نزع السلاح أم إيقاف الحرب.. عبد الله نعمة الباحث السياسي: إسرائيل دمرت معالم جنوب لبنان

الجمعة، 05 يونيو 2026 08:00 ص
عبد الله نعمة

محمد شرقاوي

أكد عبد الله نعمة، الكاتب والباحث السياسي، في حوار تليفزيوني عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان اتسم بـ"الوحشية" التي فاقت الخيال، حيث تعمد الاحتلال تدمير البنية التحتية ومعالم المدن والبلدات الجنوبية بالكامل. وأوضح نعمة أن القوات الإسرائيلية اجتاحت نحو 80 بلدة وجرفت مباني سكنية وتاريخية، كما حدث في مدينة "صور" الأثرية المحمية عالمياً، بهدف الضغط على البيئة الحاضنة للمقاومة وعلى رئيس مجلس النواب نبيه بري.


فصل المسار اللبناني عن الإيراني
وأشار الباحث السياسي إلى أن التحرك الدبلوماسي الراهن جاء نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة على كل من إسرائيل ولبنان، بهدف أساسي وهو فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني. ولفت نعمة إلى أن الرئيس نبيه بري، الذي وصفه بـ "صمام الأمان"، أدرك ضرورة المضي في التفاوض بعدما تبين أن الجانب الإيراني لم يقدم مساعدات مباشرة توازي حجم الدمار الذي لحق بالجنوب، مما دفع نحو تسريع وتيرة الاتفاق غير المباشر لإنقاذ ما تبقى من سيادة لبنان.


معادلة "الأرض مقابل السلاح" وضمانات ترامب
تطرق عبد الله نعمة إلى تفاصيل المبادرة الدولية التي تدعمها مصر والسعودية وفرنسا، والتي تقوم على خطة تدريجية تبدأ بانسحاب إسرائيل من مناطق معينة مقابل دخول الجيش اللبناني إليها. وكشف نعمة أن هناك ضمانات أمريكية، وتحديداً من الرئيس السابق دونالد ترامب، حول معادلة "الأرض مقابل السلاح"، حيث يلتزم حزب الله بتسليم سلاحه للدولة اللبنانية على مراحل مقابل انسحاب إسرائيلي كامل وتأمين السيادة اللبنانية برعاية دولية.


مستقبل الاستقرار وموقف حزب الله
وعن مدى التزام الأطراف، رأى نعمة أن حزب الله قد يجد نفسه مضطراً لقبول هذه التنازلات نظراً للخسائر الميدانية الكبيرة والدمار الهائل في بيئته الاجتماعية. واختتم حديثه بالإشارة إلى أن إسرائيل من جانبها ترغب في تهدئة الجبهة الشمالية لضمان استقرار حدودها، مؤكداً أن الدولة اللبنانية تسعى لاستعادة قرارها السيادي وأن تكون هي الطرف الوحيد المفاوض والمسؤول عن الأمن على كامل أراضيها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة