أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا استثنائيًا للنجاح التنموي المصري، مشيرًا إلى أن الدولة استطاعت من خلال هذا المشروع القومي العملاق أن تقدم تجربة فريدة في إعادة توظيف الموارد والإمكانات المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة وتحويل منطقة ظلت لعقود طويلة خارج نطاق الاستغلال الكامل إلى مدينة حديثة تنافس كبرى المدن العالمية.
وقال رأفت إن العلمين الجديدة أصبحت عنوانًا واضحًا للجمهورية الجديدة، بعدما نجحت في الجمع بين التنمية العمرانية والسياحية والاستثمارية داخل إطار متكامل يراعي متطلبات الحاضر والمستقبل.
وأضاف أن المدينة لم تُبنَ فقط لتكون مقصدًا سياحيًا، وإنما لتصبح مجتمعًا متكاملًا يوفر فرص العمل والسكن والخدمات والتعليم والرعاية الصحية، وهو ما يعكس فلسفة الدولة في بناء مدن قادرة على الاستمرار والنمو على مدار العام.
خلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن حجم الاستثمارات التي تم ضخها في المدينة والبنية التحتية المتطورة التي أُنشئت بها أسهما في خلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية، كما ساعدا على تنشيط قطاعات اقتصادية متعددة مثل السياحة والعقارات والخدمات والتجارة.
وأوضح أن هذه المشروعات الكبرى تلعب دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وتحفيز النمو في مختلف القطاعات.
المدينة أصبحت رمزًا لقدرة المصريين على تحقيق الإنجازات
وأضاف رأفت أن ما تحقق في مدينة العلمين الجديدة يؤكد نجاح الدولة في تنفيذ رؤية تنموية شاملة تعتمد على التخطيط العلمي والاستغلال الأمثل للمقومات الجغرافية والاقتصادية، مشددًا على أن المدينة أصبحت رمزًا لقدرة المصريين على تحقيق الإنجازات الكبرى وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية.
وأكد أن استمرار هذا النهج التنموي سيسهم في تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا ويفتح آفاقًا واسعة لمزيد من الاستثمارات والمشروعات المستقبلية.