أكد الناقد الرياضي أحمد درويش أن الوصول إلى هدف الرئيس عبد الفتاح السيسي بامتلاك "ألف محمد صلاح" ليس مستحيلاً، لكنه يتطلب العودة إلى الجذور عبر تفعيل "دوري المدارس"، مشيرا إلى أن مصر تمتلك ثروة بشرية هائلة تتمثل في 18 مليون طالب موزعين على 36 ألف مدرسة.
تنسيق بين الرياضة والتعليم لاستغلال مراكز الشباب
وأوضح درويش خلال لقائه ببرنامج "مساء DMC"، مع الإعلامي أسامة كمال، أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمنع انتقال اللاعبين دون سن 15 عاماً بعيداً عن أسرهم، مما يجعل المدرسة هي البيئة الطبيعية والوحيدة للاكتشاف في هذه السن الحرجة.
وطالب بضرورة التنسيق بين وزارتي الرياضة والتعليم لاستغلال ملاعب مراكز الشباب القريبة من المدارس التي لا تملك بنية تحتية رياضية.
واستشهد درويش بنماذج دولية مثل بريطانيا والبرازيل وأوزبكستان التي اعتمدت على الرياضة المدرسية كمسار إلزامي للوصول إلى المستوى الأولمبي، مؤكداً أن "دوري المدارس" هو الذي قدم محمد صلاح ومحمد الشناوي للكرة المصرية والعالمية.