عندما كان الفريقان يتنافسان في دوري الدرجة الثانية، ليضع الفريق حدًا لانتظار دام أكثر من نصف قرن.
وأضافت «أوبتا» أن هال سيتي يمتلك أعلى نسبة انتصارات في الجولة الافتتاحية بين الفرق التي شاركت في أكثر من موسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، بواقع 66.7%، بعدما حقق الفوز في 4 من أصل 6 مباريات افتتاحية.
رقم سلبي تاريخي لمانشستر يونايتد
واصل مانشستر يونايتد نتائجه السلبية في المباريات الافتتاحية، بعدما خسر أمام أرسنال بهدف دون رد في افتتاح موسم 2025-2026، قبل أن يسقط أمام هال سيتي بهدفين نظيفين في بداية الموسم الحالي.
وبحسب «Squawka»، أصبحت هذه المرة الأولى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز التي يخسر فيها مانشستر يونايتد مباراته الافتتاحية للمسابقة في موسمين متتاليين.
كما تعد خسارة هال سيتي أمام مانشستر يونايتد الأولى لفريق صاعد حديثًا في افتتاح الموسم، بعدما كان الشياطين الحمر قد فازوا في 10 من أصل 13 مواجهة سابقة أمام أندية صاعدة في الجولة الأولى، مقابل 3 تعادلات.
جون إيغان يتألق دفاعيًا أمام مانشستر يونايتد
ولعب جون إيغان دورًا بارزًا في الانتصار التاريخي لهال سيتي، بعدما قدم أداءً دفاعيًا استثنائيًا أمام هجوم مانشستر يونايتد.
ووفقًا لـ«Squawka»، سجل إيغان 18 إبعادًا للكرة خلال المباراة، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الرقم في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر يونايتد خلال آخر 10 مواسم.
هال سيتي يواصل مفاجآته في افتتاحيات البريميرليج
لم يكن انتصار هال سيتي على مانشستر يونايتد مجرد ثلاث نقاط، بل جاء ليعزز تاريخ الفريق مع المفاجآت في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وأصبح هال سيتي صاحب 3 انتصارات في الجولة الأولى من أصل 6 مشاركات له في المسابقة، كما دخل قائمة الأندية الصاعدة التي نجحت في الفوز بمباراتها الافتتاحية في تاريخ البريميرليج.
ومن أبرز الأندية الصاعدة التي حققت الفوز في الجولة الأولى: بلاكبيرن روفرز، بولتون واندررز، هال سيتي، وست هام يونايتد، هدرسفيلد تاون، برينتفورد وليدز يونايتد، قبل أن يضيف هال سيتي انتصارًا جديدًا إلى سجله على حساب مانشستر يونايتد في افتتاح موسم 2026-2027.
يستعد كيليان مبابي لخوض موسمه الثالث في الدوري الإسباني مع ريال مدريد، حيث يترقب الجميع ما إذا كان النجم الفرنسي سيتمكن من مواصلة تفوقه في سباق الهدافين، بعدما حصد جائزة «البيتشيتشي» خلال الموسمين الماضيين.
ويبدأ مبابي مشواره الجديد مساء اليوم السبت أمام إسبانيول، واضعًا أمامه هدفًا تاريخيًا يتمثل في التتويج بجائزة هداف الليغا للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب من ريال مدريد منذ هوغو سانشيز.
ووفقًا لصحيفة «آس» الإسبانية، يدخل مبابي الموسم الجديد ضمن أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، بعدما أنهى موسمه الأول في إسبانيا برصيد 31 هدفًا، قبل أن يكرر تفوقه في الموسم الماضي بتسجيل 25 هدفًا.
وفي حال نجح المهاجم الفرنسي في الاحتفاظ باللقب، فسوف يعادل إنجاز هوغو سانشيز، الذي سيطر على سباق الهدافين لثلاثة مواسم متتالية أعوام 1986 و1987 و1988.
المفارقة أن كريستيانو رونالدو، أحد أبرز الهدافين في تاريخ ريال مدريد، لم يتمكن من الوصول إلى هذا الإنجاز، رغم فوزه بجائزة «البيتشيتشي» ثلاث مرات خلال مسيرته مع النادي، إذ جاءت منها نسختان متتاليتان في موسمي 2013-2014 و2014-2015.
ويملك مبابي فرصة أخرى لإضافة رقم جديد إلى مسيرته مع ريال مدريد، حيث يقترب من تسجيل هدفه رقم 100 بقميص الفريق، ولا يفصله عن هذا الحاجز سوى 14 هدفًا في مختلف المسابقات.
ويبقى ألفريدو دي ستيفانو صاحب الرقم القياسي بين لاعبي ريال مدريد، بعدما توج هدافًا للدوري الإسباني في أربعة مواسم متتالية بين عامي 1956 و1959.