أستاذ تمويل: الجميع خاسر في حرب مضيق هرمز

الخميس، 04 يونيو 2026 06:00 ص
أستاذ تمويل: الجميع خاسر في حرب مضيق هرمز هشام إبراهيم أستاذ الاستثمار والتمويل

كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاستثمار والتمويل، أن الأسواق العالمية تعيش حالة من الاضطراب الشديد والضبابية نتيجة التوترات في منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذه الأزمة لا يوجد فيها "رابح"، بل الجميع يتكبد خسائر فادحة.

 

اضطرابات عنيفة تضرب الأسواق العالمية

وأوضح هشام إبراهيم في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن حالة عدم الاستقرار طالت أسواق المال، والمعادن، والنفط، وأسعار الصرف، مما أدى إلى تراجع شهية المستثمرين على مستوى العالم، مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي سيظل "رهينة" لهذه التوترات والتقلبات المستمرة في الأسعار إلى أن تلوح في الأفق حلول جذرية تنهي حالة الصراع الراهنة.

 

تصريحات ترامب المتناقضة ومناخ الاستثمار

وانتقد هشام إبراهيم أستاذ التمويل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً إياها بأنها "متناقضة وغير مفهومة" وأحياناً لا تتسق مع الواقع الفعلى، موضحا أن ترامب يسعى من خلالها لتحقيق هدفين متضادين؛ الأول هو تخويف الجانب الإيراني لدفعه نحو التفاوض، والثاني هو طمأنة الأسواق العالمية، خاصة قبل افتتاح البورصات يوم الاثنين من كل أسبوع، وهو ما يزيد من إرباك مناخ الاستثمار الدولي.

وكشف الدكتور هشام إبراهيم أن التكلفة الاقتصادية لهذه الحرب تجاوزت التوقعات الرسمية، مشيراً إلى أن خسائر الولايات المتحدة قد تصل إلى 100 مليار دولار، وهو رقم يفوق بكثير ما أعلنه البنتاغون (29 مليار دولار).

 

وأضاف أن الدول النامية "تنزف" اقتصادياً وهي الطرف الأكثر تضرراً رغم عدم صلتها المباشرة بالصراع، كما أن الصين تدفع ثمناً باهظاً، في حين أن روسيا، رغم استفادتها من تصدير النفط، إلا أنها تخسر حليفاً استراتيجياً هاماً.

 

واختتم هشام إبراهيم مداخلته بالإشارة إلى أن التأثيرات لم تتوقف عند أسعار برميل النفط فحسب، بل امتدت لتشمل مضاعفة تكاليف الشحن البحري والتأمين نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة في الممرات المائية، مؤكدا أن تعطل سلاسل الإمداد سيظل العائق الأكبر أمام استعادة الاقتصاد العالمي لعافيته في المدى المنظور.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة