قال المنسق الخاص للأمم المتحدة بالإنابة في لبنان جان أرنو، بعد لقائه وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، إن الأمم المتحدة «تدعم بقوة» مبادرة الوزير بشأن ما يسمى «خطاب الكراهية»، مؤكدًا الاستعداد لدعمه «بكل ما نملك من وسائل» في هذه الحملة.
وهنأ المنسق الخاص للأمم المتحدة بالإنابة في لبنان، وزير الإعلام اللبناني على إقرار قانون الإعلام، معتبرًا أنه «بالغ الأهمية ومبتكر»، لافتًا إلى أنه جاء ثمرة فترة طويلة من المداولات، معربًا عن سروره لأن «النتيجة أتت مرضية».
وقال: «إننا ندعم بقوة مبادرة الوزير مرقص بشأن ما يسمى خطاب الكراهية، ولقد توصلت إلى الاستنتاج، بعد قضاء شهر في لبنان، بأن مبادرة الحكومة في هذا المجال بالغة الأهمية، فهناك الكثير مما يجب القيام به، لا سيما فيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي»، مضيفا: «أبلغنا الوزير بأننا نقف إلى جانبه في هذه الحملة ضد خطاب الكراهية، وأننا على استعداد لدعمه بكل ما نملك من وسائل».
وكان المنسق الخاص للأمم المتحدة بالإنابة في لبنان قد زار الوزير مرقص، يرافقه وفد ضم: المستشارة السياسية لينا القدوة، والقائمة بأعمال مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت، سينتيا خوري.