أكد الدكتور أحمد البنداري، وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين، وجود لائحة تنفيذية تم وضعها عام 2025 لتنظيم التعامل مع الحيوانات الضالة، موضحًا أنها تتضمن إجراءات تحصين وتعقيم وإطلاق الكلاب مرة أخرى بعد التأكد من سلامتها.
وأضاف البنداري، خلال مداخلة ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن الهدف من هذه الإجراءات هو حماية المواطنين من الأمراض، وعلى رأسها مرض السعار، من خلال علاج الكلاب وتعقيم الإناث والذكور قبل إعادة إطلاقها في البيئة.
ضرورة الإبلاغ عن الكلاب العقورة ومنع الإطعام العشوائي
وشدد وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين على ضرورة التواصل مع الجهات المختصة عند رؤية أي كلب عقور، مؤكدًا أن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يتم بشكل منظم وآمن.
وحذر من ظاهرة الإطعام الجائر للكلاب في الشوارع من خلال شراء مخلفات المجازر ومحال الدواجن ووضعها للحيوانات، موضحًا أن هذا السلوك يسبب أضرارًا بيئية قبل أن تستفيد منه الحيوانات، كما قد يؤدي إلى تلوث الأيدي وانتقال الأمراض.
الأمراض الحيوانية تمثل جانبًا مهمًا من صحة الإنسان
وأشار البنداري إلى أن نحو 60% من الأمراض التي تصيب الإنسان ذات منشأ حيواني، مؤكدًا أن ملف الحيوانات الضالة يرتبط بشكل مباشر بصحة المواطنين ويمثل أولوية لدى الجهات المختصة.
وأوضح أن تحقيق التوازن البيئي يتطلب وجود نسبة محددة من الكلاب في البيئة، مشيرًا إلى أن نحو 20% من الكلاب يمكن أن تكون ضرورية لهذا التوازن، بينما يجب التعامل مع الأعداد الأخرى من خلال إيوائها في أماكن مخصصة مثل الشلاتر.
وأكد أن الحل الأمثل للتعامل مع ملف الكلاب الضالة يعتمد على تطبيق منظومة متكاملة تشمل التحصين والتعقيم والرعاية، بما يحقق حماية المجتمع والحفاظ على التوازن البيئي.