250 مليون جنيه إعفاءات لـ80 ألف حالة.. رئيس هيئة الإسعاف يكشف كواليس ملحمة دعم مرضى الغسيل الكلوى و«تكافل وكرامة».. توفير نقل آمن ومجانى لمرضى الفشل الكلوي والأورام.. وتوسيع قاعدة المستفيدين وضم شرائح جديدة

الأربعاء، 29 يوليو 2026 09:00 ص
250 مليون جنيه إعفاءات لـ80 ألف حالة.. رئيس هيئة الإسعاف يكشف كواليس ملحمة دعم مرضى الغسيل الكلوى و«تكافل وكرامة».. توفير نقل آمن ومجانى لمرضى الفشل الكلوي والأورام.. وتوسيع قاعدة المستفيدين وضم شرائح جديدة الغسيل الكلوى

كتبت وليد عبد السلام

في خطوة تؤكد التزام الدولة المصرية بتقديم الدعم الكامل للفئات الأولى بالرعاية، واستكمالاً لمسيرة الحماية الاجتماعية التي ترعاها القيادة السياسية لصون الثروة البشرية باعتبارها المحرك الرئيسي لقاطرة التنمية، كشف الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية، عن تفاصيل الملحمة الخدمية والإنسانية التي نفذتها الهيئة خلال النصف الأول من عام 2026.

 

وأعلن رئيس هيئة الإسعاف، في تصريحات لليوم السابع ، أن إجمالي حجم الإعفاءات المالية التي قدمتها الهيئة للمرضى غير القادرين وأصحاب الأمراض المزمنة تخطى حاجز الـ250 مليون جنيه خلال 6 أشهر فقط، موضحاً أن هذا المبلغ أثمر عن تقديم أكثر من 80 ألف خدمة إسعافية مجانية كاملة، استهدفت بالأساس المواطنين الأكثر احتياجاً للتخفيف عن كاهلهم وكاهل أسرهم.

 

توسع غير مسبوق في مظلة الحماية الاجتماعية

وأوضح الدكتور عمرو رشيد أن هذا الارتفاع الملحوظ في أرقام الإعفاءات يعود إلى استراتيجية الهيئة في توسيع قاعدة المستفيدين وضم شرائح مجتمعية جديدة في مقدمتها:

حاملو بطاقات برنامج "تكافل وكرامة".

أصحاب "كارت الخدمات المتكاملة" لذوي الهمم.

مرضى الأورام غير القادرين.

مرضى الفشل الكلوي غير القادرين على الحركة.


وقال رشيد: «إن الهيئة تضع نصب أعينها التيسير على المواطن، واستطاعت عبر حوكمة وميكنة المنظومة تحويل خدمة الإعفاء من إجراء ورقي معقد إلى خدمة رقمية سلسة، حيث يستطيع المواطن تقديم الطلب عبر الموقع الإلكتروني للهيئة بواسطة الهاتف المحمول من منزله، ويتم البت في الطلب فوراً خلال فترة لا تتجاوز 72 ساعة بحد أقصى».

 

24 رحلة شهرياً لمريض الغسيل الكلوي

وفي سياق متصل، كشف رئيس هيئة الإسعاف أن مرضى الغسيل الكلوي استجوذوا على النصيب الأكبر من إجمالي الخدمات الإسعافية المجانية خلال تلك الفترة، مشيراً إلى أن طبيعة هذا المرض تتطلب نَقلاً دورياً ومستمراً للمواطن غير القادر على الحركة إلى مراكز الغسيل الكلوي والعودة منها بواقع يصل إلى 24 رحلة إسعافية شهرياً للمريض الواحد.

 

وأضاف رشيد متطرقاً إلى حجم التحديات التي تجابهها المنظومة الإسعافية: «توفير نقل آمن ومجاني لمرضى الفشل الكلوي والأورام يمثل تحدياً تشغيلياً ضخماً، خاصة مع التزامنا الصارم بدورنا الأصيل في التواجد الميداني السريع للتعامل مع حوادث الطرق والحالات الطبية الطارئة، ولكننا نعمل على مجابهة تلك التحديات عبر ضخ كوادر بشرية جديدة وتحديث وتوسيع الأسطول الإسعافي بشكل مستمر».

 

استجابة فورية للاستغاثات وتكامل مؤسسي

واختتم الدكتور عمرو رشيد تصريحاته بالإشارة إلى أن الهيئة رصدت وتفاعلت مع المئات من الاستغاثات الإنسانية المنشورة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بالتعاون والتنسيق المباشر مع مختلف مؤسسات الدولة، مشدداً على أن مفهوم التكاملية بين أجهزة الدولة أصبح واقعاً ملموساً يهدف إلى حماية المواطن وتعميق روح المواطنة لدى الفئات الأكثر احتياجاً.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة