قال الدكتور منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جماعة الإخوان لديها أهداف واضحة، يمكن اختصارها في السعي إلى إسقاط الدولة بكافة مؤسساتها، والعودة إلى المشهد السياسي كما كان قبل عام 2013، وربما لديهم أحلام بالعودة إلى المشهد الذي كان قائمًا قبل عام 2011.
وأوضح الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم المذاع عبر قناة DMC، أن الجماعة تستخدم أي وسيلة، مشروعة أو غير مشروعة، تستطيع من خلالها العودة إلى المشهد مرة أخرى، مؤكدًا أن تحركاتها تأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها العالم ووضع إقليمي متأزم وظروف اقتصادية تؤثر على المواطن المصري.
التنظيم لا يملك ما يقدمه للمصريين
وأضاف أن ما يحدث يعطي مؤشرًا على أن التنظيم لا يملك ما يستطيع أن يقدمه للناس حتى يتمكن من العودة مرة ثانية، مشيرًا إلى أن الشعب المصري رأى هذا التنظيم بشكل واضح ومباشر بعد عام 2013.
وأكد أن عددًا كبيرًا من الناس ربما انخدعوا في هذا التنظيم، قبل أن يمارس ما وصفه بالإرهاب المعنوي والفكري والجنائي.
قراءة المصريين للجماعة
وأشار الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي إلى أن قراءة المصريين للتنظيم أصبحت واضحة بعد عام 2013، موضحًا أن ثورة 30 يونيو كانت تعبيرًا حقيقيًا عن رؤية المصريين لهذا التنظيم وغيره من التنظيمات المتطرفة.
علاقة الوعي بثورة 30 يونيو
وقال أديب إن هناك حالة من الجدل حول العلاقة بين الوعي المصري وثورة 30 يونيو، متسائلًا: «من الذي أنتج الآخر؟ هل الثورة العظيمة في 30 يونيو هي التي أنتجت وعيًا مصريًا ربما عزل هذا التنظيم سياسيًا، أم أن الوعي هو الذي أنتج هذه الثورة؟».
واختتم مؤكدًا أن الإخوان كانوا وما زالوا خارج أي تصورات سياسية.