مع اقتراب موعد المباراة النهائية لكأس العالم 2026 المرتقبة يوم الأحد المقبل على ملعب ميتلايف في نيويورك، بين إسبانيا والأرجنتين، تشهد أسعار التذاكر في أسواق إعادة البيع قفزات جنونية، حيث تراوحت الأسعار بين 6 آلاف يورو و50 ألف يورو، حسب درجة التذكرة والمنصة التي تعرضها.
أسعار خيالية فى السوق السوداء لتذاكر نهائى كأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا
ووفقا لصحيفة كونسوميدور الأرجنتينية فقد أشعلت السوق السوداء نهائي المونديال بين الأرجنتين وإسبانيا، ففي منصة ستابهوب، تبدأ أسعار التذاكر من 8 آلاف دولار (نحو 7 آلاف يورو)، بينما تصل التذاكر الأغلى إلى 35 ألف دولار (نحو 30.5 ألف يورو). وفي منصة تيكيت ماستر، المرجع الرئيسي لتذاكر الفعاليات الرياضية في أمريكا ، تتراوح الأسعار حول 8 آلاف دولار للتذاكر العادية.
أما منصة تيكبيك المتخصصة في مقارنة أسعار التذاكر، فتعرض أرخص التذاكر بحوالي 7 آلاف دولار (نحو 6.1 ألف يورو)، بينما تبلغ أغلى تذكرة 39 ألف دولار (نحو 34 ألف يورو).
تذاكر "الضيافة".. خيار النخبة
مع نفاد التذاكر العادية عبر الموقع الرسمي للفيفا، لم يتبقَّ سوى تذاكر "الضيافة" (Hospitality) التي تقدمها الفيفا، وتشمل مقاعد متميزة مع مناطق خاصة، وخدمات طعام وشراب، وأفضل زوايا الرؤية في الملعب. تبدأ أسعار هذه التذاكر من 15 ألف دولار (نحو 13 ألف يورو)، وتصل الخيارات الأكثر فخامة إلى 29 ألف دولار للفرد، بينما تبلغ قيمة الباقة الأكثر تميزاً 57 ألف دولار (نحو 50 ألف يورو).
نفقات إضافية تثقل كاهل المشجعين
لا تقتصر التكاليف الباهظة على التذاكر فقط، إذ يواجه المشجعون نفقات إضافية كبيرة، أبرزها:
النقل إلى الملعب: حيث يمنع المشجعون من الوصول إلى ملعب ميتلايف سيرا على الأقدام ، مما يضطرهم إلى استخدام وسائل النقل الرسمية، وتبلغ تكلفة القطارات الرسمية 98 دولارا، بينما تتراوح أسعار الحافلات حول 20 دولارا
أما الإقامة، فقد تشهد فنادق نيويورك ارتفاعا جنونيا فى الأسعار مع تدفق آلاف المشجعين من جميع أنحاء العالم، أما عن الطعام والمشروبات مع بقاء المشجعين ساعات طويلة فى المدينة حيث ترتفع نفقات المعيشة اليومية بشكل كبير.
طلب جنوني على قمصان المنتخبين
لم تقتصر موجة الارتفاع على التذاكر، إذ شهدت متاجر الملابس الرياضية إقبالاً غير مسبوق على شراء قمصان المنتخبين. وكشفت صحيفة "كونسوميدور جلوبال" أن متجر أديداس في برشلونة يبيع نحو 50 قميصاً لمنتخب إسبانيا في الساعة الواحدة، وسط حالة من الجنون الجماهيري.