مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي: نملك المعلومات والإمكانية لمواجهة الإرهاب

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 11:57 م
مداخلة اللواء خالد المحجوب

كتب أحمد عبد الرحمن

قال اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، إن القوات الليبية واجهت الإرهاب عمليًا على الأرض من خلال القتال المباشر والجانب الأمني، مؤكدًا أن القوات المسلحة والجانب الأمني يمتلكان تجربة في هذا المجال.

وأوضح أن المواجهة بدأت منذ عام 2014، واستمرت حتى تم التحرير بعد 4 سنوات من القتال، مشيرًا إلى أن القوات واجهت الإرهاب في بنغازي، ثم اتجهت إلى الجنوب وتابعته أمنيًا وعسكريًا.

 

القوات المسلحة لديها خبرة ميدانية ملموسة في التعامل مع الإرهاب

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر رشدي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ أبناء ورجال القوات المسلحة والجانب الأمني لديهم خبرة ميدانية ملموسة في التعامل مع الإرهاب، وليست مجرد نظريات أو كلمات أو أفكار.

وذكر، أن هذه الخبرة تمثل برنامجًا عمليًا على الأرض، شمل القتال والمواجهات المباشرة وقطع الطريق أمام الإرهابيين تمامًا، بعد مواجهات شرسة وكبيرة جدًا.

وقال إن ليبيا تملك المعلومات والقدرة والإمكانية لمواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن الأمر لا يتعلق بموضوع داخلي أو بحدود الدولة فقط، خصوصًا أن الحدود الليبية المتاخمة للصحراء كبيرة جدًا.

 

وأوضح أن امتلاك الخبرة في مواجهة الإرهاب جاء نتيجة معاناة ليبيا منه في الداخل ومواجهته من خلال قواتها، مؤكدًا أن كل من واجه الإرهاب بشكل مباشر اكتسب خبرة في مواجهته، وأصبح يعرف خطورته ويدرك أهمية العمل على القضاء عليه وتجفيف منابعه ومحاولة إنهائه نهائيًا.

وشدد المحجوب على أن المواجهة مع الإرهاب ستستمر طالما أن هناك من يدعمه، مؤكدًا أن استمرار الدعم يعني استمرار نشاط الإرهاب، مؤكدًا، أن مواجهة الإرهاب تتطلب العمل على القضاء عليه وتجفيف منابعه ومحاولة إنهائه نهائيًا.

وقال اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، إن ما يحدث في غرب ليبيا هو صراع داخلي بين المجموعات المسلحة ومحاولة لفرض الهيمنة، أو محاولة فرض هيمنة طرف واحد على المنطقة بكاملها من طرابلس إلى الحدود الليبية التونسية.

 

وأوضح أن أحدًا لا يسيطر بالكامل على المنطقة حتى الآن، ولذلك تتكرر بين الحين والآخر أحداث من هذا القبيل، مشيرًا إلى أن حقيقة ما يحدث تختلف عن ظاهره، إذ تتمثل في محاولة سيطرة طرف واحد على الجزء الذي تتقاسمه مجموعات مسلحة.

وأضاف، أنّ المنطقة تشهد أنشطة تهريب البشر والوقود وغيرها من الأنشطة التي تعود على هذه المجموعات بدخل وكسب كبير جدًا.

 

وعن اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية فوزي المنصوري، قال المحجوب إن تأثير العملية يتمثل في محاولة إعلان أن الإرهاب موجود، مشيرًا، إلى أن مثل هذه العمليات «عمليات يائسة لا جدوى منها» أكثر من الحدث في حد ذاته.

وأضاف أن القوات المسلحة هي العدو الأول للإرهاب، لأنها الدرع الواقي لحماية الدولة وتأمينها واستقرارها، مؤكدًا أن الإرهاب، مهما حاول البعض إلصاقه بالدين، «لا دين له ولا قيم له ولا أخلاق له».

 

وأكد أن بنغازي آمنة وكانت ولا تزال مستقرة، موضحًا أن المدينة فقدت أحد أبطال الكرامة الذين واجهوا الإرهاب، مشيرًا إلى أن فوزي المنصوري كان من الأبطال الذين كانوا في الساحات وفي مواجهة مباشرة مع الإرهاب، ويقود المحاور ويقاتل.

وقال إن العسكريين يعرفون أنهم «مشروع شهادة دائمًا» لأنهم يناضلون من أجل الوطن ومن أجل أن يستقر ويكون آمنًا.

وأوضح أن الإرهاب سيستمر نشاطه طالما أن هناك من يدعمه، وإن كان من الممكن أن ينحسر، لكنه سيعود من جديد طالما استمر الدعم.

وأشار إلى أن الإرهاب مشروع عالمي وعصابات عابرة للحدود، موضحًا أن هناك أنشطة تمارس من خلاله، من بينها تهريب البشر والأسلحة والمخدرات، وهي أنشطة يغذيها الإرهاب لأسباب وأغراض كثيرة.
 

ضرورة العمل الجماعي

وأكد المحجوب أن مواجهة الإرهاب ليست ممكنة من خلال كل دولة على حدة، وإنما تحتاج إلى عمل جماعي مضنٍ وكبير استخباراتي وأمني وعسكري.

وأشار إلى أن رئاسة الأركان عقدت مؤتمر رؤساء الأركان الأول في شهر مايو الماضي، وكانت له نتائج جيدة ووصل إلى نقاط مهمة، مع مشاركة رئيس الأركان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة