دبلوماسية الشتائم.. دراسة أمريكية تكشف حصة ترامب وبايدن من السباب

الجمعة، 31 يوليو 2026 03:00 م
دبلوماسية الشتائم.. دراسة أمريكية تكشف حصة ترامب وبايدن من السباب بايدن وترامب

0:00 / 0:00
كتبت: نهال أبو السعود

كشفت دراسة صادمة نشرتها صحيفة نيويورك بوست، أن السياسة الامريكية تشهد تحولاً سريعاً نحو استخدام شتائم وألفاظ خارجة، حيث صدرت 87% من الشتائم عن قادة أعلى رتبة خلال السنوات العشر الماضية.

ووجد باحث في ويلز، أن الرئيس ترامب وسلفه جو بايدن مسؤولان عن 538 لفظ خارج، أي ما يعادل 78% من إجمالي الشتائم الرئاسية التي صدرت عن رؤساء من أصل 692 لفظ خارج موثق منذ عهد وودرو ويلسون.

وكتب الدكتور جوزيف فيليبس، المحاضر في جامعة كارديف: كان من النادر أن يلقي الرؤساء، حتى أثناء ترشحهم، كلمات نابية في تصريحاتهم الرسمية .. كسر وودرو ويلسون حاجز الألفاظ النابية عام 1919، مستذكراً موقفاً أحرج فيه نفسه بشكل فاضح، وأضاف: قد تكون الألفاظ النابية دليلاً على المصداقية. في زمن انعدام الثقة السياسية، تعد مؤشرات مصداقية السياسي بالغة الأهمية.

 

لم يتردد دونالد ترامب في استخدام الألفاظ البذيئة عندما يشعر أن المخاطر جسيمة أو عندما يكون في مزاج يسمح له بذلك، صرح لمراسل الشؤون الخارجية الرئيسي في قناة فوكس نيوز، تري ينجست، بأن الولايات المتحدة "ستُلحق بإيران هزيمة نكراء".

جاء ذلك عقب سلسلة من التصريحات البذيئة الأخرى، مثل إنذاره الأخير لطهران في أبريل قائلاً: افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم.

أثبت ترامب أنه رائد في استخدام الألفاظ النابية في الخطاب الرئاسي، إذ أدخل نطاقًا أوسع من الكلمات البذيئة إلى لغة الرئاسة، مثل "اللعنة" وفقًا لفيليبس، بينما استخدم بايدن ألفاظًا نابية خلال فترة رئاسته، كانت عادة أقل حدة، مثل كلمة اللعنة، التي كان يلجأ إليها بين الحين والآخر. وخلال فترة توليه منصب نائب الرئيس، اشتهر بايدن باستخدامه كلمة نابية، لكنه امتنع عن استخدام الألفاظ النابية علنًا خلال فترة رئاسته، مع أنه في إحدى المرات عام 2022، قال لعمدة فورت مايرز بيتش آنذاك، راي مورفي، في لحظة لم يُكشف فيها عن هويته: لا أحد يجرؤ على العبث مع بايدن.

يبدو أن الرأي العام اعتاد على سماع السياسيين يستخدمون الألفاظ النابية، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة YouGov أن الشباب عمومًا يجدون ذلك أكثر قبولًا من كبار السن.

ويوم الأربعاء، أطلق السيناتور بيرني مورينو (جمهوري من أوهايو) عبارة نابية خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ أثناء استجوابه للدكتور أنتوني فاوتشي، وقال مورينو بغضب في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع: "من تظن نفسك لتفعل هذا؟" وذلك أثناء استجوابه بشأن سياسات الإغلاق خلال جائحة كوفيد-19.

كما بات الديمقراطيون يستخدمون ألفاظًا بذيئة بشكل متزايد، ففي العام الماضي، انتشر مقطع فيديو للنائبة سوزي لي (ديمقراطية من نيفادا) على نطاق واسع، حيث كتبت فيه: "يا له من أمر مقرف!"، وذلك ردًا على مقال حول حضور ترامب جلسة استماع في المحكمة العليا بشأن قضية الجنسية بالولادة، وأضافت: "معذرةً، لكنني أستخدم هذه الكلمة كثيرًا هذه الأيام".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة