كشفت الباليرينا العالمية الدكتورة سحر حلمي، راقصة الباليه، تفاصيل بدايات رحلتها مع هذا الفن، مؤكدة أن شغفها بدأ منذ الطفولة بعد انبهارها بأزياء راقصات الباليه وأدائهن، فيما لعبت أسرتها دورًا محوريًا في دعمها حتى أصبحت واحدة من أبرز نجمات الباليه.
بداية الحلم من الطفولة
وقالت سحر حلمي، خلال استضافتها في برنامج ست ستات المذاع على قناة DMC، إن أول ما جذبها إلى الباليه وهي طفلة كان ملابس الراقصات وطريقة أدائهن، خاصة الوقوف على أطراف الأصابع، مؤكدة أنها شعرت بانبهار كبير عندما دخلت قاعة التدريبات لأول مرة في سن الثامنة.
وأضافت سحر حلمي أن قرار الاحتراف يُبنى منذ سنوات العمر الأولى، مشيرة إلى أن دخولها قاعة التدريب قبل أي عرض لا يزال يمنحها إحساسًا مختلفًا ومميزًا، رغم سنوات الخبرة الطويلة.
دعم الأسرة وراء النجاح
وأوضحت الباليرينا العالمية أن والدها كان الداعم الأكبر لمسيرتها الفنية، إذ كان يحلم بأن تصبح ابنته مثل راقصات الباليه اللاتي شاهدهن في أوروبا، وكان يطلق عليها "الباليرينا" و"العروسة"، بينما تولت والدتها توفير كل سبل الدعم اليومي، من اصطحابها إلى التدريبات وحتى الاهتمام بتغذيتها. وأكدت سحر حلمي أن هذا الدعم الأسري كان أحد أهم أسباب استمرارها في طريق الاحتراف وتحقيق النجاح.
وأشارت سحر حلمي إلى أن معهد الباليه كان يولي اهتمامًا كبيرًا باللياقة البدنية إلى جانب المستوى الاجتماعي المتقارب للطلاب في ذلك الوقت، موضحة أن اليوم الدراسي كان يبدأ في الثامنة صباحًا، بينما تمتد المواد الفنية من العاشرة والنصف صباحًا حتى الرابعة عصرًا.
وأضافت سحر حلمي أن سنوات الدراسة كانت تمثل مرحلة لاختبار قدرة الطلاب على الاستمرار مع التطور الجسدي والعقلي، لافتة إلى أن نظام التغذية لم يعد مجرد متطلب للتدريب، بل تحول إلى أسلوب حياة حافظت عليه طوال مسيرتها الفنية.