الصحف العالمية: ترامب حوّل احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا إلى تجمع انتخابي..ارتفاع ضحايا الحر في أوروبا إلى 3700 في موجة غير مسبوقة..مارك روته يواجه تحدياً صعباً قبل قمة الناتو مع مطالب ترامب بـ "الولاء"

الأحد، 05 يوليو 2026 02:48 م
الصحف العالمية: ترامب حوّل احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا إلى تجمع انتخابي..ارتفاع ضحايا الحر في أوروبا إلى  3700 في موجة غير مسبوقة..مارك روته يواجه تحدياً صعباً قبل قمة الناتو مع مطالب ترامب بـ "الولاء" الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

كتبت ريم عبد الحميد - فاطمة شوقي

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاحد، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: ترامب حوّل احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا إلى تجمع انتخابي..ارتفاع ضحايا الحر في أوروبا إلى  3700 في موجة غير مسبوقة

الصحف الأمريكية:
نيويورك تايمز: ترامب حوّل احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا إلى تجمع انتخابي


قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حوّل الاحتفالات التي شهدتها العاصمة واشنطن، مساء السبت، بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، إلى ما يشبه أحد تجمعاته الانتخابية، معتبرة أن خطابه حمل طابعًا سياسيًا أكثر من كونه احتفالًا وطنيًا.

وأوضحت الصحيفة أن خطاب ترامب تضمن جزءًا عن التاريخ الأمريكي، لكنه حمل في الوقت نفسه السمات المعتادة لتجمعاته الانتخابية، إذ مزج بين استعراض التاريخ الأمريكي، والإشادة بالمحاربين القدامى، والخطاب الوطني، إلى جانب رسائل سياسية موجهة إلى خصومه.


وأضافت الصحيفة أن ترامب، كما فعل خلال ظهوره في جبل راشمور قبل الاحتفال، استغل مناسبة عيد الاستقلال لتوجيه انتقادات حادة إلى الحزب الديمقراطي، وذلك قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي تحدث مطولًا عن "الشيوعية"، ودعا الكونجرس إلى إقرار تشريع يجعل عملية التصويت أكثر صعوبة.

وخلال خطابه، قال ترامب: "على عكس العديد من البلدان الأخرى في العالم، نتمتع في هذا البلد بحرية التعبير وحرية الدين والمساواة أمام القانون، رغم أنني لم أُعامل معاملة حسنة، لكننا لن نتطرق إلى هذا الأمر".

ورأت نيويورك تايمز أن الاحتفال، الذي كان من المفترض أن يركز على الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، تحول في بعض جوانبه إلى تجمع انتخابي للرئيس الأمريكي، مشيرة إلى أن ترامب كرر الأسلوب ذاته الذي يتبعه في فعالياته الجماهيرية المعتادة.
وأضافت الصحيفة أن الفقرات الافتتاحية للحفل جاءت أيضًا على غرار تجمعات ترامب الانتخابية، حيث أدى المغني كريستوفر ماكيو أغنية "God Bless America"، قبل أن يقدم لي جرينوود أغنيته الشهيرة "God Bless the USA".

ولفتت الصحيفة إلى أن هذين الفنانين شاركا في الاحتفال بعد اعتذار عدد من الفنانين الآخرين عن المشاركة في الفعاليات التي نظمتها إدارة ترامب احتفالًا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.

 

أمين عام الناتو يواجه تحدى قبل قمة أنقرة بسبب ترامب

سلطت وكالة أسوشيتدبرس الضوء على التحدي الذى يواجه الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، مع انعقاد القمة السنوية للحلف هذا الأسبوع فى أوكرانيا.

وقالت الوكالة الأمريكية إن روته، ومنذ توليه منصب الأمين العام لحلف الناتو قبل عامين تقريبًا، كرس معظم وقته لمحاولة الحفاظ على ولاء الولايات المتحدة لأكبر تحالف عسكري في العالم، مستخدمًا أساليب الإطراء الصريحة لثني الرئيس ترامب عن تنفيذ تهديداته بالانسحاب منه.

لكنّ الأمور تتغير باستمرار، مما يزيد من حدة التوتر قبيل قمة هذا الأسبوع في تركيا.


تشير الوكالة إلى أن التركيز فى البداية كان على المال، فطالما انتقد ترامب دول الناتو لإنفاقهم نسبة ضئيلة جدًا من ميزانياتهم الوطنية على الدفاع. وتمت مناقشة هذه المشكلات في قمة العام الماضي، عندما التزم حلفاء واشنطن باستثمار ما يعادل إنفاق أمريكا، من حيث الناتج المحلي الإجمالي.

إلا أن المشكلة الحقيقية التي تواجه الناتو الآن تكمن في تحويل هذه الأموال إلى قدرات عسكرية، لا سيما مع قلق الدول الأوروبية من هجوم محتمل من روسيا.

مع ذلك، حاول روته تبديد أي مخاوف متبقية خلال اجتماع في البيت الأبيض الشهر الماضي، بعرض جديد استخدم فيه رسمًا بيانيًا بعنوان "تريليون ترامب" بأحرف ذهبية، يظهر إنفاق الحلفاء الأوروبيين وكندا 1.2 تريليون دولار منذ عام 2017.

لكن ترامب بدا غير متأثر، قائلاً إنه لا يزال يشعر بخيبة أمل إزاء رفض بعض حلفاء الناتو الانضمام إلى الحرب على إيران، التي شنّها إلى جانب إسرائيل دون استشارتهم.

وقال ترامب: "لسنا بحاجة إلى أموالهم، لسنا بحاجة إلى أي شيء. أريد فقط الولاء".

وألمح ترامب إلى أنه ربما كان سيقاطع القمة المرتقبة تمامًا لولا استضافة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لها. وهذا مؤشر على أن أردوغان وروتّه - وهما زعيمان أجنبيان يبدو أن ترامب يكنّ لهما احترامًا كبيرًا - سيواجهان مهمة صعبة في ضمان سير القمة بسلاسة.

وضع روتّه معيارًا جديدًا للمجاملة في البيت الأبيض. فقد تمثلت المهام الرئيسية لأعلى مسؤول مدني في حلف الناتو - وهو دائمًا أوروبي وليس أمريكيًا - في تشجيع التوافق في منظمة تتخذ قراراتها بالإجماع، والتحدث باسم جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 32 دولة.

لكن خلال فترتي رئاسة ترامب، كرّس روتّه وسلفه على رأس الناتو، ينس ستولتنبرج، جهدًا كبيرًا للحفاظ على الولايات المتحدة داخل الحلف.

 

موجة حر قياسية تضرب أمريكا.. 25 وفاة وإلغاء بعض احتفالات بعيد الاستقلال

تسببت موجة حر قياسية بمناطق واسعة من الولايات المتحدة على ما يبدو في وفاة 25 شخصًا، بحسب ما أعلنته السلطات الأمريكية، فيما أدت درجات الحرارة المرتفعة إلى إلغاء وتأجيل عدد من احتفالات عيد الاستقلال في عدة ولايات.

وذكرت شبكة NBC News  أن هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية أصدرت، أمس السبت، تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة شملت نحو 156 مليون شخص في الثلثين الشرقيين من البلاد.

وأوضحت الهيئة أن كتلة هوائية ساخنة مصحوبة بضغط جوي مرتفع استقرت فوق الولايات المتحدة، ما تسبب في دفع الهواء إلى الأسفل وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، لتتجاوز 38 درجة مئوية في عدد من المناطق، بينها مقاطعة كولومبيا، ومدينة نورفولك بولاية فرجينيا، ورالي بولاية كارولاينا الشمالية.

وفي العاصمة واشنطن، التي استضافت احتفالات "تحية لأمريكا 250" في ناشونال مول بمناسبة مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، قدمت فرق الطوارئ وأفراد الحرس الوطني المساعدة لعدد من الحضور الذين تعرضوا لمشكلات صحية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

كما جرى تأجيل بعض الفعاليات بعدما دعت وكالة الأمن الداخلي وإدارة الطوارئ الحضور إلى الاحتماء فورًا مع اقتراب عاصفة رعدية شديدة، حيث سارع المشاركون إلى الخيام المخصصة للحماية.

وألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة بعد نحو أربع ساعات من صدور أمر الاحتماء، قبل أن تتساقط أمطار خفيفة بالتزامن مع انطلاق عرض كبير للألعاب النارية.

وفي السياق ذاته، أشارت الشبكة إلى أن العواصف الرعدية جاءت نتيجة تصادم كتلة هوائية دافئة مع أخرى باردة، ما أدى إلى تشكل خلايا رعدية غير مستقرة امتدت من ولاية ميزوري إلى ولاية بنسلفانيا.

ووفقًا لتوقعات خبراء الأرصاد الجوية الفيدراليين، خضع أكثر من 72 مليون شخص لمراقبة مخاطر العواصف الرعدية الشديدة، السبت، مع توقعات برياح تصل سرعتها إلى 65 ميلًا في الساعة أو أكثر، إلى جانب احتمالات تساقط حبات البرد.


الصحف البريطانية:
استمرت ساعة ونصف..تفاصيل مكالمة ترامب وبوتين حول أوكرانيا

سلطت صحيفة جارديان البريطانية الضوء على تطورات حرب أوكرانيا، التي شهدت تصاعداً خلال الأيام الأخيرة بضربات مبتادلة بين روسيا وأوكرانيا، فى الوقت الذى سعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إحياء محاولات السلام.

وقالت جارديان إن ترامب أجرى أمس، السبت، مكالمة هاتفية استمرت 90 دقيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عرض خلالها الرئيس الأمريكي المساعدة في إيجاد حل للحرب في أوكرانيا، وفقًا لما ذكره أحد مساعدي الكرملين.

وقال المساعد، يوري أوشاكوف، إن ترامب قدم هذا العرض خلال مكالمة مع بوتين يوم السبت، في سياق مشاركة ترامب الأسبوع المقبل في قمة الناتو في تركيا. وأوضح أوشاكوف أن الرئيس الأمريكي أكد مجددًا استعداده للعمل على إنهاء القتال سريعًا وإيجاد حلول لتجاوز الأزمة.

ووصف أوشاكوف المحادثة بأنها "عملية وبنّاءة للغاية"، وقال إن روسيا تسعى إلى حل سياسي دبلوماسي للنزاع، مع مراعاة نهج روسيا الأساسي.

من ناحية أخرى، قال رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي إنه تحدث أيضًا مع الرئيس ترامب. ووصف زيلينسكي، فى منشور على حسابه على تطبيق تيليجرام، المحادثة بأنها "جيدة جدًا"، بما في ذلك مناقشة خط المواجهة في الحرب الذي يمتد على مسافة 1200 كيلومتر.

وأوضح زيلينسكى أن هناك احتمال حقيقي لإنهاء هذه الحرب، مشيراً إلى عزم الولايات المتحدة سيكون له دور حاسم فى ذلك. وأضاف زيلينسكي أنه اتفق مع ترامب على مواصلة المحادثات في اجتماع الناتو المقبل.

لكن أوشاكوف اتهم كييف وحلفاءها الأوروبيين بـ"الاعتماد على إطالة أمد الصراع، بل وتصعيده"، في إشارة إلى الضربات الجوية الأوكرانية بعيدة المدى على أهداف روسية، ترتبط في معظمها بقطاع النفط، والتي تسببت في نقص الوقود في عدة مناطق روسية.

وعلى الصعيد الميداني، قالت زيلينسكي إن أن كييف قصفت قاعدة كرونشتادت البحرية في سانت بترسبرج الروسية. وقد كثفت أوكرانيا غاراتها على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة، لتصل إلى جبال الأورال البعيدة عن خط المواجهة، رداً على الهجوم الروسي المطول، فيما شنت موسكو هجوما قويا على أوكرانيا الخميس الماضي.

فى المقابل، قال عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 62 طائرة مسيرة كانت متجهة إلى العاصمة الروسية. وأعلنت موسكو عن مقتل شخص في منطقة بريانسك الحدودية، وآخر في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. وأفادت السلطات في منطقة بيلجورود الحدودية بتضرر "منشآت البنية التحتية" جراء الهجمات، ما أدى إلى "انقطاع إمدادات الكهرباء والمياه".

جارديان: حرب ثقافة التكييف تشتعل فى أوروبا فى ظل حر غير مسبوق

قالت صحيفة جارديان البريطانية إن الحر الشديد الذى تعيشه أوروبا هذه الأيام أثار نقاشاً حول ثقافة مكيفات الهواء، وانتقادات للحكومات لعدم استخدامها على نطاق واسع مع الأطراف الأكثر عرضة للخطر.

وذمرت الصحيفة أنه فى ظل ما تعانيه أوروبا من أسوأ موجة حرّ مسجلة، ومع استعدادها لموجة حرّ أخرى، وُجّهت انتقادات حادة لافتقارها إلى أجهزة التكييف أكثر من أي حل آخر تأخرت الحكومات في تبنيه.

وقد أثار هذا الجدل المتزايد استياء خبراء الصحة الذين يطالبون بتوفير المزيد من أجهزة التكييف للفئات الأكثر عرضة للخطر، لكنهم في الوقت نفسه يخشون من انتشار استخدامها في المنازل.

ونقلت جارديان عن هانز كلوج، رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في أوروبا، الذي يوصي بتطبيق أجهزة التكييف بشكل مدروس لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، إن جزءًا كبيراً من استثمارات أوروبا، تم توجيهها بشكل صحيح إلى حلول طويلة الأجل كالمظلات والعزل ومراكز التبريد، بدلاً من التبريد الميكانيكي.

وتشير الدراسات إلى أن جهود التكيف قد خفضت عدد الوفيات بنسبة 75% في موجة الحرّ التي كانت تُعتبر شديدة قبل عقدين من الزمن، إلا أن موجات الحرّ ازدادت حدةً خلال تلك الفترة.

ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فقد توفي أكثر من 200 ألف شخص بسبب الحرّ في أوروبا خلال السنوات الأربع الماضية، وتتزايد الدعوات إلى تسريع وتيرة التغيير. ومن المرجح أن تؤدي موجة الحر القياسية في شهر يونيو إلى عدد وفيات بالآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف - وهو أعلى بكثير من المستويات التي تزعج دولًا مثل الولايات المتحدة، التي تواجه أيضًا موجة حر تاريخية ولكنها تستخدم مكيفات الهواء لتبريد 90٪ من المنازل.

وتوضح الجارديان أن نصائح الخبراء بتركيب أجهزة التكييف في الأماكن التي تشتد الحاجة إليها - كالمستشفيات ودور الرعاية والمدارس ووسائل النقل العام – حظيت بتأييد واسع من مختلف الأطياف السياسية. إلا أن اتهامات الأحزاب الرئيسية بعرقلة تركيب أجهزة التكييف بحجة حماية البيئة هيمنت على النقاش في الأيام الأخيرة.

ففي اليوم التالي لتحطيم الرقم القياسي لدرجات الحرارة في ألمانيا، صرّح مارك برنارد، المتحدث باسم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف لشؤون البناء، بأن حزبه سيوقف "التضحية بالناس على مذبح" أيديولوجية المناخ السائدة، مثل تصنيفات كفاءة الطاقة. وأضاف: "إن الهستيريا المناخية تؤدي إلى المزيد من الوفيات المرتبطة بالحرارة نتيجة أخطاء في البناء نابعة من دوافع أيديولوجية، كالامتناع عن تركيب أجهزة التكييف".

 

الصحف الإيطالية والإسبانية
أوروبا تحترق.. ارتفاع ضحايا الحر إلى  3700 في موجة غير مسبوقة

في مشهد يعيد إلى الأذهان كارثة عام 2003، تشهد أوروبا واحدة من أعنف موجات الحر في تاريخها، حيث تجاوزت درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدة دول، مخلفة أكثر من 3700 قتيل حتى الآن في فرنسا وبلجيكا وهولندا وحدها، وسط تحذيرات من أن الأرقام قد ترتفع بشكل كبير خلال الأيام المقبلة.
وبينما كانت القارة العجوز تستعد لفصل صيف معتدل، فاجأتها الطبيعة بموجة حر استمرت من 20 إلى 28 يونيو الماضي، لكن تداعياتها الصحية استمرت في الظهور بشكل مأساوي، مع انهيار شبه كامل في خدمات الطوارئ وانهيار قدرات دور الجنائز في بعض المدن الكبرى، خاصة العاصمة الفرنسية باريس التي واجهت أزمة غير مسبوقة في استيعاب الجثامين.

أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، أن فرنسا سجلت 2025 حالة وفاة إضافية خلال الموجة الحارة، ما يمثل زيادة حادة بنسبة 29.1% مقارنة بمتوسط المعدلات الطبيعية لهذا التوقيت من العام، وكشفت بيانات هيئة الصحة العامة الفرنسية أن الفئات الأكثر تضرراً هم كبار السن فوق 65 عاماً، مع ملاحظة ارتفاع ملحوظ في الوفيات بين الفئة العمرية من 45 إلى 64 عاماً، وهو ما يثير القلق بشأن تأثير الحرارة على الفئات التي كانت تعتبر سليمة نسبياً.
وفي تصريح ناري، حذرت الوزيرة ريست من أن "المعدل الحقيقي للوفيات سيكون أعلى بكثير مما تشير إليه هذه الأرقام الأولية"، مشيرة إلى أن التقديرات النهائية قد تفاجئ الجميع بحجمها المأساوي. وأظهرت البيانات أن الوفيات في المنازل ارتفعت بنسبة تجاوزت 90% بين 22 و28 يونيو مقارنة بالأسبوع السابق، كما شهدت دور المسنين والمراكز الصحية زيادة دراماتيكية في حالات الوفاة.

وفي بلجيكا المجاورة، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 1222 وفاة إضافية خلال الفترة بين 18 و29 يونيو، بارتفاع مذهل بلغ نحو 39% فوق المعدل الطبيعي. ووصفت الوزارة هذا المستوى من الوفيات الزائدة خلال موجة حر بأنه "غير مسبوق في تاريخ البلاد"، مشيرة إلى أن البلاد شهدت سبعة أيام استوائية تجاوزت فيها الحرارة 30 درجة مئوية، مع ليالٍ "شاذة" الحرارة لم تمنح السكان أي فرصة للتعافي من الإجهاد الحراري.

أما في هولندا، فأكدت السلطات الهولندية تسجيل نحو 480 وفاة إضافية، تركزت معظمها في المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد التي سجلت أعلى درجات حرارة. ومعظم الضحايا من كبار السن، في نمط يتكرر في جميع الدول المتضررة، مما يعيد طرح الأسئلة حول مدى جاهزية الأنظمة الصحية الأوروبية لمواجهة تداعيات التغير المناخي.

ويأتي هذا المشهد المأساوي فيما يحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن أوروبا قد تواجه موجات حر أكثر شدة في الأيام المقبلة، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق. وقد دعت الحكومات الأوروبية المواطنين إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع تفعيل خطط الطوارئ وفتح مراكز التبريد في المدن الكبرى.

وتطرح هذه الكارثة الإنسانية مجدداً ملف التغير المناخي على طاولة النقاش الأوروبي، مع مطالبات متزايدة بخطوات أكثر جرأة للحد من الانبعاثات الحرارية، خاصة أن العلماء يؤكدون أن موجات الحر الشديدة ستصبح أكثر تواتراً وشدة في المستقبل القريب.

وفي مشهد يعكس حجم المأساة، تحدثت تقارير إعلامية عن انهيار خدمات الجنازات في بعض المدن، مع عجز المشرحات عن استيعاب الأعداد المتزايدة من الضحايا، مما أجبر السلطات على استئجار وحدات تبريد إضافية وحتى الاستعانة بدول مجاورة لتجاوز الأزمة.

 

بـ 200 مليون دولار.. فنزويلا تطلق خطة شاملة لإعادة الإعمار بعد زلزالين مدمرين

أعلنت حكومة فنزويلا، اليوم الأحد، عن إطلاق مبادرة وطنية موسعة لإعادة الإعمار تحت شعار "فنزويلا تنهض من جديد"، وذلك في خطوة تهدف إلى معالجة الآثار الكارثية التي خلفها الزلزالان العنيفان اللذان ضربا البلاد فى 24 يونيو الماضى، بقوة بلغت 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر.
وقد كشفت الرئيسة الفنزويلية ، ديلسى رودريجيز، خلال مؤتمر صحفي عقدته في القصر الرئاسي بالعاصمة كاراكاس، عن تفاصيل المبادرة التي تهدف إلى توحيد كافة البرامج الحكومية الخاصة بالإسكان والتنمية العمرانية ضمن إطار تنفيذي موحد، لتنسيق جهود إعادة البناء في المناطق الأكثر تضرراً، والتي شملت ولايات على طول الساحل الشمالي للبلاد.


وأوضحت رودريجيز أن الحكومة قررت إنشاء صندوق خاص لإعادة الإعمار بقيمة 200 مليون دولار، لتمويل مشاريع إصلاح البنية التحتية المتضررة، مشيرة إلى أن هذه الأموال لا تزال مجمدة لدى صندوق النقد الدولي وبعض المؤسسات المالية الدولية الأخرى، وتعمل الحكومة حالياً على الإفراج عنها لتوجيهها لدعم المجتمعات المنكوبة، وفقا لصحيفة الأونيبرسال الفنزويلية.


وفي سياق متصل، أعلنت الرئيسة عن توصل الحكومة لاتفاق مع المصارف العامة والخاصة لتفعيل برامج تمويل عقاري مدعومة للأسر المتضررة، تتضمن دعماً حكومياً يصل إلى 80% من قيمة التمويل، مما يمثل تخفيفاً كبيراً للأعباء المالية عن كاهل المواطنين الذين فقدوا منازلهم. كما أطلقت الحكومة برنامجاً تمويلياً طارئاً يوفر مخصصات مالية شهرية لمدة ستة أشهر للأسر الأشد تضرراً، بهدف توفير دخل عاجل يساعدها على تجاوز تبعات الكارثة.

وشملت حزمة الإجراءات الحكومية أيضاً إعفاءات ضريبية شاملة على معاملات تسجيل العقارات والإيجارات وشراء المساكن، إلى جانب فرض حظر على تصدير مواد البناء، لضمان توافرها في السوق المحلية والإسراع بعمليات إعادة الإعمار. وأكدت رودريجيز أن أولوية الحكومة الحالية تنصب على تقديم الدعم الفوري للعائلات التي فقدت أقاربها أو منازلها، مشيرة إلى أن اللجنة الرئاسية المعنية ما زالت تواصل تقييم الأضرار ميدانياً، من خلال فحص المنازل لتحديد مدى صلاحيتها للسكن.


وفي الشق الاقتصادي، أوضحت الرئيسة ، خلال اجتماع المجلس الاقتصادي، أن الحكومة تتابع عن كثب مؤشرات الاقتصاد الكلي وتأثير الزلزالين على القطاعات الإنتاجية، مؤكدة استمرار نشاط قطاع النفط والغاز وتحسن أدائه خلال الربع الثاني من العام الجاري، إلى جانب استقرار الإيرادات الضريبية وتوافر إمدادات الغذاء والدواء. كما أشارت إلى تفعيل خطة خاصة تشمل عشرة قطاعات اقتصادية لدعم جهود التعافي، من بينها القطاع المصرفي، سوق المال، قطاع البناء، ريادة الأعمال، الاقتصاد المجتمعي، وقطاعات الطاقة والأدوية والغذاء.


واختتمت رودريجيز تصريحاتها بالتأكيد على أن فنزويلا ستتجاوز آثار هذه الكارثة بفضل التضامن الوطني والدولي، مقدمة خالص التعازي لأسر ضحايا الزلزالين، ومشيدة بحالة التكاتف التي رافقت عمليات الاستجابة والإغاثة منذ اللحظات الأولى للكارثة.

 

القهوة تشتعل.. أعلى سعر في 2026 وتراجع المخزونات يهدد الأسواق

شهدت أسعار قهوة الأرابيكا العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، لتسجل أعلى مستوياتها منذ أبريل الماضي، في ظل تزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية وتراجع المخزونات المعتمدة، إلى جانب بطء وتيرة الحصاد في البرازيل، أكبر منتج ومصدر للقهوة في العالم.


ووصلت العقود الآجلة للأرابيكا إلى نحو 2.96 دولار للرطل، مدعومة بانخفاض المخزونات المعتمدة لدى بورصة ICE إلى ما يقرب من 377 ألف كيس، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2024. ويعكس هذا التراجع استمرار الضغوط على المعروض العالمي، خاصة في وقت يراقب فيه المتعاملون تطورات موسم الحصاد البرازيلي باعتباره عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات السوق خلال الأشهر المقبلة، حسبما قالت صحيفة إنفوباى الارجنتينية.


وتواجه البرازيل تحديات مناخية أثرت على سير عمليات الحصاد، حيث أدت الأمطار في المناطق الرئيسية المنتجة للقهوة إلى تأخير جمع المحصول وإثارة تساؤلات بشأن جودة الحبوب المنتجة هذا الموسم. ووفقًا لبيانات الأسواق الزراعية، بلغت نسبة إنجاز الحصاد نحو 44% فقط حتى أواخر يونيو، مقارنة بـ51% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعزز المخاوف من تباطؤ تدفق الإمدادات إلى الأسواق الدولية.


كما ساهم النشاط المتزايد لصناديق الاستثمار في دعم موجة الصعود، إذ دفعت حالة عدم اليقين المرتبطة بالطقس والإنتاج المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في سوق القهوة، ما أضاف مزيدًا من الزخم للأسعار.

ورغم هذه المخاوف، تشير توقعات الأرصاد الجوية في البرازيل إلى احتمال تحسن الظروف المناخية خلال النصف الأول من يوليو، مع طقس أكثر جفافًا قد يسمح بتسريع عمليات الحصاد والتجفيف والنقل، وهو ما قد يخفف جزئيًا من الضغوط الحالية على السوق.

وفي ظل هذه التطورات، تبقى أسعار القهوة رهينة للعوامل المناخية وحجم المحصول البرازيلي، بينما يترقب المستوردون والمستهلكون حول العالم ما إذا كانت موجة الارتفاع الحالية ستستمر أم ستتراجع مع تحسن الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة