أكاذيب الإخوان تتواصل لاستهداف الدولة ومشروعاتها التنموية.. حملات ممنهجة لنشر الشائعات وإثارة البلبلة.. طارق البشبيشى: التنظيم يعتمد على التضليل بعد فشل مخططاته ويستهدف تقويض ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة

الجمعة، 17 يوليو 2026 04:00 م
أكاذيب الإخوان تتواصل لاستهداف الدولة ومشروعاتها التنموية.. حملات ممنهجة لنشر الشائعات وإثارة البلبلة.. طارق البشبيشى: التنظيم يعتمد على التضليل بعد فشل مخططاته ويستهدف تقويض ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة الاخوان

كتب محمود العمرى

تواصل جماعة الإخوان تصعيد حملاتها الإعلامية عبر منصات تابعة لها في الخارج، من خلال نشر شائعات وأخبار مضللة تستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها ومشروعاتها التنموية، في محاولة لإثارة البلبلة والتشكيك في جهود التنمية، وسط تأكيدات بأن هذه الحملات تأتي في إطار نهج يعتمد على التضليل الإعلامي بعد تراجع قدرة التنظيم على التأثير المباشر.

ويرى متابعون أن الجماعة تلجأ بصورة متكررة إلى إعادة تدوير الشائعات المرتبطة بالمشروعات القومية والملفات الاقتصادية والخدمية، بهدف التأثير على الرأي العام وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة، رغم صدور بيانات رسمية تنفي تلك الادعاءات وتوضح الحقائق.

وفي هذا السياق، قال طارق البشبيشي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، إن جماعة الإخوان تعتمد منذ سنوات على نشر الأكاذيب والشائعات باعتبارها أحد أهم أدواتها في الحرب الإعلامية ضد الدولة المصرية، بعدما فقدت قدرتها على الحشد والتأثير السياسي داخل المجتمع.

وأوضح البشبيشي أن التنظيم يسعى إلى استغلال أي حدث أو مشروع قومي لإطلاق روايات مضللة تستهدف التشكيك في جهود الدولة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه الحملات هو إحداث حالة من البلبلة والتأثير على ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية.

وأضاف أن الجماعة تستخدم منصات إلكترونية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل بصورة منظمة لإعادة نشر الشائعات وتضخيمها، في محاولة لإعطائها مصداقية زائفة، رغم افتقارها إلى الأدلة أو المعلومات الموثقة.

وأشار إلى أن استمرار الدولة في تنفيذ المشروعات القومية وتحقيق معدلات إنجاز في مختلف القطاعات أفقد تلك الحملات تأثيرها الحقيقي، لافتًا إلى أن وعي المواطنين وقدرة المؤسسات الرسمية على سرعة توضيح الحقائق أصبحا من أهم عوامل مواجهة الشائعات.

وأكد البشبيشي أن مواجهة حملات التضليل تتطلب استمرار رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمواطنين، إلى جانب سرعة الرد على المعلومات المغلوطة، بما يحافظ على الثقة في الدولة ومؤسساتها ويحد من تأثير الأكاذيب التي تروجها الجماعة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة