الإخوان والدم.. اغتيال هشام بركات يكشف سجل الإخوان فى التحريض.. قيادات بالجماعة أعلنت الشماتة وهددت المسئولين.. فتى خيرت الشاطر: الاغتيالات ستطالكم.. وباحث: جرائمهم موثقة ضد الشعب المصرى

الأربعاء، 29 يوليو 2026 10:00 م
الإخوان والدم.. اغتيال هشام بركات يكشف سجل الإخوان فى التحريض.. قيادات بالجماعة أعلنت الشماتة وهددت المسئولين.. فتى خيرت الشاطر: الاغتيالات ستطالكم.. وباحث: جرائمهم موثقة ضد الشعب المصرى الاخوان

كتب كامل كامل – إيمان على

من أبشع الجرائم الإرهابية التي استهدفت الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو، التي أنهت حكم جماعة الإخوان، عملية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، إثر تفجير استهدف موكبه صباح 29 يونيو 2015، في حادث أثار حالة من الغضب والاستنكار داخل مصر وخارجها.

ولم تقتصر صدمة الجريمة على عملية الاغتيال نفسها، بل امتدت إلى مواقف عدد من قيادات وحلفاء جماعة الإخوان، الذين أظهر بعضهم حالة من الشماتة عقب الحادث عبر تصريحات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي لم تصدر فيه الجماعة، آنذاك، بيانًا يدين عملية الاغتيال أو يستنكر استهداف النائب العام، وهو ما أثار انتقادات واسعة.

وهدد  عقب الحادث أحمد المغير الإخوانى والمعروف باسم رجل خيرت الشاطر أو فتي خيرت الشاطر، النائب العام الجديد الذى سيتولى مكان "بركات" بنفس المصير، قائلا: "رسالة إلى النائب العام القادم مفخختك بانتظارك"، معلنا فرحته باغتيال النائب العام عن طريق التكبير، مهددا بعض المسئولين بأن "الاغتيالات ستطالهم".

ومن جانبه أعلن هانى السباعى القيادى التكفيرى اللاجئ بلندن فرحته قائلا :"نفرح ونسجد لله شكرا إذا أصيب أو هلك، أى النائب العام المصرى" مشيدا بشباب تحالف الإخوان الذى قام بالعملية بدلا من الهروب مثل قيادات الجماعة.

ومن ناحيته علق الشيخ عصام تليمة مدير مكتب القرضاوى السابق على الحادث قائلا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: "انتقل قاضى الأرض إلى قاضى السماء".

جرائم الإخوان موثقة

بدوره قال إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إن مواقف الشماتة التي صدرت عن بعض قيادات وحلفاء جماعة الإخوان عقب اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، لا يمكن فصلها عن الخطاب الذي تبناه التنظيم خلال تلك المرحلة، والذي اتسم بالتحريض والاستقطاب الحاد، معتبرًا أن تلك المواقف مثلت أحد الشواهد التي وثقت طبيعة الخطاب الذي تبناه عدد من المحسوبين على الجماعة بعد ثورة 30 يونيو.

وأضاف ربيع في تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الشماتة في مقتل الأشخاص، فضلًا عن تبرير أو الاحتفاء بأعمال العنف، تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف ساهمت في تعميق الفجوة بين الجماعة وقطاعات واسعة من المجتمع، ورسخت الصورة السلبية التي ارتبطت بها خلال تلك الفترة.

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أن السنوات الماضية شهدت توثيقًا واسعًا للخطاب الذي تبناه عدد من قيادات وعناصر الجماعة على المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن تلك المواد أصبحت جزءًا من الأرشيف الذي يكشف طبيعة الخطاب الذي كان سائدًا آنذاك.

وأكد ربيع أن إعادة استعراض هذه الوقائع تأتي في إطار التوثيق التاريخي، خاصة أن العديد من الأحداث التي أعقبت ثورة 30 يونيو لا تزال حاضرة في ذاكرة المصريين، وفي مقدمتها جريمة اغتيال المستشار هشام بركات، التي مثلت واحدة من أخطر العمليات الإرهابية التي استهدفت مؤسسات الدولة المصرية.

وشدد على أن مواجهة الفكر المتطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية وحدها، وإنما تتطلب أيضًا توثيق الوقائع وكشف الخطابات التي بررت العنف أو تعاملت معه باعتباره وسيلة لتحقيق أهداف سياسية، حتى تظل هذه الأحداث حاضرة في الوعي العام، ولا تتكرر مثل هذه التجارب مرة أخرى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة