تحركات جديدة من البنتاجون لتمكين ترامب من خيارات نووية.. اعرف القصة

الأربعاء، 19 أغسطس 2026 04:35 م
تحركات جديدة من البنتاجون لتمكين ترامب من خيارات نووية.. اعرف القصة ترامب

0:00 / 0:00
كتبت: نهال أبو السعود

يجري البنتاجون مراجعة لاستخدام الأسلحة النووية، بهدف تزويد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقادة العسكريين بخيارات أوسع لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية في النزاعات الإقليمية، مع منع تصعيدها إلى حرب نووية عالمية، وفقًا لما صرح به مسئول رفيع المستوى في مجال السياسات الدفاعية.

 

وقال إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع لشئون السياسات، إنه يعمل مع الأدميرال ريتشارد كوريل، قائد القيادة الاستراتيجية، لإجراء مراجعة أو إعادة نظر في توجيهات استخدام الأسلحة النووية إلا أن التفاصيل لا تزال سرية.

 

ووفقا لصحيفة واشنطن تايمز، قال كولبي في وقت سابق من الشهر خلال كلمة في نبراسكا: يجب أن نكون قادرين على توفير ردع استراتيجي وردع ممتد فعال وموثوق، إلى جانب قواتنا التقليدية، كجزء من استراتيجية متكاملة وواسعة النطاق ومنطقية.

 

ويهدف الاستعراض إلى منع الصين وروسيا من الوقوع في خطأ تقدير أن الولايات المتحدة ستتردد في الرد على استخدام الهجمات النووية الميدانية خلال غزو صيني لتايوان أو ضربات نووية تكتيكية روسية على أوكرانيا، ويقول مسئولون امريكيون إن أحد أهداف الاستعراض هو البحث عن سبل لتعزيز الردع النووي لدى كلا البلدين اللذين يمتلكان مخزونات أكبر بكثير من الأسلحة النووية منخفضة القوة مقارنةً بالولايات المتحدة.

 

وأضاف كولبي أن مواءمة القوة النووية مع تعزيز القوات العسكرية الأمريكية التقليدية، وتحسين الجاهزية العسكرية للحلفاء والشركاء الأمريكيين، يندرج أيضاً ضمن الاستعراض النووي. وأوضح قائلاً: كل ما نقوم به على المستوى النووي مصمم لضمان توسيع خيارات ترامب فيما يتعلق بالرد المرن - أي الجمع بين القوة التقليدية والنووية التكتيكية والاستراتيجية، مما سيقلل الاعتماد على الرد النووي الشامل التلقائي.

 

وبحسب التقرير، يعاني الردع النووي الأمريكي حاليًا من ضغوط نتيجة لتقادم الأنظمة الاستراتيجية والتطورات المتزايدة في الترسانات والقوات النووية للصين وروسيا، وأوضح كولبي أن المراجعة الجارية ليست مراجعة شاملة للوضع الاستراتيجي، والتي أُجريت آخر مرة عام 2022. ولا تزال سياسة الولايات المتحدة المعلنة بشأن استخدام الأسلحة النووية دون تغيير.

 

وتتمثل السياسة الأمريكية بشأن استخدام الأسلحة النووية في أنها تستخدم لردع الهجمات النووية على الولايات المتحدة وحلفائها، ولن تستخدم إلا في ظروف استثنائية.

 

وتشهد القوات النووية الأمريكية تحديثًا تاريخيًا يشمل استبدال أسلحة جميع أركان "الثالوث" الثلاثة: الصواريخ الباليستية العابرة للقارات الأرضية، والقاذفات الاستراتيجية، والصواريخ النووية التي تُطلق من الغواصات وأشار كولبي إلى أن المراجعة تركز على تحديث مسؤوليات قائد القيادة الاستراتيجية، وصلاحيات وتوجيهات وزير الدفاع بيت هيجسيث، وتوجيهات ترامب لوزارة الدفاع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة