تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة ، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، أبرزها زيارة جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره لمصر وإسرائيل وإجراء محادثات حول الوضع فى غزة، وخطوة ترامب التالية فى حرب إيران المتمثلة فى الحصار الكبير، مع فوز نايجل فاراج على مرشح سلة المهملات فى انتخابات فرعية ببريطانيا ، بالإضافة إلى إصابة 300 شخص بسبب الكسوف الشمسى فى إسبانيا.
الصحف الامريكية:
جاريد كوشنر يزور مصر خلال أيام ضمن جولة فى المنطقة
قال موقع أكسيوس ان جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره سيقوم برحلة الى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل يزور فيها مصر وإسرائيل لإجراء محادثات حول الوضع في غزة.

ستكون هذه أول زيارة لـ جاريد كوشنر إلى إسرائيل منذ يناير وتأتي في وقت يسعى فيه البيت الأبيض ومجلس السلام التابع لترامب إلى المضي قدمًا في المرحلة التالية من خطة غزة، التي تركز على نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي.
وتبدي حكومة نتنياهو شكوكًا كبيرة حيال خطة الولايات المتحدة بشأن غزة، وتزيد الانتخابات المقبلة في أكتوبر من حساسية القضية سياسيًا وقال مسؤول أمريكي: "نتفق على الهدف الاستراتيجي، لكن إسرائيل أعربت عن بعض الشكوك حول الخطة، ونريد التحدث معها لضمان التنسيق بيننا"، مشيرًا إلى أن المواعيد الدقيقة للزيارة قابلة للتغيير.
من جانبه، أعلن ترامب قبل أسبوعين أن مجلس السلام التابع له قد توصل إلى اتفاق مع حماس لنزع سلاح غزة ونقل السيطرة المدنية والأمنية عليها إلى حكومة تكنوقراطية فلسطينية جديدة، ويوم الأحد، وتحت ضغط من شركائه في الائتلاف ومعارضيه السياسيين، رفض نتنياهو علنًا خطة نزع سلاح حماس.
جاء بيانه بعد أيام قليلة من مكالمة هاتفية أجراها مع كوشنر، وعد خلالها بإعطاء الخطة فرصة، رغم تشكيكه فيها كما تعهد بكبح الهجمات على غزة حتى يتسنى البدء بعملية نزع السلاح
وقال مسئول أمريكي رفيع المستوى إن البيت الأبيض اعتبر بيان نتنياهو مناورة سياسية في موسم الانتخابات، وليس بالضرورة إعلانًا سياسيًا وأضاف: نتفهم احتياجات بيبي السياسية. لا مشكلة لدينا في ذلك طالما أنه يواصل تنفيذ ما نطلبه، لا سيما فيما يتعلق بكبح الهجمات على غزة
ويعتزم كوشنر السفر إلى إسرائيل برفقة نيكولاي ملادينوف، الذي تم تعيينه ممثلاً سامياً لمجلس السلام في غزة، والاجتماع مع نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين ومن المتوقع أيضاً أن يجتمع كوشنر في القاهرة مع وسطاء غزة من مصر وقطر وتركيا
أشار التقرير الى ان البيت الأبيض لا يرغب في أن تعرقل الانتخابات الإسرائيلية تنفيذ المرحلة التالية من الخطة، وفي الوقت نفسه، لا يرغب نتنياهو في تقديم تنازلات قد تضر به سياسياً. ولكنه أيضاً لا يريد مواجهة مع ترامب قبل الانتخابات.
ترامب يأمر البحرية بإعادة استخدام "المنجنيق البخاري".. ما القصة ؟
أمر دونالد ترامب البحرية الأمريكية بالعودة إلى استخدام المنجنيق البخاري القديم لإطلاق الطائرات المقاتلة، في خطوة باتت هاجسًا غريبًا للرئيس في السنوات الأخيرة.
وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، أمر ترامب البحرية بإزالة النظام المتطور المستخدم لإطلاق الطائرات المقاتلة من أحدث حاملات الطائرات، ومن المرجح أن يكلف هذا القرار الجديد مليارات الدولارات، وسيعيد أحدث سفن البحرية إلى نظام يتطلب عددًا أكبر من البحارة لتشغيله، ويصعب صيانته.
وتوجه المذكرة البنتاجون والبحرية إلى تقديم خطط لترامب لإزالة نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات، المعروف أيضًا باسم EMALS، خلال شهرين، كما تنص على ضرورة استبدال مصاعد الأسلحة الكهرومغناطيسية في حاملات الطائرات من فئة فورد.
وتأتي الخطوة بعد سنوات من انتقاد ترامب لنظام المنجنيق الجديد الذي يعمل بالطاقة المغناطيسية، والذي يطلق الطائرات المقاتلة من على سطح حاملات الطائرات.
أشار التقرير الى ان هوس ترامب بالتكنولوجيا الجديدة يعود إلى عام 2017 على الأقل، خلال ولايته الأولى، حين زعم في مقابلة مع مجلة تايم أن النظام الجديد سيئ ولا يملك قوة أنظمة البخار القديمة، وقال ترامب وقتها: "ستعودون إلى البخار اللعين". ومنذ ذلك الحين، تكرر هذا الموضوع في التجمعات والفعاليات الأخرى.
ويأتي هذا في وقت يسعى فيه الجيش الأمريكي للحصول على تمويل من الكونجرس لجميع المعدات التي يرغب بها، بينما تعاني البحرية من نقص في عدد البحارة على متن سفنها، وفي حين يسعى ترامب إلى التراجع عن أحدث التقنيات، تستخدم أحدث حاملات الطائرات الصينية المنجنيق الكهرومغناطيسي، وأعلنت فرنسا أنها تخطط لاستخدام النظام على حاملة طائراتها الجديدة.
ومن أبرز مزايا النظام الكهرومغناطيسي قدرته على إطلاق الطائرات بسرعات أعلى مع سهولة صيانته، واحتياجه لعدد أقل من البحارة لتشغيله، واستهلاكه مساحة أقل على متن السفينة.
كما أشارت مذكرة ترامب التي تلزم بإزالة النظام إلى أن إحدى المشكلات التي تواجه بناء السفن هي التغييرات التصميمية المستمرة التي تجريها البحرية، والتي أدت إلى ارتفاع التكاليف والتأخيرات والإلغاءات.
يأتي التحرك في الوقت الذي سيناقش فيه الكونجرس مشاريع قوانين الميزانية والتمويل اللازمة التي صرحت إدارة ترامب بأنها ضرورية لتمويل البنتاجون والحرب على إيران، وقدر وزير الدفاع بيت هيجسيث الشهر الماضي أن تكلفة الحرب ارتفعت إلى 37.5 مليار دولار، في الوقت الذي كان فيه الجمهوريون يعدون حزمة بقيمة 95 مليار دولار لتمويل الجيش، إلى جانب أولويات أخرى للبيت الأبيض.
الحصار الكبير .. بلومبرج تكشف خطوة ترامب التالية فى حرب إيران
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة ستعلن قريبًا عن إجراءات اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران، في تصعيد لجهود إدارة ترامب لإجبار طهران على الاستسلام بعد ما يقرب من ستة أشهر من الحرب.
وقال بيسنت في مقابلة مع قناة نيوزماكس الخميس: ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي لأي دولة، وأضاف أن هذه الخطوة ستكون جزءًا من ضربة مزدوجة تشمل استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية.
وتابع بيسينت قائلا: سيكون الأمر مزيجاً من العزل الاقتصادي الذي لم يسبق للعالم أن رآه من قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز لمنع دخول أي شيء إلى الموانئ الإيرانية أو خروجه منها، وأشار إلى أن الصراع المتعلق بإيران أدى إلى ارتفاع مؤقت في أسعار الطاقة، وقال: سنتجاوز هذه المرحلة وستنخفض الأسعار مجدداً
وفقا لوكالة بلومبرج، تأتي الخطوات بينما يواجه الاقتصاد الإيراني واحدة من أصعب مراحله، بعدما توقفت صادرات النفط منذ الأول من أغسطس الجاري، إثر إغلاق الولايات المتحدة موانئ التصدير الرئيسية، ما حرم طهران من مصدرها الأهم للعملة الصعبة، في وقت كانت فيه البلاد تعاني أصلًا من التضخم والبطالة وتراجع القدرة الشرائية.
وكانت إيران استغلت مهلة أمريكية مدتها 60 يوماً بدأت في 15 يونيو وتنتهي الجمعة، لتصدير أكبر قدر ممكن من النفط، ما سمح باستمرار تدفق بعض العائدات خلال الأسابيع التالية لكن مع تشديد الحصار باتت قدرة طهران على الحفاظ على هذا المصدر من الإيرادات أكثر صعوبة.
وأشار التقرير الى ان المشهد يزداد تعقيدا مع انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الواردة في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار الخلاف بشأن مضيق هرمز.
ومن المقرر رسمياً أن تنتهي مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو في 16 أغسطس وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب أعلن انتهاءها بعد أن هاجمت إيران ثلاث سفن في مضيق هرمز، وأمر بشن مزيد من الضربات واستئناف الحصار البحري الامريكي.
الصحف البريطانية:
نايجل فاراج يفوز على مرشح سلة المهملات فى انتخابات فرعية ببريطانيا
حقق نايجل فاراج، الزعيم السابق لـحزب الإصلاح اليمينى في بريطانيا، فوزاً في انتخابات فرعية فى دائرة كالكتون، التى غابت عن المنافسة فيها الاحزاب الرئيسية، فيما حل فى المركز الثاني المرشح الساخر المعروف باسم الكونت بنفيس.

وبحسب ما ذكرت بى بى سى، فقد حصل فاراج على 11.239 صوت، مقابل الكونت بينفيس، المرشح المعروف بارتدائه سلة مهملات على رأسه فى سخرية من أوضاع السياسة فى بريطانيا، والذى حصل على 9455 صوت.
وقاطعت الأحزاب الرئيسية فى بريطانيا، العمال والمحافظين والليبراليين الديمقراطيين، الانتخابات بمجرد أن أعلن فاراج في السابع من يوليو استقالته من البرلمان، مطلقا تلقائيا آلية الانتخابات المبكرة.
وقرر فاراج إعادة طرح مقعده النيابي، الذي انتخب فيه للمرة الأولى في يوليو 2024 بعد سبع محاولات فاشلة، إثر إحالته إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان في قضايا تتعلق بتلقيه تبرعات ومنافع عينية عدة قبل انتخابه.
وفتحت اللجنة تحقيقا بحق فاراج لعدم إفصاحه عن تبرّع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني تلقاه قبل أشهر قليلة من إعلانه ترشحه للانتخابات البرلمانية في يوليو 2024.
وبمجرد الإعلان عن فوزه بالمقعد البرلماني، سيتم إعادة فتح التحقيق فى التبرعات التى تلقاها فاراج. وأوقفت السلطات البرلمانية التحقيقات فى تمويل فاراج بعد استقالته من البرلمان وإعلان خوضه انتخابات فرعية تحت شعار "الشعب فى مواجهة المؤسسة".
إذا وجدت السلطات البرلمانية أن فاراج قد خالف أي قواعد تتعلق بالتبرعات التي تلقاها، فقد يتم إيقافه، مما يؤدي إلى إجراء انتخابات فرعية ثانية.
وفيما يتعلق بمنافسه الأبرز فى هذه الانتخابات، الكونت بنفيس، فاسمه الحقيقي جوناثان هارفي، كوميدي كان يترشّح سابقا باسم "Lord Buckethead". وبعد شكوى متعلقة بحقوق النشر، أعاد تقديم نفسه عام 2018 باسم الكونت "Binface.
وبحسب صفحته على موقع "Great British Speakers" فإن هارفي "ساخر مخضرم، وكاتب ومؤدي كوميدي يمزج بين رؤية سياسية حادة وعبث مسرحي، ما يجعله صوتا مميزا في المؤتمرات والندوات والفعاليات السياسية".
وبصفته الكونت "Binface"، يرتدي زيا أسود ورماديا، وعباءة فضية، وخوذة ضخمة على شكل سلة مهملات، ويقدّم نفسه على أنه محارب فضائي غريب الأطوار من كوكب "سيجما IX".
حر بريطانيا يغير سوق العقارات.. 104% زيادة فى البحث عن المنازل المكيفة
تضاعفت عمليات البحث عن منازل للبيع في المملكة المتحدة مزودة بمكيفات هواء هذا الصيف، حيث أدت موجات الحر الشديدة فى بريطانيا إلى جعل الحفاظ على برودة المنزل في صدارة أولويات مشتري المنازل، إلى جانب قربها من مدارس جيدة ووسائل نقل مريحة.
وشهدت بريطانيا هذا الأسبوع الموجة الحارة الخامسة هذا الصيف، حيث وصلت درجات الحرارة في بعض مناطق إنجلترا إلى 38 درجة مئوية. وذكر موقع Rightmove العقاري أن الحرارة تؤثر على نظرة البريطانيين لمنازلهم، حيث بات المزيد منهم يولون اهتمامًا أكبر لمدى راحة المنزل خلال الطقس الحار.
ووفقاً لصحيفة جارديان، قد ارتفعت عمليات البحث على الموقع هذا الصيف عن منازل للبيع مزودة بمكيفات هواء بنسبة 104% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بسبب الحر فى بريطانيا.
كما نشر الموقع دراسة استقصائية للمستهلكين تُظهر أن 61% من الناس قالوا إنهم سيفكرون في تركيب مكيفات هواء، على الرغم من أن 12% فقط قاموا بذلك بالفعل. في الوقت نفسه، قال 87% إن قدرة المنزل على الحفاظ على برودته عامل مهم عند اختيار منزلهم الجديد.
وفى مايو الماضي، أفاد تقرير صادر عن لجنة تغير المناخ في المملكة المتحدة بأن موجات الحر الشديدة قد تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة 92% من المنازل القائمة بحلول عام 2050، مضيفًا أنها قد تحتاج إلى تكييف الهواء. ومن غير المرجح أن تكون التدابير السلبية، مثل إغلاق الستائر وفتح النوافذ، كافية.
ويُقدّر عدد المنازل المجهزة بتكييف الهواء في المملكة المتحدة حاليًا بنحو 4 ملايين منزل، أي ضعف العدد قبل ثلاث سنوات. ويُعتقد أن ازدياد العمل من المنزل قد ساهم في زيادة الطلب.
وشهدت بريطانيا بعضًا من فصول الصيف الأشد حرارة في السنوات الأخيرة، وكان أحر يوم في تاريخها في يوليو2022، عندما بلغت درجات الحرارة 40 درجة مئوية.
في مايو الماضي ، قالت شركة "ديبونير كولينج" المتخصصة في تكييف الهواء لصحيفة "الجارديان" إن مالكي العقارات القديمة والحديثة على حد سواء يستفسرون عن أنظمة التبريد التي تقدمها، والتي تبلغ تكلفتها حوالي 2500 جنيه إسترليني للغرفة الواحدة. وأضافت الشركة: "إنهم يعانون من صعوبة في النوم ليلًا، أو لديهم أطفال يعانون من مشاكل في التنفس".
جارديان: إرهاب المستوطنين يطارد الفلسطينيين بالضفة..أولمرت: تطهير عرقي
سلطت صحيفة جارديان البريطانية الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية، وقالت إن قوات الاحتلال الإسرائيلية أجبرت عائلتين فلسطينيتين على مغادرة منزليهما المحاصرين في الضفة الغربية، وذلك بعد يوم من تعهد قائد عسكري إسرائيلي رفيع المستوى شخصيًا بإنهاء حملة الاستيطان العنيفة لطردهم.
وأشارت الصحيفة إلى استيلاء جنود إسرائيليين على ثمانية منازل أخرى في قصرة فجر الخميس، وأبلغوا رئيس البلدية، عبد العظيم وادي، أن هذه المباني ضرورية لعملية ستستمر لأيام لإخراج المستوطنين. ثم تخلوا لاحقًا عن ستة منازل. ولا يزال المستوطنون يتجولون في القرية.
وقالت جارديان إن معاناة الفلسطينيين بدأت يوم الأحد عندما نصب مستوطنون وجنود إسرائيليون خيمةً تسد مدخل ثلاثة منازل على أطراف القرية. وقطعوا المياه والكهرباء، ومنعوا سيارة إسعاف من الوصول إلى طفل رضيع مريض.
وسط ضغوط دولية متزايدة بسبب الحصار، زار اللواء آفي بلوث، قائد جميع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، قصرة يوم الأربعاء للقاء الفلسطينيين المحاصرين، وتعهد بـ "إجلاء" المستوطنين من القرية.
أزالت قوات بلوث الخيمة لاحقًا، لكنها تركت المسلحين وأغطيتهم ومعداتهم الأخرى. وتراجع الجنود بعد محاولة فاشلة لإخراج مجموعة المستوطنين الإسرائيليين باستخدام أساليب مكافحة الشغب. واستمر الحصار لليوم الخامس يوم الخميس، وازدادت آثاره على القرية بعد زيارة بلوث.
قال قصي ريدي، أحد الفلسطينيين المحاصرين: "وصل الجيش حوالي الساعة العاشرة صباحًا وطلب منا إخلاء المنازل بسبب عملية عسكرية في المنطقة ستستمر ثلاثة أيام. رفضنا المغادرة. ثم جمعنا الجيش جميعًا في منزل واحد".
سُمح له بالعودة إلى منزله بعد الظهر، حيث وجد أن الجنود الإسرائيليين قد ألحقوا أضرارًا بنظام كاميرات المراقبة وسرقوا بعض المعدات. ولا يزالون يحتلون منزل جاره يوسف حسن، الذي يقيم مع ريدي.
ولا يزال المستوطنون يقومون بدوريات في المنطقة التي قُتل فيها أمير معتصم عودة، البالغ من العمر 28 عامًا، على يد مستوطن في مارس الماضي، وطعن مهاجم آخر والده. ولم يتم القبض على أحد على خلفية جريمة القتل والاعتداء.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت حصار العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية بأنه "محاولة مُنسقة ودقيقة للتطهير العرقي"، الأمر الذي أثار اشمئزازه وخجله، على حد تعبيره.
وأضاف أولمرت قائلًا: "هذه جرائم ضد الإنسانية تدعمها الحكومة الإسرائيلية بشكل فعلي، ويُسهم في تواطؤها لامبالاة الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وتقاعسهما التام عن العمل. إنه أمر لا يُنسى ولا يُغتفر".
وذكرت جارديان أن نفس أساليب الترهيب تم استخدامها لإجبار عائلة فلسطينية أخرى على مغادرة منزلها في قرية جالود المجاورة في يوليو. وتم تصوير جنود ومستوطنين وهم يلعبون كرة القدم معًا على شرفة ذلك المنزل يوم الخميس.
الصحف الإيطالية والإسبانية
إصابة أكثر من 300 شخص بسبب الكسوف الشمسى فى إسبانيا
تحول الكسوف الكلي للشمس الذي أبهر ملايين الإسبان هذا الأسبوع إلى مصدر قلق صحي بعد تسجيل أكثر من 300 حالة احتاجت إلى رعاية طبية بسبب مشكلات مرتبطة بمشاهدة الظاهرة الفلكية بطريقة غير آمنة، رغم حملات التوعية المكثفة التي سبقت الحدث، وفقا لقناة سير الإسبانية.

وشهدت إسبانيا يوم 12 أغسطس أول كسوف كلي للشمس يُشاهد من أراضيها منذ أكثر من قرن، ما دفع ملايين الأشخاص إلى التجمع في الساحات والمرتفعات والمناطق الريفية لمتابعة الظاهرة النادرة. لكن الحماس الكبير دفع بعض المتابعين إلى النظر مباشرة إلى الشمس أو استخدام وسائل حماية غير مطابقة للمواصفات، الأمر الذي تسبب في موجة من الشكاوى الصحية المتعلقة بالعين.
مدريد سجلت 100 حالة وحدها
ووفق بيانات السلطات الصحية الإسبانية، استقبلت المستشفيات ومراكز الطوارئ أكثر من 300 شخص في عدة أقاليم، معظمهم اشتكوا من آلام بالعين، وتشوش في الرؤية، وتهيج بصري ودوار بعد انتهاء الكسوف. وسجلت مدريد وحدها أكثر من مئة حالة، بينما رُصدت عشرات الحالات الأخرى في إقليم الباسك ومورسيا وأراغون ومناطق مختلفة من البلاد.
ورغم أن معظم الإصابات وُصفت بأنها خفيفة، فإن أطباء العيون حذروا من أن الخطر الحقيقي قد لا يظهر فوراً. فالإصابة المعروفة باسم “اعتلال الشبكية الشمسي” قد تحدث نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس، وتتميز بأن المصاب لا يشعر بألم فوري لأن شبكية العين لا تحتوي على مستقبلات للألم. لذلك قد تبدأ الأعراض الخطيرة بعد ساعات أو حتى أيام من التعرض ، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.
ويؤكد الخبراء أن من أبرز الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب بشكل عاجل: ضبابية الرؤية، وظهور بقع داكنة في مجال النظر، وتشوه الصور، والحساسية الشديدة للضوء، وتراجع القدرة على تمييز الألوان. كما يحذر الأطباء من أن بعض الإصابات قد تترك آثاراً دائمة على الرؤية المركزية إذا كانت الأضرار التي لحقت بالشبكية كبيرة.
وزادت المخاوف بعدما أعلنت السلطات الإسبانية سحب عدة أنواع من نظارات الكسوف من الأسواق بسبب عيوب في فلاتر الحماية، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى سلامة بعض المنتجات التي استخدمها المواطنون خلال متابعة الظاهرة.
ورغم هذه الحوادث، تؤكد السلطات الصحية أنه لم تُسجل حتى الآن حالات جماعية خطيرة أو فقدان واسع للبصر، إلا أن المستشفيات ما زالت تترقب ظهور إصابات متأخرة خلال الأيام المقبلة، في وقت يواصل فيه الأطباء توجيه النصائح بضرورة مراجعة المختصين فور ظهور أي أعراض غير طبيعية بعد مشاهدة الكسوف.
حرائق الغابات فى أوروبا .. 4 دول تحت النيران وإجلاء الالاف وسط حر قاتل
تشهد أوروبا موجة حرائق غابات مدمرة في عدة دول، مع استمرار درجات الحرارة المرتفعة التي تجاوزت 40 درجة مئوية في بعض المناطق، مما زاد من صعوبة عمليات الإطفاء وأدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.
في فرنسا، يواجه إقليم جيروند في جنوب غرب البلاد حريقاً جديداً أتى على 1,100 هكتار، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من السيطرة على أكبر حريق تشهده البلاد منذ عام 1949. وأكد المحافظ جيل كلافرويل أن الرياح تعقّد جهود رجال الإطفاء، معتبراً أن الساعات الـ15 المقبلة ستكون "حاسمة" لوقف انتشار النيران، خاصة مع توقعات بهطول أمطار نهاية الأسبوع. وقد أُجلي معظم سكان بلدة لوجلون البالغ عددهم 500 نسمة، فيما حذرت السلطات من خطر حرائق مرتفع مع وضع 80 إقليماً تحت حالة التأهب البرتقالي.
في اليونان، تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق الذي أجبر أمس على إخلاء 446 شخصاً على الأقل من منتجع سيفيري السياحي في شبه جزيرة خالكيذيكي. وتم نقل السكان والسياح من الشواطئ إلى مناطق أكثر أماناً، فيما ظل 220 رجل إطفاء في حالة تأهب طوال الليل لفتح ممرات حماية ومنع تجدد الحرائق. وأشار نائب حاكم خالكيذيكي، يانيس كوفيديس، إلى أن الأسوأ قد تجاوزته البلاد، رغم استمرار بعض البؤر النشطة، مع تقديرات أولية بحرق 400 هكتار من الغابات.
في كرواتيا، الوضع أكثر خطورة، حيث يعاني 14 شخصاً من حروق في المستشفى، بينهم 7 في حالة حرجة، جراء حريق كبير اندلع ليلاً في منطقة سياحية على بعد 25 كيلومتراً جنوب مدينة سبليت. ونُقل 10 مصابين إلى العناية المركزة، بينما طلب آخرون المساعدة بسبب مشاكل تنفسية من الدخان. ويشارك 286 رجل إطفاء و93 شاحنة و4 طائرات في جهود الإخماد، مع استمرار إجلاء آلاف السياح والسكان إلى مراكز إيواء.
أما في ألمانيا، فأجبر حريق في منطقة إيفل غرب البلاد على إجلاء أكثر من 2000 شخص من بلدية قريبة من الحدود البلجيكية، بعد اقتراب النيران إلى 400 متر من بلدة غاي، ثم إلى 200 متر فقط. وتم الإخلاء في ساعات الفجر الأولى بعد قرار اتخذه عمدة بلدية هورتجنفالد.
وتأتي هذه الحرائق في ظل موجة حر شديدة تضرب القارة، مع تسجيل درجات حرارة قياسية في مدن مثل نانت ورين وبورج وبواتييه، مما يزيد المخاوف من استمرار الكوارث البيئية في الأيام المقبلة.
بركان إتنا يمد إغلاق مطار كاتانيا ويشل حركة 100 ألف مسافر
يواجه مطار كاتانيا في جزيرة صقلية الإيطالية واحدة من أصعب الأزمات في موسم الصيف، بعد أن اضطرت سلطات الطيران إلى تمديد إغلاق المطار حتى الساعات الأولى من صباح السبت 15 أغسطس، بسبب استمرار ثوران بركان إتنا وانبعاث كميات كثيفة من الرماد البركاني في المجال الجوي. ويأتي هذا القرار في توقيت بالغ الحساسية، إذ يتزامن مع عطلة فيراجوستو، أحد أعنف فترات السفر والسياحة في إيطاليا خلال العام.
تضرر نحو 100 ألف مسافر
تشير التقديرات الأولية إلى تضرر نحو 100 ألف مسافر حتى الآن، مع تراكم عمليات الإلغاء وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة في باليرمو وتراباني وكوميزو، مما أجبر الآلاف على إعادة جدولة رحلاتهم بالكامل، والتنقل برًّا لمسافات قد تصل إلى مئات الكيلومترات. أما الخسائر الاقتصادية للقطاع السياحي، فتقدر بين **13 و24 مليون يورو، وفق اتحاد السياحة الإيطالي Assoesercenti Sicilia.
من الناحية الجيولوجية، أفاد المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين بأن الحمم البركانية تتدفق من فوهات على ارتفاعات 2750 و1900 متر، فيما تراجعت الجبهات الأكثر تقدمًا إلى نحو 1340 مترًا في منطقة وادي بوفي. كما سجلت فوهة "فوراجيني" نشاطًا انفجاريًا متصاعدًا، مقترنًا بانبعاث رماد يتجه جنوبًا، وهو العامل الأكثر تأثيرًا على حركة الملاحة الجوية.
ويُعيد هذا المشهد إشعال نقاش قديم في صقلية حول مدى حكمة بناء مطار دولي بهذا القرب من بركان نشط. فقد أعاد وزير الحماية المدنية الإيطالي، نيلو موسوميتشي، طرح السؤال حول مدى قابلية البنية التحتية للخطر، خاصة مع النمو الهائل في حركة الطيران والسياحة بالجزيرة خلال العقود الأخيرة.
أما المسافرون المتأثرون، فتنصحهم إدارة المطار بالتواصل المباشر مع شركات الطيران لمعرفة وضع رحلاتهم، نظرًا لإمكانية تمديد الإغلاق أو تعديله بناءً على تطورات النشاط البركاني. وتنص اللوائح الأوروبية على حق الركاب في استرداد ثمن التذكرة أو الحصول على وسيلة نقل بديلة، بالإضافة إلى حق الرعاية أثناء فترة الانتظار. لكن تجدر الإشارة إلى أن الرماد البركاني يُعتبر ظرفًا استثنائيًا، مما قد يعفي الشركات من دفع تعويضات مالية إضافية، لكنه لا يعفيها من التزاماتها الأساسية تجاه المسافرين.