السقوط في فخ الطمع.. كيف تحول البر إلى «دعاوى حجر» ضد الدكتورة نوال الدجوى؟.. عمرو الدجوي يحارب تاريخ جدته بـ "حكاوى كيدية" على السوشيال ميديا.. تصدير مظلومية الحرمان من رؤية «ماما نوال» للتأثير على الرأي العام

الجمعة، 31 يوليو 2026 10:57 م
السقوط في فخ الطمع.. كيف تحول البر إلى «دعاوى حجر» ضد الدكتورة نوال الدجوى؟.. عمرو الدجوي يحارب تاريخ جدته بـ "حكاوى كيدية" على السوشيال ميديا.. تصدير مظلومية الحرمان من رؤية «ماما نوال» للتأثير على الرأي العام د. نوال الدجوى

تقرير يكتبه عبد الفتاح عبد المنعم

تصدير مظلومية الحرمان من رؤية «ماما نوال» للتأثير على الرأي العام والهدف الاستيلاء على أموالها.. والأعلى للإعلام يستدعيه لفحص إذاعة أخبار تضر برائدة التعليم فى مصر
 


نجحت الدكتورة نوال الدجوي فى أن تكون ضمن أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة التعليم الخاص في مصر، حيث ارتبط اسمها بتأسيس مؤسسات تعليمية ساهمت في تطوير منظومة التعليم قبل الجامعى والتعليم الجامعى من خلال تأسيس تجارب تعليمية ناجحة ومتميزة من خلال منظومة المدارس أو الجامعة التي عملت على ربطها بالمعايير الدولية من خلال توقيع شراكات دولية مع كبرى الجامعات المرموقة، ، وعلى مدار عقود، نجحت الدكتورة نوال الدجوى  في بناء تجربة تعليمية جمعت بين الجودة الأكاديمية والاهتمام بتنمية شخصية الطلاب، لتصبح إحدى الشخصيات المؤثرة في قطاع التعليم المصري ويصبح من بين خريجى جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب شخصيات تشغل مناصب عديدة فى العمل العام المحلى والإقليمى وحققوا نجاحات كبيرة فى كبرى الشركات العالمية.

انطلقت رحلة  الدكتورة نوال الدجوي  في مجال التعليم بما لديها من قناعة وإيمان عميق بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان، ومنذ السنوات الأولى لمسيرتها المهنية، أدركت أن التعليم يحتاج إلى تطوير مستمر يواكب المتغيرات العالمية، وأن المؤسسات التعليمية يجب ألا تقتصر على نقل المعرفة، بل أن تسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
وتبنت  الدكتورة نوال الدجوي، فلسفة إدارية ناجحة ساعدتها على نجاح تجربتها التعليمية فى المدارس والجامعة اذ بنيت خطتها على التخطيط طويل المدى، والعمل المؤسسي، والاهتمام بالتطوير المستمر، كما حرصت على بناء فرق عمل تمتلك الخبرة والكفاءة، وتشجيع ثقافة الجودة داخل المؤسسات التعليمية.
تتمتع  الدكتورة نوال الدجوي ، بسيرة طيبة داخل الأوساط التعليمية كونها رائدة التعليم فى مصر ، وأبرز أحد الشخصيات التي ساهمت بشكل كبير فى تطوير التعليم الخاص، وارتبط اسمها بالريادة الحقيقية فى إنشاء مؤسسات تعليمية ذات سمعة طيبة ومتميزة ونجحت فى استقطاء طلاب من خارج مصر مما يعكس جودة المنظومة التعليمية فى مصر .
وتعد الدكتورة نوال الدجوي نموذجًا للمرأة المصرية التي استطاعت تحقيق نجاح كبير في مجال الإدارة والتعليم، وقد شجعت على تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمامها لتولي المناصب القيادية، مؤكدة أن الكفاءة هي المعيار الأساسي للنجاح، كما شاركت في العديد من الفعاليات والمؤتمرات التي ناقشت قضايا التعليم والتنمية، وقدمت رؤى حول أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وعلى الرغم من المسيرة الطويلة والمشرفة للدكتورة نوال الدجوى وتقديمها تجربة تعليمية متميزة بالتعليم قبل الجامعى وكذلك التعليم الجامعى، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعد نزاع عائلى من أسرتها فى مشهد يعكس مدى الجحود لدى أحفادها ، وقد انتقلت هذه الخلافات التي بدأت داخل إطار الأسرة، إلى ساحات القضاء، مع تبادل بلاغات ودعاوى قانونية بين عدد من أفراد العائلة، وسط تباين في روايات كل طرف بشأن إدارة الممتلكات والثروة العائلية.
ومن أبرز محطات النزاع إقامة دعوى الحجر ضد الدكتورة نوال الدجوي من جانب أحد أحفادها، استنادًا إلى ادعاءات بعدم قدرتها على إدارة شؤونها المالية، فى دعوى تعد من أخطر الدعاوى القانونية لأنها تمس أهلية الإنسان فى إدارة شئونه ، وفي المقابل، رفضت الدكتورة نوال الدجوي ودفاعها هذه الادعاءات، مؤكدين أنها تتمتع بكامل أهليتها القانونية وقدرتها على إدارة أموالها واتخاذ قراراتها بنفسها.
ويبقى عدد من التساؤلات التي تطرح نفسها بقوة على الساحة، هل من العدل أن تتحول سيدة كرست حياتها للتعليم إلى عنوان يومي لخلافات أسرية على منصات السوشيال ميديا من جانب حفيدها عمرو الدجوى؟ وهل يمكن أن تمحو سنوات النزاع إرثًا امتد لعقود من العمل ونجاحات كبيرة فى منظومة التعليم فى مصر؟ وهل يتحول البر الذى تحتاجه الدكتورة نوال الدجوى فى هذه الفترة إلى دعاوى حجر؟
اعتاد الحفيد عمرو الدجوى أن يقود حروبا ضد كل من يتساءل عن مصير القضايا واللجوء الى استخدام منصات السوشيال ميديا بهدف استقطاب الجمهور والتأثير فى الرأي العام لتشكيل انطباعات مسبقة لا تستند إلى حقائق ولا أحكام قضائية ضد رائدة التعليم فى مصر التي أسهمت مؤسساتها التعليمية فى تخريج أجيال متعاقبة وكان لها دور بارز فى خدمة المجتمع.
وفى ظل عدم توقف المعركة والخلاف العائلى داخل الأسرة، وفى ظل رفع دعاوى الحجر ، واستمرار لجوء حفيدها عمرو الدجوى لمحاولات تشويه السمعة وتصدير صورة مغلوطة عن الدكتورة نوال الدجوى أمام الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماع رغم نفى الدكتورة نوال الدجوى أمام المحكمة والتأكيد على أنها فى كامل قوتها العقلية لم تتوقف المعركة وتدوينات الحفيد ضد رائدة التعليم وبناءً على ذلك، تقدمت الدكتورة نوال الدجوي بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الحساب الشخصي لـ "عمرو الدجوي" على منصة "فيسبوك"، بسبب نشر ادعاءات وتناول يمس بالسمعة ويهدف للتأثير على القضايا المنظورة واستقطاب الرأي العام، وهو ما قوبل باستنكار واسع من الأوساط الأكاديمية والصحفية التي ترفض النيل من الرموز الوطنية.
وبالعودة للوراء تجد أن الحفيد عمرو الدجوى ارتبط اسمه ببلاغات وقضايا سرقة متبادلة اتُهم فيها بالاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة ومشغولات ذهبية من خزائن العائلة (والتي قُدرت قيمتها بملايين الجنيهات).

وللتشويه على ذلك يصر عمرو الدجوي على تصدير مظلومية الحرمان من رؤية جدته، فكيف يحدث ذلك بعد الاتجاه نحو رفع الدعاوى القضائية ومحاولاته المستمرة لتعطيل مساعي الصلح عبر إصدار بيانات هجومية حادة ضد بقية أفراد الأسرة، يثبت للقاصي والداني أن الهدف الحقيقي ليس الاطمئنان على "ماما نوال"، بل فرض السيطرة الكاملة على مقدرات الكيان التعليمي والمالي.
وفى النهاية ، لابد من التأكيد على أنه ليس من السهل أن يقضي الإنسان عمرًا كاملًا في بناء صرح تعليمي يخرج الآلاف من الكفاءات، ثم يجد نفسه في سنواته الأخيرة محورًا لخلافات عائلية ،تلك هي المفارقة التي صاحبت اسم الدكتورة نوال الدجوي، إحدى أبرز رائدات التعليم الخاص في مصر، والتي ارتبط اسمها لعقود بالنجاح والريادة قبل أن يرتبط، في الآونة الأخيرة، بنزاعات أسرية وقضائية بدلا من تسخير كافة الإمكانيات لخدمتها وتحسين المناخ المنزلى للدكتورة نوال الدجوى .

وبعيدًا عن ساحات المحاكم، تظل هناك حقيقة يصعب إنكارها، وهي أن الدكتورة نوال الدجوي كانت إحدى رائدات التعليم الخاص في مصر، وأن مؤسساتها أسهمت في تخريج أجيال متعاقبة، وهذه الحقيقة لا تنتقص منها الخلافات العائلية، تمامًا كما أن الإنجازات المهنية لا تحسم النزاعات القانونية.

نوال الدجوى (1)
 

 

نوال الدجوى (1)
 

 

نوال الدجوى (2)
 

 

نوال الدجوى (2)
 

 

نوال الدجوى (3)
 

 

نوال الدجوى (3)
 

 

نوال الدجوى (4)
 

 

نوال الدجوى (5)
 

 

نوال الدجوى (6)
 

 

نوال الدجوى (7)
 

 

نوال الدجوى (8)
 

 

نوال الدجوى (9)
 

 

نوال الدجوى (10)
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة