بعد مرور شهرين على إقامة معرض "فان جوخ.. ما وراء التجربة الغامرة" والذي أخذ زواره في رحلة بصرية مبهرة، انضمت إلى تلك الرحلة في أعمال فان جوخ أعمال عملاق الفن التسكيلي الفرنسي كلود مونيه، ورغم أن لكل منهما تجربة فنية وانطباعاً مغايراً عن العالم؛ حيث غاص الأول في عذاباته وظلماته بينما طارد الثاني الضوء واللحظة الهاربة، إلا أن هذه التجربة تتيح للزوار الشعور بالرابط السحري والمشترك الإنساني بينهما، والمتمثل في المشاعر الجياشة التي وثقتها لوحاتهما وخلدتها عبر الزمن.
تجربة غامرة تكسر حواجز اللوحات
على غرار معرض "فان جوخ ما وراء التجربة الغامرة" ينقل معرض "ما وراء مونيه" زواره من التلقي التقليدي أمام اللوحات الثابتة إلى العيش بداخلها، حيث يضم المعرض الذي يحتوي على أكثر من 700 تحفة فنية أعمالاً تحررت من إطاراتها لتنبض بالحياة عبر تقنيات العرض الضوئي والحركة.
بفضل المؤثرات البصرية المبهرة تتحرك عناصر اللوحات أمام أعين الحاضرين؛ حيث يتصاعد دخان القطارات، وتتفتح الزهور، وتتلاطم أمواج البحر، بينما تحيط الحضور الموسيقى الملحمية المؤثرة لتخلق تجربة حسية متكاملة تضع المتلقي في قلب العمل الفني مباشرة.
رائد الانطباعية وعاشق الضوء
إلى جانب اللوحات، يعرف المعرض زواره بأهم ملامح حياة الفنان كلود مونيه، الذي أنتج نحو 2500 لوحة خلال مسيرته. ومونيه هو مؤسس المدرسة الانطباعية تميز بإدراكه الخاص للطبيعة وتأثيرات الضوء. وتتجسد عبقريته أمام الزوار من خلال تحفه الخالدة، ومنها: لوحة "انطباع.. شروق الشمس" التي تعتبر أيقونة الحركة الانطباعية ومنحتها اسمها. إلى جانب سلسلة "أكوام القش" التي ترصد بدقة تغيرات الضوء باختلاف أوقات اليوم وفصول السنة. أما لوحات "زنابق الماء" فتنقل الزائر إلى حديقته الهادئة في جيفرني وتغمره بألوانها المريحة.

لوحة-كاميل-مونيه-على-فراش-الموت

معرض-فان-جوخ-وكلود-مونيه

معرض-كلود-مونيه
.jpg)
جانب-من-معرض-ما-وراء-مونيه

معرض-كلود-مونيه-في-القاهرة

لوحة-البرلمان

.jpg)
جانب-من-معرض-ما-وراء-مونيه

لوحة-السيدة-في-الحديقة
.jpg)
داخل-عالم-كلود-مونيه
.jpg)
355216-جانب-من-معرض-ما-وراء-مونيه-(9)

لوحة-عاصفة-قبالة-ساحل-بيل-إيل
.jpg)
جانب-من-معرض-ما-وراء-مونيه
.jpg)
داخل-عالم-كلود-مونيه
.jpg)
جانب-من-معرض-ما-وراء-مونيه
.jpg)
الزوار-يشاهدون-العرض
.jpg)
جانب-من-معرض-ما-وراء-مونيه
.jpg)
جانب-من-معرض-ما-وراء-مونيه