كشفت تقارير صحفية عن احتمال مواجهة بعض مباريات كأس العالم 2026 لتوقفات مفاجئة وطويلة بسبب تقلبات الطقس، وعلى رأسها العواصف الرعدية، وذلك في ظل اللوائح الصارمة المعمول بها في الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة للبطولة.
مخاوف من تأجيل مباريات كأس العالم 2026
ويستعد منتخب مصر للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، حيث أوقعت قرعة المونديال منتخب مصر في المجموعة السابعة مع منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وبحسب ما نقلته صحيفة ذا أتلتيك، فإن الأنظمة الأمنية المعتمدة تقضي بإيقاف أي فعالية رياضية فور رصد برق أو صواعق على مسافة تقارب 13 كيلو متراً من محيط الملعب، حفاظاً على سلامة اللاعبين والجماهير وكافة المتواجدين داخل المنشآت الرياضية.
وتنص الإجراءات على انتقال اللاعبين مباشرة إلى غرف الملابس، في حين يتم إجلاء الجماهير إلى مناطق آمنة، على أن لا تُستأنف المباراة إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة دون تسجيل أي نشاط كهربائي جوي جديد ضمن النطاق المحدد، وهو ما يعني أن تكرار الظاهرة قد يمدد فترات التوقف بشكل كبير.
وتحذر التقارير من أن هذه القواعد قد تؤثر على سير جدول المباريات، خاصة في المدن التي تشهد نشاطاً مناخياً متقلباً خلال فصل الصيف، ما قد يؤدي أحياناً إلى توقفات تمتد لساعات قبل استئناف اللعب.
تحذيرات من الطقس الحار في كأس العالم 2026
وفي السياق ذاته، تبرز تحديات إضافية تتعلق بالطقس الحار والرطوبة المرتفعة وجودة الهواء في بعض المدن المستضيفة، إلى جانب مخاطر حرائق الغابات الموسمية، وهو ما يضع البطولة أمام ظروف بيئية معقدة قد تؤثر على اللاعبين والجماهير على حد سواء.
وتتوقع الجهات المنظمة أن تشهد عدة مدن درجات حرارة مرتفعة، خصوصاً في مناطق جنوب الولايات المتحدة، حيث قد تتراوح الحرارة بين 31 و35 درجة مئوية، وقد تتجاوز 40 درجة خلال موجات الحر، بينما تزيد نسب الرطوبة العالية من الإحساس الفعلي بالحرارة بشكل كبير.
وفي هذا الإطار، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم إجراءات تنظيمية جديدة تشمل فترات إلزامية للتبريد والترطيب داخل المباريات، تُمنح خلالها استراحات قصيرة للحد من الإجهاد الحراري.
كما يتم الاعتماد على مؤشرات علمية متقدمة مثل درجة الحرارة المحسوسة ومؤشر البصيلة الرطبة الكروية (WBGT) لقياس مستوى الإجهاد الحراري بدقة، حيث تُعتبر المستويات المرتفعة منه مؤشراً على مخاطر صحية جدية قد تؤثر على الأداء البدني للاعبين.
وبحسب دراسة حديثة، فإن عدداً كبيراً من المدن المستضيفة قد يتجاوز الحدود الآمنة لهذا المؤشر خلال فترات الظهيرة في الصيف، ما يضع البطولة أمام تحديات مناخية غير مسبوقة، قد تجعل الطقس عاملاً مؤثراً في مجريات المنافسة بقدر ما يحدث داخل المستطيل الأخضر.