في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه الأزمات، نرصد لكم يوميًا أبرز التطورات العالمية لحظة بلحظة — من قرارات الساسة وتحركات الدبلوماسية إلى الكوارث الطبيعية والابتكارات العلمية، ونقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمي وتأثيره على المنطقة والعالم.
سنتكوم تعلن تشكيل قوة فالكون سترايك المشتركة للمسيّرات الهجومية بالشرق الأوسط
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن إطلاق جهود عسكرية مكثفة لتشكيل أول قوة متعددة المجالات ومتعددة الجنسيات مخصصة للمسيّرات الهجومية في المنطقة، تحت اسم "قوة المهام فالكون سترايك"، فى خطوة تستهدف تعزيز الردع الميداني والتصدي للتهديدات الجوية المتصاعدة.

براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية
وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية أن الأجهزة العسكرية واشنطن ستدمج قدراتها التشغيلية والاستطلاعية بشكل كامل مع قوة "فالكون سترايك"، مشيراً إلى أنه سيتم نشر وتفعيل هذه القدرات بأسلوب مشترك وميداني رفقة الحلفاء الإقليميين في المنطقة لضمان أعلى مستويات التنسيق والجاهزية.
وأضحت القيادة المركزية أن هذه الوحدة المستحدثة تعتمد بشكل أساسي على تشغيل وتوظيف المسيّرات الهجومية أحادية الاتجاه (الانتحارية)، مما يمنح القوات المشتركة مرونة تكتيكية وقدرة على توجيه ضربات دقيقة، ويعزز منظومة الأمن والردع الإقليمي المشترك.
الجفاف يكشف جسراً رومانياً عمره 2000 عام فى إيطاليا
في مشهد يجمع بين العظمة الأثرية وقلق التغير المناخي، كشف الجفاف الشديد الذي يضرب العاصمة الإيطالية روما عن بقايا جسر أثري يعود إلى العصر الإمبراطورى، عمره كان مختبئاً تحت مياه نهر التيبر لعقود طويلة.
ومع انخفاض منسوب النهر إلى مستويات غير مسبوقة، ظهرت أساسات الهيكل الحجري بالقرب من قلعة سانت أنجلو، على مقربة من الفاتيكان، لتأخذ الأنظار إليها وتعيد عقارب الزمن إلى الوراء.

الجفاف
يعتقد الخبراء أن الجسر المكتشف يعود إلى عهد الإمبراطور نيرون، الذي حكم بين عامي 54 و68 ميلادية، ويُرجح أنه كان جزءاً من "الطريق المنتصر" الذي استخدمته الجيوش الرومانية في مسيرات النصر منذ العصر الجمهوري، حيث كان يربط المدينة بالمنطقة التي تقع عليها حالياً دولة الفاتيكان.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها الجسر، إذ سبق أن شوهدت آثاره في خمسينيات القرن الماضي خلال أعمال حفر، لكن الجفاف الحالي كشفه بوضوح أكبر.
أمريكا ترسل حاملة الطائرات جورج واشنطن للشرق الأوسط بديلا لأبراهام لينكولن
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسئولين أمريكيين، بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة الطائرات "جورج واشنطن" إلى منطقة الشرق الأوسط، لتتولى المهام الموكلة حالياً لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وتستبدلها فى نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية.

أبراهام لينكولن
وتأتي هذه التبديلات البحرية في إطار إعادة توزيع القوات والتواجد العسكري الأمريكي في المنطقة لضمان استمرار الجاهزية وحماية المصالح الأمريكية وحلفائها، إلى جانب الحفاظ على قوة الردع الميداني وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح المسؤولون أن إرسال "جورج واشنطن" يهدف إلى تأمين استمرار التواجد الاستراتيجي الدائم للقواعد البحرية العائمة التابعة للأسطول الأمريكي دون حدوث أي فراغ أمني خلال فترة مناوبة القطع البحرية وتغيير نوبات انتشارها المعتادة.
منصة "إكس" تُغلق الحساب الرسمى للمتحدث العسكرى للحوثيين يحيى سريع
أقدمت إدارة منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً) على إغلاق وتعليق الحساب الرسمي للمتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، عازية هذا الإجراء إلى انتهاك الحساب للقواعد والسياسات التنظيمية المعمول بها في المنصة.
وأظهرت الصفحة الخاصة بالحساب الموقوف رسالة تنبيهية تؤكد إيقافه لترويجه مضامين تخالف ضوابط النشر، حيث كان يُستغل الحساب كمنصة رئيسية لنشر البيانات العسكرية الرسمية للجماعة، والإعلان عن العمليات التي تستهدف حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخطوط الشحن الدولية، بالإضافة إلى الهجمات الصاروخية وإطلاق الطائرات المسيرة إقليمياً.
حساب الحوثيين
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تقودها منصات التواصل الاجتماعي للحد من نشاط الحسابات المرتبطة بالجماعات والتنظيمات المصنفة على قوائم الإرهاب الدولية، والحد من استخدام المساحات الرقمية في نشر الخطاب العسكري والترويج للهجمات المسلحة.
واشنطن بوست: الجيش الأمريكى فقد 45 طائرة مسيّرة "إم كيو 9" خلال حرب إيران
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي فقد نحو 45 طائرة مسيّرة من طراز "إم كيو-9 ريبر" (MQ-9 Reaper) خلال المواجهات العسكرية الدائرة مع إيران والجهات التابعة لها في المنطقة.

طائرة مسيّرة من طراز "إم كيو-9 ريبر"
وأوضحت الصحيفة أن حجم الخسائر في هذا الطراز المتطور من الطائرات الخالية من الطيار يعادل نحو 25% من إجمالي الأسطول العملياتي الذي يمتلكه الجيش الأمريكي، مما يشكل ضربة استراتيجية وتكتيكية لعمليات الاستطلاع والضربات الدقيقة التي تنفذها واشنطن.
وأشار المسؤولون إلى أن فقدان هذا العدد الكبيرة من المسيّرات يعود إلى كفاءة منظومات الدفاع الجوي وتصاعد قدرات التشويش الإلكتروني لدى الجانب الإيراني، مما يفرض تحديات جديدة على أساليب إدارة العمليات الجوية الأمريكية في المنطقة.