نهاية الطنيجي وشبكة المال والإدارة خلف إعلام الإخوان.. إبراهيم ربيع يكشف كيف تحركت الوجوه والشركات لإدارة وتمويل كيانات إعلامية مع إعادة ترتيب الملكيات والهياكل القانونية لضمان استمرار المنصات الإخوانية

السبت، 22 أغسطس 2026 06:00 م
نهاية الطنيجي وشبكة المال والإدارة خلف إعلام الإخوان.. إبراهيم ربيع يكشف كيف تحركت الوجوه والشركات لإدارة وتمويل كيانات إعلامية مع إعادة ترتيب الملكيات والهياكل القانونية لضمان استمرار المنصات الإخوانية عنف الإخوان

كتب عزوز الديب

وراء شاشات القنوات الإخوانية في الخارج لا تقف الكاميرات وحدها، وإنما تقف شبكة أكثر تعقيدا من الشركات والهياكل الإدارية والملكية، وهو ما يكشف جانبا من الطريقة التي حافظت بها الجماعة على استمرار منصاتها الإعلامية رغم تغير أماكن البث وتبدل الأطر القانونية.

كشف إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، تفاصيل جديدة بشأن ما وصفه بشبكة التمويل والإدارة المرتبطة بعدد من القنوات المحسوبة على الجماعة، مشيرا إلى دور نهاية الطنيجي في منظومة ارتبطت بكيانات إعلامية تعمل من خارج مصر.

وأوضح ربيع أن الدور المنسوب إلى الطنيجي لم يقتصر على الجوانب المالية، وإنما امتد، بحسب روايته، إلى تأسيس شركات وكيانات إعلامية وترتيب هياكل الملكية والإدارة، إلى جانب تنسيق التعاملات مع أشخاص يتم تقديمهم باعتبارهم ملاكا أو مسؤولين عن إدارة تلك الكيانات.

وأشار إلى أن هذه الآليات سمحت، وفقا لما ذكره، باستمرار عمل المنصات الإعلامية التابعة للجماعة عبر هياكل قانونية وإدارية مختلفة، مع الانتقال بين أكثر من دولة وإعادة ترتيب الملكيات كلما تغيرت ظروف العمل.

وتناول ربيع كذلك مسار قناة «مكملين»، مشيرا إلى انتقال بثها إلى لندن عام 2022، وما قال إنه إعادة ترتيب للإطار القانوني المرتبط بملكيتها، مع انتقالها من شركة «رجب ميديا» إلى شركة «نون ملتيميديا ليمتد» المرتبطة بعبدالرحمن أبو دية.

وبحسب رواية ربيع، ارتبطت «نون ملتيميديا ليمتد» أيضا بملكية قناة «الحوار» التي تبث من لندن، وهو ما اعتبره دليلا على وجود تشابكات بين عدد من الكيانات الإعلامية المحسوبة على الجماعة في الخارج.

وأضاف أن «مكملين» بدأت بثها من لندن في يونيو 2022 ضمن إطار إعلامي مرتبط بشبكة «الحوار»، بعد حصول الشركة على ترخيص لإطلاق قناة أخرى تابعة للشبكة، لتبدأ «مكملين» العمل من الاستوديوهات نفسها في العاصمة البريطانية.

وتسلط هذه التفاصيل، وفقا لما طرحه ربيع، الضوء على جانب مختلف من نشاط الإعلام الإخواني في الخارج، حيث لا يعتمد فقط على المحتوى والخطاب السياسي، وإنما يستند أيضا إلى ترتيبات مالية وقانونية وإدارية تسمح باستمرار المنصات وإعادة توزيع أدوارها بين الدول والكيانات المختلفة.

وتبقى أهمية هذه الرواية في أنها تفتح النقاش حول البنية التي تقف خلف القنوات الإخوانية، وكيف يمكن لشبكات إعلامية أن تعيد تشكيل نفسها قانونيا وإداريا للحفاظ على حضورها، حتى مع تغير أماكن البث وتبدل الشركات والهياكل التي تظهر في واجهة الملكية والإدارة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة