الداعية السلفى محمد حسين يعقوب فى شهادة تاريخية سابقة أمام المحكمة: حسن البنا أسس جماعة الإخوان للوصول للحكم وإعادة الخلافة ولا يجوز اتباعها.. ويؤكد: سيد قطب لم يتفقه في علوم الدين أو يتعلم على يد شيخ

الإثنين، 17 أغسطس 2026 04:15 م
الداعية السلفى محمد حسين يعقوب فى شهادة تاريخية سابقة أمام المحكمة: حسن البنا أسس جماعة الإخوان للوصول للحكم وإعادة الخلافة ولا يجوز اتباعها.. ويؤكد: سيد قطب لم يتفقه في علوم الدين أو يتعلم على يد شيخ الداعية محمد حسين يعقوب

كتب كامل كامل

"حسن البنا أسس جماعة الإخوان من أجل الوصول إلي الحكم وإعادة الخلافة".. بهذه الكلمات المختصرة لخص الداعية السلفي محمد حسين يعقوب فكر جماعة الإخوان الإرهابية.

وقد جاءت تصريحاته في يونيو 2021 عندما استكملت المحكمة سماع شهادته في القضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية داعش إمبابة".
وعن سؤاله المحكمة  عن جماعة الإخوان رد قائلا: "حسن البنا أسس الجماعة لعمل الخلافة وللوصول للحكم لإعادة الخلافة، ولا يجوز اتباع شخص إلا النبى ولا اتباع جماعة إلا جماعة النبى".

وحضر يعقوب أنذاك إلى قاعة المحكمة اليوم على كرسي متحرك، إثر قرار بضبطه وإحضاره صدر خلال الجلسة الماضية لتخلفه عن الشهادة.

وردا على سؤال المحكمة للشاهد يعقوب عن جماعة الإخوان، رد قائلا: "حسن البنا أسس الجماعة لعمل الخلافة وللوصول للحكم لإعادة الخلافة، ولا يجوز اتباع شخص إلا النبي، ولا اتباع جماعة إلا جماعة النبي".

وأضاف أن "حكم الانضمام لهذه الجماعات هو الآية القرآنية {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا}، وقال ابن تيمية إنه لا يجوز التعصب لشخص واتباعه مطلقا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا جماعة إلا جماعة الصحابة، ولا أدري عن أحكامهم ولا أستطيع أن أحكم عليهم".
كما أشار محمد حسين يعقوب، خلال شهادته أمام محكمة جنايات أمن الدولة العليا أن سيد قطب شاعر وأديب في الأساس، ولم يتفقه في علوم الدين ولم يتعلم على يد شيخ.

ووجه رئيس المحكمة حديثه للشاهد قائلا: "ورد في شهادة بعض المتهمين أنهم كانوا ملتزمين ثم مروا بمراحل تطور في الالتزام وكان التزامهم دينيا، ثم امتثلوا للمرحلة الثانية وهي التأثر بالفكر السلفي، ثم انتقل للتأثر بالفكر السلفي التكفيري. ما هو الفكر السلفي؟".

وهنا رد: "هذا السؤال يوجه لدعاة الفكر السلفي، ولا أعلم عن وجود فكر سلفي تكفيري، وصدقا لا أعلم، فالسلفي سلفي والتكفيري تكفيري"، مضيفا: "أنا أدعو لكتاب الله وأعمل صالحا فقط".

وعقب رئيس المحكمة بالقول إن أحد المتهمين انتقل لمرحلة الفكر الجهادي، ثم انتقل للفكر الداعشي، فما تعرفه عن هذا؟ وهنا رد الشاهد قائلا: "لا أعلم".

رئيس الدولة ولي أمر


وعن سؤاله عن معنى جهاد الكلمة، قال يعقوب: "معنى جهاد الكلمة برأيي أن نكثر من وجود الصالحين لكي لا تهلك الأمة. أنتمي لمذهب الحنبلي، لا يوجد الآن خليفة لعدم إجماع المسلمين لخليفة في العالم كله، ولكن رئيس الدولة ولي أمر".

وسألت المحكمة: هل عبارة "الدولة التي لا تطبق الشريعة الإسلامية" خطأ أم صواب؟، فرد الشاهد: "لا يمكن الحكم عليها بالخطأ أو الصواب إلا بعد معرفة موضعها في الحديث".

وردا على ما يسمى في الفكر التكفيري بـ"الفئة الممتنعة عن تطبيق الشريعة"، قال يعقوب: "أنا أول مرة أسمع عن هذه الكلمة ولا أعلم عنها شيئا".

وأشار رئيس المحكمة إلى يعقوب بأن مصطلح "الفئة الممتنعة" ورد في كتاب ابن تيمية، وبالتحديد في كتاب "مجموع الفتاوى"، قائلاً له: "أنت تقول إن ابن تيمية هو شيخكم". فرد يعقوب:"ابن تيمية له 37 مجلدا، وقد تكون الجملة التي تتحدث عن تطبيق الشريعة عن سياق آخر، أو قد يكون حديثه عنها عن فئة معينة في عصره".
يعقوب قال أيضا للمحكمة: "أنا حاصل على دبلوم معلمين، وقد نشأت في بيت جدي وأبي وورثت منهما، ولي عشرات الآلاف من المقاطع والتسجيلات على الإنترنت، وقرأت في كتب كثيرة منها القرطبي وابن الكثير".

واستطرد: "بدأت الخطبة في الناس سنة 1978 وكانت تلك الخطب والدعوات من خلال منابر المساجد وأشرطة الكاسيت، وقنوات التلفزيون، وكان مبتغايا هو الله".

وردًا على سؤال المحكمة عن تأثير الخطب على السامعين، قال: "أكيد أثرت عليهم"، وذكر محمد حسين يعقوب أنه لابد أن يكون الداعية محيطا بكل جهات العلم، وأنه بحث وأخذ ما يريد في جميع قضايا الدين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة