كشفت التحقيقات في واقعة مقتل المسن «عم سمير»، داخل منزله بنطاق حي المناخ بمحافظة بورسعيد، عن تفاصيل جديدة في الجريمة، بعدما اعترف المتهمان بارتكاب الواقعة، موضحين دوافعهما وكيفية تنفيذ الجريمة، وذلك عقب نجاح الأجهزة الأمنية في ضبطهما خلال 72 ساعة من ارتكاب الحادث.
المتهمان خططا لسرقته بعد تنظيف شقته
وأوضحت التحقيقات أن المجني عليه كان قد استدعى المتهمين من قبل لتنظيف شقته، وخلال ترددهما على المسكن لاحظا وجود أموال بداخله، فقررا استهدافه وسرقته.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين توجها إلى منزل المجني عليه صباح يوم الواقعة، وعقب فتح باب المنزل تعديا عليه بالضرب، ثم قاما بالضغط على رقبته حتى فارق الحياة، قبل أن يستوليا على الأموال ويفرا هاربين.
كبلوه من اليدين والقدمين وغطوا رأسه
وكشفت اعترافات المتهمين عن قيامهما بتقييد المجني عليه من يديه وقدميه، ووضع شريط لاصق على فمه، ثم تغطية رأسه ببنطلون، في محاولة لمنعه من الحركة أو الاستغاثة.
وكانت أسرة المجني عليه قد عثرت عليه داخل منزله جثة هامدة، بعد أن كان يعيش بمفرده منذ وفاة زوجته، لتسود حالة من الصدمة والحزن بين أفراد أسرته.
ضبط المتهمين خلال 72 ساعة
ونجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد في تحديد وضبط المتهمين خلال 72 ساعة من ارتكاب الواقعة، في إطار جهود البحث الجنائي لكشف ملابسات الجريمة وضبط مرتكبيها، وذلك بتوجيهات اللواء وائل رشدي مدير أمن بورسعيد، وقيادة اللواء ضياء زامل مدير مباحث المديرية.
المتهمان يمثلان تفاصيل الجريمة
وشهد حي المناخ تمثيل المتهمين تفاصيل الجريمة أمام جهات التحقيق، حيث شرحا كيفية دخولهما إلى منزل المجني عليه وما جرى أثناء ارتكاب الواقعة، وذلك بحضور فريق من النيابة العامة ورجال المباحث.
وتأتي عملية تمثيل الجريمة ضمن الإجراءات القانونية المتبعة لمطابقة اعترافات المتهمين مع الأدلة والمعاينات التي أجرتها الأجهزة المختصة بمسرح الحادث.
النيابة تستكمل التحقيقات
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، من خلال فحص الأدلة والاستماع إلى الشهود ومراجعة التحريات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين.