وصف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، يوم إعلان نتائج جوائز الدولة بأنه "عرس ثقافي مصري" تحتفي فيه وزارة الثقافة بمبدعيها وشبابها وفنانيها وعلمائها. وأكد العزازي أن هذه الجوائز تعكس دور الدولة في تقديم أجيال جديدة من المبدعين والمهارات في تخصصات متنوعة، مما يساهم في خلق جيل مبدع يخدم المجتمع.
خريطة الجوائز وتوزيعها
أوضح الدكتور أشرف العزازي خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز أن إجمالي الجوائز التي تم الاحتفاء بها بلغ 53 جائزة على مختلف المستويات.
وشملت هذه الجوائز 32 جائزة تشجيعية في مختلف مناحي الحياة، تليها جائزة الدولة للتفوق بـ 10 جوائز، ثم الجوائز التقديرية وعددها 7 جوائز، وصولاً إلى "جائزة النيل" التي تُعد أعلى درجات التقدير وتتضمن 4 جوائز (3 في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية، وجائزة للمبدعين العرب).
معايير الحجب وجودة المنتج
وحول التساؤلات بشأن حجب 4 جوائز في مجالات مثل الآداب والعلوم القانونية، أكد العزازي أن قرار الحجب هو "أكبر دليل على الشفافية" في عملية التقييم. وأشار إلى أن لجان التحكيم، التي تضم نحو 40 لجنة وحوالي 500 عالم، تعتمد في تقييمها على قيمة العمل ومدى تأثيره وابتكاره، موضحاً أن عدم ارتقاء الأعمال المقدمة لمعايير الجائزة المحددة يستوجب الحجب لضمان هيبة الجائزة ومصداقيتها.
دقة التقييم وصعوبة الاختيار
وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة أن المجهود الذي يبذله المحكمون كبير جداً، خاصة مع زيادة عدد المتميزين، مما يجعل عملية الفحص والمفاضلة أكثر صعوبة. وشدد على أن الهدف النهائي هو التأكد من أن التكريم يذهب فقط لمن يستحقه بناءً على معايير ابتكارية وقيمة مضافة حقيقية في المجال الإبداعي، وهو النهج الذي يضمن استمرار ريادة الثقافة المصرية.