السياحة تتحدى الحرب فى بلاد الأرز.. المصطافون يتوافدون على "بيت الدين" و"دير القمر" بجبل لبنان.. مغارة جعيتا وصخرة الروشة تستقطب السائحين.. ورئيس اتحاد النقابات السياحية يكشف: نسبة إشغال الفنادق تصل إلى 60%

السبت، 01 أغسطس 2026 05:30 ص
السياحة تتحدى الحرب فى بلاد الأرز.. المصطافون يتوافدون على "بيت الدين" و"دير القمر" بجبل لبنان.. مغارة جعيتا وصخرة الروشة تستقطب السائحين.. ورئيس اتحاد النقابات السياحية يكشف: نسبة إشغال الفنادق تصل إلى 60% مغارة جعيتا

إيمان حنا

حركة السياحة هزمت مخاوف الحرب في لبنان، حيث تدفق السائحون العرب خاصة من دول الخليج على مصايف جبل لبنان، خاصةً في عاليه وبحمدون وصوفر وحمانا، بالرغم من التحذيرات المتتالية من السفر إلى لبنان.

 


وتبدو المطاعم والمتاجر والفنادق زاخرة بحركة السائحين وتوافدهم، ومن جانبه أكد رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق بيار الأشقر، وفق "لبنان 24" ، أن الحركة السياحية شهدت تحسنا خلال شهر يوليو، وفق أرقامه، يبلغ إشغال فنادق بيروت نحو 40%، فيما يصل في المناطق الجبلية إلى قرابة 60% خلال عطلة نهاية الأسبوع.

 


وتجاوز عدد القادمين في أحد أيام يوليو 16 ألفاً و600 مسافر، مقابل نحو 9600 مغادر.

 

طبيعة لبنان تسحر الزائرين

يتفرد لبنان بأماكن سياحية فريدة تستقطب السياحة الخارجية والداخلية أيضا ؛ حيث يقصد اللبنانيون الجبال والمناطق الآمنة هرباً من أجواء الحرب، وتعد الوجهات الجبلية كمنطقة فقرا ومحميات الأرز والمناطق الساحلية، مقصدًا مهما للسائحين.

 

تجمع أرض لبنان المعالم الطبيعية والبيئية من بين أبرزها "مغارة جعيتا" وهى عبارة عن مجموعة كهوف جوفية مذهلة تعد من أجمل مغارات العالم.

 

وأيضا وادي قاديشا (الوادي المقدس) وهو موقع تراث عالمي يجمع بين الطبيعة الخلابة والمناظر الروحانية.

 

وأيضا غابة أرز الرب (بشري)، وهى من أقدم غابات الأرز في لبنان، وتوجد أيضا محمية أرز الشوف التى تعد أكبر محمية طبيعية في لبنان.


يزخر لبنان بالمدن السياحية التى يحرص أى زائر على زيارتها، كلما حل ضيفا على "ست الدنيا".

 

تعد مدينة بيروت (العاصمة) التى تضم خليج الزيتونة، ساحة النجمة، صخرة الروشة، ومسجد محمد الأمين، من أهم المدن السياحية فى لبنان.

 

وأيضا "جونية" التى تشتهر بالتلفريك، سيدة لبنان في حريصا، والحياة الليلية، أما "البترون" فهى مدينة ساحلية تشتهر بشواطئها، قلعتها، وسورها الفينيقي، ولا يمكن أن نغفل (بيت الدين ودير القمر) وهما بلدتان تاريخيتان في جبل لبنان.

 

صخرة الروشة.. ترمز إلى عراقة لبنان

تعد صخرة الروشة معلما سياحيًا لبنانيًا شهير وهي عبارة عن صخرتين كبيريتين قريبتين من شاطئ منطقة الروشة، في بحر بيروت الغربى.

 

وهي ترمز إلى مدى عراقة هذه المدينة العربية التي أشتهرت وذاع صيتها خلال العصور الهلسنكية والفرعونية والرومانية واليونانية الموغلة في الزمن.

 

ويشير علماء الجولوجيا إلى أن صخرة الروشة أنفصلت عن اليابسة بفعل الزلازل التي ضربت مدينة بيروت عبر العصور الغابرة وأتخذت مكانتها المرموقة وبخاصة في المجالات الإقتصادية والتجارية والسياحة.

 

مغارة جعيتا واحدة من عجائب الدنيا

تقع مغارة جعيتا بوادي نهر الكلب على بعد نحو 20 كلم شمال بيروت وهي تتألف من طبقتين مغارة سفلى مائية وعليا جافة، وتحتفظ جعيتا بدرجة حرارة ثابتة على مدار السنة تقدر بـ16 درجة مئوية في المغارة السفلى و22 درجة مئوية في العليا.

 

تعد مغارة جعيتا من عجائب الدنيا ومن روائع التحف الطبيعية حيث تم اختيارها من بين 27 مشروعا عالميا كأحد عجائب الدنيا، ومكنت لبنان من الفوز بجائزة القمة السياحية للعام 2002، أكبر مغارة طبيعية في العالم حيث يبلغ طولها كيلوميترين تقريبا وهي عبارة عن مغارة ذات تجاويف وشعاب ضيقة، وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت إليها المياه الكلسية من مرتفعات لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالما من القباب والمنحوتات والأشكال والتكوينات العجيبة حيث يعتبرها اللبنانيون جوهرة السياحة اللبنانية لاستقطابها أكثر من ربع عدد السياح الذين زاروا لبنان العام الماضي والبالغ عددهم نحو مليون و300 ألف حسب احصائيات وزارة السياحة اللبنانية.

 

وافتتحت المغارة العليا في يناير 1969م بعد أن تم اكتشافها من قبل منقبون لبنانيون عبر المغارة المائية عام 1958م وجرى تأهيلها للزيارة على يد المهندس والفنان والنحات اللبناني غسان كلينك.

 

وتتميز هذه الطبقة من المغارة بأنها تمنح زوارها متعة السير على الأقدام لمسافة، بعد عبور نفق يبلغ طوله حوالي 120 مترا، ليطل في الممرات بعد ذلك على الأقبية الشاهقة الارتفاع، والموزعة فيها الأغوار بالإضافة إلى الصواعد والهوابط والأعمدة الكلسية وما إلى ذلك من أشكال مبهرة.

 

ويتدفق من المغارة السفلى نهر جوفي يشكل الجزء المغمور من منابع نهر الكلب وقد اكتشفت صدفة من قبل طومسون عام 1836م وافتتحت أمام الجمهور في سنة 1958م ويتم زيارة المغارة السفلى بواسطة قوارب صغيرة إلى مسافة 500 متر تقريبا من أصل 6200 متر.

 

تلفريك لبنان

يعد تلفريك جونية أو تلفريك لبنان بالنسبة للسياح الأجانب من أشهر معالم جبل لبنان ويبلغ ارتفاعه عند أعلى نقطة له 550 مترا بينما يبلغ طوله 1570 مترا ويصل بين خليج جونيه ومنطقة حريصا ويعتبر من أجمل الأماكن السياحية في جبل لبنان.

 

وبدأت فكرة إنشاء تلفريك جونيه من قبل بعض الشبان الذين كانوا يقومون برحلة مدرسية إلى مزار سيدة لبنان وحلموا بإنشاء وسيلة تنقل زوار هذه المنطقة بشكل مباشر من جونية إلى حريصا ومن ثم بدأت بعدها عملية إنشاء التلفريك من قبل الحكومة وافتتح بشكل رسمي في عام 1965 ليصبح من أهم الواجهات السياحية في البلاد. ويبعد 16 كلم إلى الشمال من بيروت.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة