رغم التفوق تنوي الالتحاق بكلية الحقوق
وتابعت الطالبة، أنها تنوي الالتحاق بكلية الحقوق، لتحقيق حلمها بأن تصبح مستشارة في المستقبل، مشيرة إلى أنها علمت بنتيجتها أولًا من خلال أصدقائها الذين أرسلوا إليها خبر تفوقها، بينما تلقى والدها اتصالا رسميًا من وزارة التربية والتعليم لإبلاغه بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية، وهو ما ضاعف فرحة الأسرة بهذا الإنجاز.
الأسرة أكبر داعم في مسيرة التفوق
وتابعت، أن أسرتها كانت أكبر داعم لها طوال رحلة الثانوية العامة، مشيرة إلى أن دعم والديها وتشجيعهما المستمر منحاها الدافع للاستمرار والاجتهاد حتى حققت حلمها بالحصول على المركز الأول على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن هذا النجاح تحقق بعد فضل الله بفضل مساندة أسرتها ووقوفها بجانبها في كل خطوة.
والد روان: حياتها كانت الكتاب وكانت تقولي هنسلم على الوزير أخر السنة
وقال والد الطالبة روان، إن نجلته كانت منذ بداية المراحل التعليمية كانت تحب المذاكرة وتعمل على ترتيب أوقاتها باستمرار، قائلا: "كانت بتذاكر أكتر ما كانت بتنام وكان حياتها الكتاب والحمد لله ربنا كلل تعبها بالنجاح والتفوق، لأن طريق النجاح مش سهل، والحمد لله كنت متوقع هذا التفوق لها، وكنت بقول لها من اول العام الدراسي هنسلم على معالي الوزير، تقولي إن شاء الله يا بابا هنسلم عليه، وكانت أد الكلمة".
والدة روان كل التعب راح أول ما عرفنا بأنها ضمن الأوائل
فيما قالت والدة الطالبة روان، "كل التعب راح أول ما عرفنا النتيجة وكانت بنتي من ضمن قائمة الأوائل، وربنا يفرح كل الطلاب"، مشيرة إلى أن نجلتها كانت ضمن المتفوقين على مدار مراحل دراستها، و"وكنت بدعو ربنا أنها تكون ضمن قائمة الأوائل على مستوى الجمهورية والحمد لله ربنا حقق حلمنا جميعا".

فرحة النجاح

الطالبة روان ووالدها