أكد نائب الرئيس الأمريكى، جى دى فانس، أن الولايات المتحدة انتقلت إلى مرحلة جديدة في مواجهتها مع إيران ترتكز بالأساس على الأداة الأكثر فاعلية وهى فرض "الضغوط الاقتصادية الخانقة"، وذلك عقب النجاح فى تقويض القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية واستهداف قاعدتها الصناعية العسكرية خلال الفترة الماضية.
وأوضح فانس أن الجهود العسكرية والتجارية الأمريكية نجحت إلى حد كبير في تأمين وحماية عبور كميات كبيرة من النفط والغاز عبر مضيق هرمز ووقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، مشدداً على أن استمرار تأمين إمدادات الطاقة مع معاقبة طهران سيفرض عليها واقعاً اقتصادياً يغير حساباتها تدريجياً، ويضعها أمام خيار الاستمرار باقتصاد مخنوق أو فتح مسار لعلاقات أفضل مع الغرب.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن الهدف النهائي من خلق هذا الواقع الجديد على الأرض هو تجريد إيران من خيارات إعادة بناء منشآتها النووية أو ممارسة التهديدات المباشرة حركة الملاحة الدولية، مؤكداً أن الأسابيع الأخيرة أثبتت أن طهران باتت تتأثر بالضغوط الاقتصادية الممارسة عليها بدرجة أكبر بكثير مقارنة بالتأثيرات على الاقتصاد العالمى.