أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، أن المنظمة تنتظر موقفًا إيرانيًا بشأن السماح بإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تعرقل حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
تأكيد على حرية الملاحة في هرمز
شدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية على أن مضيق هرمز يمثل ممرًا دوليًا، وأن من حق جميع السفن العبور من خلاله بحرية.
وأشار إلى أن المنظمة لا تعترض على استخدام أكثر من مسار لعبور السفن عبر المضيق، طالما أن ذلك يسهم في تعزيز سلامة الملاحة.
مخاوف بشأن سلامة الممرات
أوضح دومينجيز أن المنظمة أُبلغت بأن الممرات التي جرى طرحها سابقًا لا توفر مستوى الأمان المطلوب للسفن.
وأكد أن التقييمات الأخيرة أظهرت استمرار المخاطر الأمنية، بما يفرض مزيدًا من التنسيق لضمان العبور الآمن.
مقترح لنزع الألغام بالتنسيق مع إيران
كشف الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أن المنظمة اقترحت خيار نزع الألغام في مضيق هرمز بالتنسيق مع إيران.
وأشار إلى أن هذا المقترح يأتي ضمن مجموعة من الإجراءات المطروحة لتأمين حركة الملاحة وتسهيل خروج السفن العالقة.
تعليق إخراج السفن بعد الهجوم الأخير
أكد دومينجيز أن المنظمة اضطرت إلى تعليق عمليات إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز عقب الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط مؤخرًا.
وأوضح أن هذا التطور دفع المنظمة إلى إعادة تقييم الوضع الميداني قبل استئناف أي تحركات.
رفض فرض رسوم على الملاحة الدولية
شدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية على أنه لا توجد مبادئ قانونية تسمح لأي دولة بفرض رسوم على مضيق يستخدم للملاحة الدولية.
وأشار إلى أن ضمان حرية الملاحة في الممرات الدولية يظل أحد المبادئ الأساسية الحاكمة لحركة التجارة العالمية.