تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس ، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها تحديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطا لاستئناف الحرب ضد إيران، ومقتل هنري نواك يشعل شوارع بريطانيا وهتافات ضد الشرطة واصابة 11 ضابط، وموجة حر شديدة تقتل 101 بإسبانيا ، وأوروبا تتعهد بعقوبات ضد إسرائيل.
الصحف الأمريكية:
ترامب يحدد شرطاً لاستئناف الحرب الشاملة ضد إيران..وول ستريت تكشف التفاصيل
حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً وحيداً لاستئناف الحرب الشاملة ضد إيران، وهو سقوط جنود أمريكيين قتلى على يد طهران، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إن الرئيس ترامب أبلغ مساعديه سراً بأنه سيدرس إنهاء وقف إطلاق النار مع إيران إذا قتلت طهران جنوداً أمريكيين، مؤكدين أن وقف الغارات الجوية الذي استمر لأسابيع لا يزال قائماً رغم استمرار المناوشات العنيفة.
ويشير تردد الرئيس في إشعال الحرب مجدداً إلى أنه قد يكون مستعداً لتحمل تصعيدات محدودة لأسابيع، أو حتى أشهر، لتجنب صراع أوسع في الشرق الأوسط.
يأتي هذا فى الوقت الذى أقر فيه مجلس النواب الأمريكي، أمس الأربعاء، مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الحرب ضد إيران، بعدما انضم 4 نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه، في خطوة تعكس معارضة داخل الكونجرس للعمليات العسكرية، رغم رفض البيت الأبيض وقيادة الحزب الجمهوري للقرار.
وصوّت المجلس لصالح القرار بأغلبية 215 صوتاً مقابل 208 أصوات، بعدما انضم نواب جمهوريين إلى جميع الديمقراطيين في تأييده، وهم توماس ماسي، وبراين فيتزباتريك، وتوم باريت، ووارن ديفيدسون.
ويقضي مشروع القرار، الذي تقدم به النائب الديمقراطي جريجوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، بأن يسحب ترمب القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال العدائية ضد إيران، ما لم يصوت الكونجرس على إعلان الحرب، أو يمنح تفويضاً باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وأشارت شبكة NBC NEWS إلى أن القرار لا يجبر ترمب على إنهاء الحرب، لكنه يمثل "تعبيراً رمزياً" عن رفض مجلس النواب للعمليات العسكرية ضد إيران.
ترامب يرشح محاميه الشخصى السابق تود بلانش وزيراً للعدل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه سيرشح تود بلانش لمنصب المدعي العام (وزير العدل). وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن ترامب يستعين بمحاميه الشخصي السابق الذي سعى بقوة لتنفيذ أجندة الرئيس الجمهوري أثناء توليه منصب وزير العدل بالوكالة.
ووفقاً لفيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي من قِبل أحد مساعدي البيت الأبيض، قال ترامب خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض إنه يعتزم ترشيح بلانش رسمياً يوم الخميس.
وقال ترامب في حفل أقيم في حديقة الورود: "سنجعله مدعياً عاماً دائماً".
وذكرت أسوشيتدبرس أنه بعد إقالة الوزيرة السابقة بام بوندي في أبريل الماضي ، سعى بلانش سريعاً إلى ترسيخ مكانته كمرشح مفضل لشغل المنصب، فسارع إلى تسريع التحقيقات ضد خصوم ترامب، وأعلن عن صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار تقريباً لتعويض حلفاء الرئيس عن مزاعم الاضطهاد السياسي. وقد أثار الصندوق المقترح جدلاً واسعاً بين الحزبين، مما أجبر وزارة العدل الأمريكية على التراجع عن الفكرة في وقت سابق من هذا الأسبوع في تحول مفاجئ وغير مسبوق.
وانضم بلانش إلى وزارة العدل كنائب للمدعي العام فى بداية ولاية ترامب الثانية. وبعد إقالة بوندي بسبب فشلها في مقاضاة خصوم ترامب السياسيين، تولى منصب القائم بأعمال وزير العدل. وأصرّ بلانش على أنه لم يكن يسعى للحصول على المنصب الدائم، لكنه أوضح من خلال تحركات لافتة منذ توليه زمام الأمور عزمه على إثبات ولائه لترامب.
وأثارت تصرفات بلانش غضب الديمقراطيين وغيرهم من المنتقدين الذين يتهمونه بأنه لا يزال يتصرف كمحامٍ شخصي لترامب لتنفيذ حملة الرئيس الانتقامية. كما أثار مقترحه "صندوق مكافحة التسلح" بقيمة تقترب من 1.8 مليار دولار لعويض ضحايا الاضطهاد السياسي، ردود فعل غاضبة من الجمهوريين في مجلس الشيوخ، الذين سيحتاج بلانش الآن إلى دعمهم ليتم تثبيته في منصب المدعي العام.
وتشير أسوشيتدبرس إلى أنه برغم تأكيد بلانش أنه لا يشعر بأي ضغط من الرئيس، فقد عززت وزارة العدل تحت إدارته ملاحقاتها لخصوم ترامب القدامى. وقد رفض بلانش بشدة الاتهامات الموجهة لإدارة ترامب بتسييس وزارة العدل، وقال إنه يركز على تصحيح ما يعتبره تجاوزات سابقة من جانب إدارة بايدن.
ترامب يصدر قراراً يمهد لفصل 8 آلاف موظف حكومي..ما القصة؟
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بتحويل ما يُقدّر بنحو 8 آلاف موظف بـ الحكومة الفيدرالية إلى موظفين بعقود عمل تتيح للحكومة إمكانية فصلهم دون إبداء أي سبب.
وقالت الإذاعة الوطنية الأمريكية إن هذه الخطوة تكلل جهودًا بدأها ترامب خلال ولايته الأولى لتجريد أعداد كبيرة من موظفي الحكومة الفيدرالية من الحماية التي توفرها الخدمة المدنية، والتي صُممت لحماية عملهم من التدخل السياسي.
ويشغل جميع المتضررين تقريبًا، والبالغ عددهم 8000، أعلى مستوى في الخدمة المدنية، المعروف باسم GS-15. وتصف إدارة ترامب هذه المناصب بأنها مناصب عليا ذات نفوذ كبير على السياسات. وتشمل هذه المناصب قادة مكاتب السياسات ورؤساء أركانهم، ورؤساء المكاتب الإقليمية، ومديري البرامج، وكبار مسؤولي الشؤون العامة، والمسؤولين عن الإشراف على الإنفاق والمنح.
وذكر تقرير الإذاعة الأمريكية أن عدد الوظائف المتأثرة بالأمر التنفيذي الصادر يوم الأربعاء أقل مما توقعه الكثيرون. ففي البداية، قدّر مكتب إدارة شؤون الموظفين إمكانية إعادة تصنيف نحو 50 ألف وظيفة. ولم تستبعد الإدارة توسيع نطاق هذه الوظائف لاحقًا.
وتضم الحكومة الفيدرالية حاليًا نحو 4000 موظف معين سياسيًا، يخدمون وفقًا لتقدير الرئيس. وحتى الآن، لم يكن بالإمكان فصل باقي القوى العاملة، التي يبلغ قوامها حوالي مليوني شخص، إلا لأسباب محددة، كالأداء غير الكافي أو سوء السلوك. وفي هذه الحالات، يتعين على الوكالات إتباع الإجراءات الرسمية، بما في ذلك منح الموظف فرصة الاستئناف.
لكن في فبراير الماضي ، أقرت الإدارة قانونًا يُنشئ فئة جديدة من الموظفين الذين يخضعون لنظام التوظيف التعاقدي، تُسمى "سياسة الجدول/المسار الوظيفي".
وكانت الإدارة تواجه دعاوى قضائية متعددة حتى قبل صدور قرار يوم الأربعاء الذي يُحدد الوظائف التي أصبحت الآن خاضعة لنظام التوظيف التعاقدي.
الصحف البريطانية:
العيون الخمس MI5 و يحذرون من استهداف صين لاسرار لندن العسكرية.. وبكين ترد
حذر جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (MI5) من أن جواسيس صينيين يستهدفون موظفي الحكومة والجيش البريطانيين عبر مواقع التوظيف، بما في ذلك لينكدإن، في محاولة للوصول إلى معلومات سرية أو حساسة.
وقد أصدرت دول تحالف العيون الخمس – بريطانيا وامريكا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا - بيانًا يسلط الضوء على استراتيجية توظيف إلكترونية عدوانية، حيث ينتحل جواسيس الاستخبارات العسكرية الصينية صفة موظفين يعملون لصالح شركات خاصة أو مراكز أبحاث.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، حذرت أجهزة الاستخبارات الداخلية، من أنهم يعلنون عن وظائف وهمية، مثل محللي السياسة الخارجية أو الدفاع، قبل الضغط على المرشحين لتقديم معلومات غير متاحة للعامة.
ويتم استهداف المجندين على مواقع التواصل المهني ومنصات التوظيف الإلكترونية، مثل لينكدإن وإنديد وأبوورك، كعملاء صينيين يدعون أنهم مستشارون في الموارد البشرية لشركات تبدو شرعية، وتتواجد على ما يبدو في أماكن أخرى من العالم، مع التركيز على من لديهم وصول مباشر أو غير مباشر إلى أسرار بريطانية.
وحتى لو لم يكن لدى المتقدم للوظيفة وصول مباشر إلى معلومات سرية، فإن تفاصيل أخرى عن السياسة الحكومية أو الاستراتيجيات والقدرات العسكرية قد تعرض الأمن القومي للخطر، بحسب تحذيرات الأجهزة الأمنية.
جاء في الوثيقة، الصادرة عن وكالات الاستخبارات الأمنية في دول العيون الخمسة: تستخدم أجهزة الاستخبارات العسكرية الصينية مجموعة متزايدة الاتساع من مواقع التواصل المهني ومنصات التوظيف الإلكترونية لاستهداف حكومات دول تحالف العيون الخمس، والعسكريين، وأي شخص لديه إمكانية الوصول إلى معلومات سرية أو حساسة.
وجاء في الوثيقة التي نشرتها الإذاعة البريطانية ان الفئات المستهدفة من العاملين تشمل:
-حاملو التصاريح الأمنية، المتخصصون في الدفاع والشؤون الخارجية والأمن والاستخبارات.
-العسكريون، بمن فيهم المتمركزون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ممن لديهم معرفة بالقدرات الإقليمية والأنشطة العامة.
-الأشخاص الذين لديهم وصول غير مباشر أو غير مباشر إلى المعلومات الحكومية، بمن فيهم الأكاديميون والصحفيون والكتاب المستقلون وموظفو مراكز الأبحاث، أو أي شخص له صلات بقطاعات الدفاع والأمن والسياسة والاقتصاد.
بعد نشر الإعلانات، يقوم الوكلاء بفحص السير الذاتية للمتقدمين بدقة لتحديد من قد يكون لديه معلومات مفيدة، وفقًا للبيان.
تجرى المقابلات عبر الإنترنت، حيث يخفي القائمون على التوظيف هوياتهم الحقيقية، ويستجوبون المرشحين للحصول على تفاصيل أساسية، بما في ذلك الوصول إلى جهات اتصال حكومية أو أنشطة عسكرية، ويطلب منهم كتابة تقرير تجريبي حول مواضيع مثل علاقات الصين مع الدول الأخرى، أو الدفاع، أو التجارة، قبل أن يطلب منهم تقديم معلومات أكثر حساسية، وذلك عند انتقال المحادثة إلى منصات مراسلة مشفرة.
ويقول التقرير انه يدفع للمجندين ما بين بضع مئات وما يصل إلى آلاف الدولارات على حسب قيمة التقارير الواردة، ويحذر من أن أي شخص متورط في الكشف غير المصرح به عن المعلومات قد يلاحق قضائيا بتهمة التجسس.
وقال متحدث باسم السفارة الصينية: إن الادعاء بوجود ما يسمى بتهديد التجسس الصيني مختلق بالكامل، ويعد تشهيرا خبيثا .. ونحن ندين هذا بشدة، وأضاف المتحدث أن جمع المعلومات الاستخباراتية من قِبل دول تحالف العيون الخمس يمثل التهديد الحقيقي للدول المحبة للسلام.
هتافات ضد الشرطة واصابة 11 ضابط.. مقتل هنري نواك يشعل شوارع بريطانيا
أُصيب أحد عشر ضابطًا وكلب بوليسي خلال أعمال شغب في بريطانيا احتجاجا على مقتل الطالب هنري نواك، وفق لما قاله قائد شرطة هامبشاير متهما المحتجين بالعزم على بث الخوف والفرقة.

وفقا لصحيفة الجارديان، خلفت أعمال الشغب التي اندلعت ليلة الثلاثاء في شوارع ساوثهامبتون آثارًا مدمرة، حيث حطمت نوافذ السيارات وتناثرت الطوب في الشوارع، بعد ان سار مئات الأشخاص عبر المدينة الى الحي الذي قتل فيه نواك البالغ من العمر 18 عاما وقاتله فيكروم ديجوا.
وقام المتظاهرون برمي الطوب وحاويات القمامة والزجاجات وعلب البيرة على الشرطة، بينما منعهم رجال مكافحة الشغب من الوصول إلى منزل عائلة ديجوا، وقال قائد شرطة هامبشاير، أليكسيس بون، إن أحد عشر ضابطًا وكلبًا بوليسيًا أُصيبوا أثناء تأديتهم واجبهم.
وأضاف: ما لا يمكننا، كمجتمع، قبوله هو مشاهد العنف التي شهدناها في ساوثهامبتون الليلة الماضية. من الواضح أن البعض قدموا بنية إثارة الفوضى والاضطرابات. رأينا زجاجات تلقى، وأسلحة بدائية الصنع تُستخدم، وأضرارًا لحقت بمنازل ومركبات السكان الأبرياء، وتهديدات وعنفًا موجهًا ضد ضباطنا .. وبينما نجبر على التعامل مع أولئك المصممين على بث الخوف والفرقة، تسحب مواردنا المحدودة من أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها.
قال بون إن ضباطا ذوي خبرة سيبقون في الشوارع للحفاظ على سلامة المجتمع خلال الأيام القادمة. ووعد بتقديم المتورطين في أعمال العنف التي وقعت مساء الثلاثاء إلى العدالة، وأشار إلى إلقاء القبض على شخصين.
هتف المتظاهرون: الشرطة العنصرية، ارحلوا عن شوارعنا وعار عليكم ورفعوا أعلام الاتحاد البريطاني ولافتات محلية الصنع تحمل شعارات مثل دماء هنري في رقبتكم، وأنقذوا أطفالنا
طعن ديجوا، البالغ من العمر 23 عامًا، نواك، الطالب بجامعة ساوثهامبتون، خمس طعنات، وألقت الشرطة القبض على نواك وقيدته بالأصفاد بعد أن ادعى ديجوا أنه أساء إليه عنصريًا واعتدى عليه وبعد سجن ديجوا، أدان والد نواك، مارك نواك، المعاملة التي وصفها باللاإنسانية والمهينة التي تعرض لها ابنه على يد الشرطة، لكنه قال: لا نريد أن تستغل وفاته لإثارة المزيد من الانقسام أو الكراهية أو التوتر نريد أن تسهم قصته في جعل شوارعنا أكثر أمانًا للجميع
جاريد كوشنر يدفع ثمن غضب الشارع الألباني من ترامب .. اعرف القصة
تتصاعد الاحتجاجات في ألبانيا ضد مشروع منتجع فاخر مدعوم من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بعد رفض المعارضين عرضا من رئيس الوزراء لمناقشة الحلول.
وفقا لصحيفة الجارديان، خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع تيرانا لليوم الثالث على التوالي يوم الأربعاء، حاملين مجسمات فلامنجو قابلة للنفخ، في إشارة إلى المخاوف من الأضرار البيئية، وسط تزايد المطالبات بوقف المشروع.
كما يخطط لتنظيم احتجاجات في جنوب البلاد، حيث بدأت مؤخرًا أعمال الإنشاء في المجمع الذي تبلغ تكلفته 1.6 مليار دولار في منطقة تعتبر منذ زمن طويل من أكثر المناطق حساسية بيئيا في البحر الأبيض المتوسط.
وقال ألكسندر ترايس، المدير التنفيذي لمنظمة حماية وصون البيئة الطبيعية في ألبانيا (PPNEA)، وهي أبرز منظمة معنية بالحفاظ على البيئة في البلاد: منذ البداية وحتى النهاية، كان هناك غياب تام للشفافية لم نر أي مشاورات عامة أو وثائق رسمية بشأن التراخيص، ولذا نقول الآن: إذا أزالوا الجرافات والسياج وأعادوا الموائل إلى حالتها السابقة، حينها يمكننا البدء بالحوار.
رئيس وزراء ألبانيا يدافع عن مشروع كوشنر
اقترح رئيس وزراء البانيا إيدي راما، الذي دافع عن المشروع باعتباره علامة فارقة في مسيرة الدولة البلقانية الصغيرة لتتحول الي وجهة سياحية فاخرة، لقاء المتظاهرين في محاولة لكسر الجمود. لكن الزعيم الاشتراكي تمسك بموقفه قائلاً: لا مجال على الإطلاق لتوقف الاستثمار ما دمت في منصبي.
وبصفتها أقدم منظمة بيئية في ألبانيا، دقت جمعية حماية البيئة في ألبانيا (PPNEA) ناقوس الخطر عندما ظهرت تحذيرات من أن منطقة ذات تنوع بيولوجي وتراث ثقافي فريدين معرضة لخطر التدمير.
في وقت سابق من هذا العام، قامت إيفانكا ترامب بزيارة مفاجئة إلى البلاد برفقة فريق من المهندسين المعماريين، حيث تفقدت الموقع المخصص للتطوير من قِبل شركة زوجها الاستثمارية، أفينيتي بارتنرز.
جزيرة سازان.. ملاذ آمن لطيور معرضة للانقراض
يهدف المنتجع إلى تغطية منطقة لا تقتصر على جزيرة سازان غير المأهولة، الجزيرة الوحيدة في ألبانيا، بل تشمل أيضًا الأراضي الرطبة والموائل الساحلية في المحمية البحرية الوطنية المحيطة بها. وتعد هذه المياه من بين آخر الملاذات لفقمة البحر المتوسط، كما تضم المنطقة أكثر من 200 نوع من الطيور، العديد منها مهدد بالانقراض، بما في ذلك طيور الفلامنجو والبجع الدلماسي، وفقًا لمنظمة بيردلايف إنترناشونال.
في مقابلة سابقة مع صحيفة الجارديان قبل الموافقة المبدئية على المشروع، كشف راما أن اهتمام كوشنر بألبانيا يعود إلى سنوات مضت حين لم يكن ترامب قريبًا من تولي رئاسة الولايات المتحدة، بل كان أقرب إلى السجن منه إلى البيت الأبيض.
وأضاف: لم يكن الأمر متعلقًا بترامب، بل بجاريد كمستثمر أمريكي يملك مشروعًا رائعًا.
الصحف الإيطالية والإسبانية
بابا الفاتيكان في زيارة تاريخية لإسبانيا.. وتجمع أكثر من 1.5 مليون شخص
يصل بابا الفاتيكان لاون 14 غدًا إلى إسبانيا في رحلة حج بابوية تمتد 8 أيام، يقطع خلالها 2500 كيلومتر بين مدريد وبرشلونة وجزر الكناري، وسط توقعات بمشاركة نصف مليون مؤمن ، ليكون رابع جولة دولية له وأكثرها تنوعًا بين القصور الملكية وملاجئ المشردين ومخيمات المهاجرين.

ترقب كبير لزيارة بابا الفاتيكان
خلال مؤتمر صحفي عقده ماتيو بروني، مدير مكتب الصحافة التابع للفاتيكان، اليوم، كشف عن تفاصيل الزيارة التي تحمل شعار "ارفعوا أنظاركم"، مؤكدًا أن الترقب "هائل" لاستقبال البابا في "أرض ذات تقاليد مسيحية عريقة". وأوضح بروني أن لاون 14 سيلقي 23 خطابًا، تغطي مواضيع رئيسية تشمل: نزع السلاح، السلام، الوحدة، الشباب، الثقافة، التقنيات الجديدة، والهجرة.
وهناك توقعات بتجمع أكثر من 1.5 مليون شخص في قداس مدريد وحده.
ثلاث محطات بثلاثة وجوه
في مدريد، سيزور البابا القصر الملكي ومجلس النواب الإسباني في سابقة هي الأولى من نوعها (أول بابا يخطب في البرلمان الإسباني)، وسيتوجه أيضًا إلى مشروع "سيديا 24 ساعة" لرعاية المشردين في حي لوسيرو.
ووفقًا للكاردينال خوسيه كوبو كانو، رئيس أساقفة مدريد، فإن البابا "سيدخل البلاد من بوابة الضعف والهوامش البشرية". كما سيترأس البابا قداسًا في ساحة سيبيلس وقداس السهرة في ساحة ليما، بالإضافة إلى لقاء في ملعب سانتياجو برنابيو.
في برشلونة، تتجه الأنظار إلى بازيليكا ساجرادا فاميليا، حيث سيُدشن البابا "برج يسوع المسيح"، أطول أبراج البازيليكا بارتفاع 172.5 مترًا، وذلك في الذكرى المئوية لوفاة أنطوني غاودي. كما سيزور سجن بريانز 1 ومونتيسيرات.
في جزر الكناري، سيكون الملف الأكثر إيلامًا: الهجرة. ففي ميناء أرجينيجين (جران كناريا)، الذي عُرف لسنوات بـ"رصيف العار" بسبب اكتظاظ آلاف المهاجرين القادمين من إفريقيا، سيلتقي البابا بالجمعيات المعنية بملف الهجرة. وفي تنريف، سيزور مركز استقبال "لاس رايسيس" حيث سيلقي خطابه الوحيد بالفرنسية، الموجه للمهاجرين الناطقين بها.
قضايا خلافية
لم يخفِ بروني الإشارة إلى قضايا حساسة، مثل ملف الاعتداءات على القصر في الكنيسة الإسبانية. وأكد أنه تم وضع بروتوكول مشترك بين الأساقفة والرهبان ومكتب أمين المظالم لمواجهة هذه الحقيقة "بالنزاهة والعدالة". لكنه أوضح أنه "لا يوجد حتى الآن لقاء خاص بين البابا والضحايا" خلال هذه الزيارة.
يرافق البابا وفد رفيع المستوى، بينهم الكاردينال أنخيل فرنانديز أرتيمي، ورئيس أساقفة آخرون. وسيلقي جميع خطاباته بالإسبانية، مع توقع استخدام بعض الكلمات بالكتالونية.
زيارة البابا يعزز من صورة إسبانيا
قال خوسيه ماريا كوبيلو، أستاذ التسويق الدولي بجامعة CEU سان بابلو والمدير العام لمركز "ميسياس" لذكاء العلامة التجارية لإسبانيا، إن "اختيار البابا لزيارة إسبانيا سيعزز صورة البلاد ويولّد الثقة في الخارج، وسيضعنا في واجهات العرض عالميًا، وسيكون مصدر دخل مهم جدًا". تأتي هذه التصريحات قبيل وصول البابا إلى مدريد، حيث سيبقى من 6 إلى 9 يونيو، قبل أن يتوجه إلى برشلونة (9-11 يونيو)، ثم جزر الكناري (11-12 يونيو)، ليقطع بذلك 2500 كيلومتر.
التأثير الاقتصادي واللوجستي
لم يحدد الخبراء رقمًا دقيقًا للعائدات المتوقعة، لكن حجم التعبئة اللوجستية يعكس الضخامة الاقتصادية للزيارة. فقد تم تجنيد 22 ألف متطوع، يرتدون قمصانًا ملونة بحسب مهامهم، كما سيشارك في قداس سيبيليس وحده 500 كاهن و1800 وزير استثنائي. ومن بين التفاصيل اللافتة، أن البابا سيستخدم سيارة مرسيدس بنز من نوع G 500 المكشوفة، وهي نفس السيارة التي استخدمها البابا بنديكتوس السادس عشر، وتم شحنها إلى إسبانيا بطائرة عسكرية.
قبل الصيف.. حر مايو يقتل 101 في إسبانيا
أعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل 101 حالة وفاة بسبب موجة الحر التي ضربت البلاد خلال شهر مايو، وهو أعلى رقم يُسجل لهذا الشهر منذ بدء الرصد في 2015، ويُعد زيادة بمقدار 3.6 أضعاف عن متوسط العقد الماضي.
الحر يقتل 101 شخص فى مايو
شهدت إسبانيا في مايو الماضي رقمًا قياسيًا غير مسبوق في عدد الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، رغم أن فصل الصيف لم يبدأ رسميًا بعد. وأفادت وزارة الصحة، الأربعاء، أن نظام "مومو" لرصد الوفيات سجل 101 حالة وفاة تُعزى مباشرة إلى الحر خلال الشهر، وهو أعلى رقم منذ بدء جمع هذه الإحصاءات عام 2015.
زيادة 3.6 أضعاف
هذا الرقم يمثل زيادة بمقدار 3.6 أضعاف عن متوسط الوفيات المسجل في أشهر مايو خلال العقد الماضي، مما يؤكد، وفق الوزارة، "الأثر الصحي الكبير الذي يمكن أن تخلفه نوبات الحر حتى قبل بداية الصيف". وكانت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (Aemet) قد سجلت في مايو 2025 "درجات حرارة مرتفعة بشكل غير معتاد"، متجاوزة الأرقام القياسية التاريخية، خاصة في شمال البلاد.
ظاهرة القبة الحرارية
وتأتي هذه الوفيات في سياق موجات حر مبكرة تضرب غرب أوروبا، تُعرف بـ"قبة حرارية" تحبس الهواء الدافئ القادم من شمال إفريقيا. ولم تكن إسبانيا وحدها المتضررة، إذ سجلت البرتغال وبريطانيا وفرنسا أيضًا درجات حرارة قياسية لشهر مايو.
وبالنظر إلى الإحصائيات التراكمية، كشفت وزارة الصحة أنه منذ عام 2015 وحتى صيف 2025، بلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن درجات الحرارة المرتفعة في إسبانيا 27,564 حالة. وكان العامان الأكثر دموية هما 2022 (4,789 وفاة) و2025 (3,832 وفاة). ويُذكر أن تسعة من بين أكثر عشرة صيف حرًا في تاريخ البلاد حدثت خلال القرن الحادي والعشرين، مما يعكس تأثير التغير المناخي المتزايد في زيادة وتيرة وشدة هذه الظواهر القصوى.
يجدر بالذكر أن عام 2025 شهد أكثر صيف حر مسجل في إسبانيا، بمتوسط حرارة بلغ 24.2 درجة مئوية، وهو رقم يثير القلق بشأن ما قد يخبئه صيف 2026.
أوروبا تدرس عقوبات تاريخية ضد إسرائيل
كشفت وثيقة داخلية أعدتها المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبى يستعد لمناقشة فرض عقوبات غير مسبوقة تستهدف وزراء إسرائيليين رفعي المستوى ، على رأسهم وزير الأمن القومى إيتمار بن غفير ، وذلك على خلفية اتهامات بسوء معاملة نشطاء أسطول الحرية المتجهة إلى غزة.
إدانة أوروبية لسوء معاملة المعتقلين
جاء في مسودة مشروع قرار قمة الاتحاد الأوروبي المقررة في 18-19 يونيو، والتي اطلعت عليها وكالات أنباء عالمية، أن المجلس الأوروبي "يدين سوء معاملة المعتقلين بعد اعتراض أسطول صمود العالمي في المياه الدولية"، ويدعو إلى "مواصلة العمل بشأن التدابير التقييدية ضد الوزراء المتطرفين الذين يحرضون على انتهاكات حقوق الإنسان" .
وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من نشر بن غفير مقطع فيديو أظهر فيه نشطاء الأسطول وهم راكعين على ركبهم وأيديهم مقيدة بأربطة بلاستيكية، مما أثار غضبًا عارمًا في العواصم الأوروبية . كما تزامنت مع شهادات صادمة لناشطين أوروبيين تحدثوا عن تعرضهم للضرب المبرح والصعق الكهربائي، وإحداهن تحدثت عن تعرضها للاعتداء الجنسي على يد جنود إسرائيليين .
الخطوات العملية
وكانت إيطاليا قد طلبت رسميًا من مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس إدراج بن غفير على جدول أعمال الاتحاد، ودعمتها فرنسا وإسبانيا في دعواتها لفرض عقوبات تشمل حظر السفر إلى أراضي الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول . ومن المقرر أن يناقش سفراء الدول الـ27 هذه المقترحات في اجتماعات تمهيدية قبل القمة .
لكن العقبات لا تزال قائمة، إذ تتطلب أي عقوبات توافقًا كاملًا بالإجماع من جميع الدول الأعضاء ، وقد أعلنت الحكومة التشيكية بالفعل أنها ستمنع أي عقوبات ضد وزراء إسرائيليين، بينما لا تزال دول أخرى، مثل بلغاريا، موقفها غير محسوم بعد ، ومع ذلك، وصف مراقبون هذه الخطوة بأنها "الأولى من نوعها" التي تستهدف وزراء في حكومة إسرائيلية قائمة، مما يعكس تحولًا في السياسة الأوروبية.